مفهوم الترادف : وجود أكثر من لفظة تحمل المعنى نفسه تماماً . أي تعدد الألفاظ للمعنى الواحد .
ومثلوا له بأ سماء السيف : المهند والصارم والحسام ....الخ ، وكذلك أسماء الأسد :الغضنفر والليث والهزبر . والحب والعشق والغرام والهيام . فهل هذه الكلمات جميمعها لها المعنى نفسه تماماً ؟
اختلف السابقون في قضية الترادف فمنهم من قال بوجود ترادف في اللغة العربية والقران الكريم ومنهم :ابن السكيت ، والفيروزأبادي، والمبرد ، والرازي ، وابن خالويه.
أما الذين قالوا بعدم وجود ترادف في اللغة العربية والقران :
أبو هلال العسكري الذي ألف كتاباً في ذلك أسماه ( الفروق في اللغة ) يشير فيه الى أن هنالك فروق في معاني الألفاظ المختلفة . وأيضاً الامام اللغوي أحمد بن فارس صاحب الكتابين العظيمين ( معجم مقاييس اللغة ) و ( الصاحبي في فقه اللغة ) .
وقد ألف الإمام الترمذي كتاباً أسماه ( الفروق ومنع الترادف ) بين فيه انه لا ترادف في ألفاظ القران الكريم وأن لكل لفظة معنى مستقل بذاته لامعنى واحداً .
وقامت الدكتورة عائشة بنت الشاطئ بدراسة قيمة لنقض الترادف في القران الكريم حيث بينت ان هناك ألفاظ في القران الكريم يعتقد البعض انها تحمل المعنى والدلالة نفسها ومنها ( انس وأبصر، حلف أقسم ، تصدع وتحطم ، النأي والبعد ، أشتات وشتى ، الشك والريب ، النعمة والنعيم .....الخ ) .
خلاصة القول : ان المتتبع لايات القران الكريم يجد ان كل لفظة تناسب السياق الذي جاءت فيه فهي لاتصلح ان توضع في سياق اخر. ولو قمنا باستبدال هذه الكلملت لوجدنا ان المعنى قد تغير فقد تضعف المعنى ويصبح ركيكاً هشاً . فالقران كتاب معجز في ذاته ومعجز في نسقه وبيانه وانتقاء الفاظه من قبل رب العزة جل وعلا فهو تحدى العرب بما وصلوا اليه من البلاغة والفصاحة وقوة العبارة على ان يأتوا بمثله حيث قال تعالى "قل لان اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا "
بقلم : لؤي محمد الحساسنة
ومثلوا له بأ سماء السيف : المهند والصارم والحسام ....الخ ، وكذلك أسماء الأسد :الغضنفر والليث والهزبر . والحب والعشق والغرام والهيام . فهل هذه الكلمات جميمعها لها المعنى نفسه تماماً ؟
بمعنى أنني هل استطيع استبدال كلمة من هذه الكلمات مكان الأخرى ويبقى المعنى ثابتاً دون تغيرأو اختلال يطرأ عليه ؟
أما الذين قالوا بعدم وجود ترادف في اللغة العربية والقران :
أبو هلال العسكري الذي ألف كتاباً في ذلك أسماه ( الفروق في اللغة ) يشير فيه الى أن هنالك فروق في معاني الألفاظ المختلفة . وأيضاً الامام اللغوي أحمد بن فارس صاحب الكتابين العظيمين ( معجم مقاييس اللغة ) و ( الصاحبي في فقه اللغة ) .
وقد ألف الإمام الترمذي كتاباً أسماه ( الفروق ومنع الترادف ) بين فيه انه لا ترادف في ألفاظ القران الكريم وأن لكل لفظة معنى مستقل بذاته لامعنى واحداً .
وقامت الدكتورة عائشة بنت الشاطئ بدراسة قيمة لنقض الترادف في القران الكريم حيث بينت ان هناك ألفاظ في القران الكريم يعتقد البعض انها تحمل المعنى والدلالة نفسها ومنها ( انس وأبصر، حلف أقسم ، تصدع وتحطم ، النأي والبعد ، أشتات وشتى ، الشك والريب ، النعمة والنعيم .....الخ ) .
خلاصة القول : ان المتتبع لايات القران الكريم يجد ان كل لفظة تناسب السياق الذي جاءت فيه فهي لاتصلح ان توضع في سياق اخر. ولو قمنا باستبدال هذه الكلملت لوجدنا ان المعنى قد تغير فقد تضعف المعنى ويصبح ركيكاً هشاً . فالقران كتاب معجز في ذاته ومعجز في نسقه وبيانه وانتقاء الفاظه من قبل رب العزة جل وعلا فهو تحدى العرب بما وصلوا اليه من البلاغة والفصاحة وقوة العبارة على ان يأتوا بمثله حيث قال تعالى "قل لان اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا "
بقلم : لؤي محمد الحساسنة




تعليق