الخيمة الرمضانية (1435) هــ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قلم على الطريق
    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

    • Nov 2010
    • 4693

    #1

    الخيمة الرمضانية (1435) هــ











    حضرة المدير العام المحترم

    الهيئة الادارية الافاضل

    طاقم الاشراف الاكارم حضرات الاخوة المحترمين رواد هذا الصرح




    هنا ستنصب الخيمة الرمضانية لهذا العام

    (1435 هــ)

    حيث سيطرح هنا كل ما يخص ويهمه الصائم

    من مواضيع

    وارشادات صحية

    ومواعظ




    اخوتي الافاضل

    ونظرا لحساسية الموضوع

    وتعلقه بالصيام وهو احد اركان الاسلام

    الرجاء ممن يضعون المواضيع

    ان يكون استنادهم

    على كتاب الله والصحيح من الاحاديث

    وذالك ليتم الاجر لكاتب الموضوع ومن اخذ بما كتب



    ارجو ان لا تبخلو علينا بما يفيدنا ويكسبكم رضى الله

    اتمنى ان يحوز هذا الموضوع على رضاكم وان تتفاعلو معه طلبا لما عند الله من الاجر

    تحياتي لكم

  • قلم على الطريق
    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

    • Nov 2010
    • 4693

    #2
    أحاديث صحيحة تخص شهر رمضان


    1...عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار ، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة ) رواه الطبراني .

    2...عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الشيخان .

    3...عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه .

    4....عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله عزوجل : كل عمل بن آدم له إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنّة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) رواه البخاري و مسلم .

    5....عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره ، تكّفرها الصلاة والصوم والصدقة ، والأمر والنهي ) متفق عليه


    تحية تقدير واحترام للجميع


    تعليق

    • قلم على الطريق
      مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

      • Nov 2010
      • 4693

      #3
      أتى رمضان مزرعة العبـــاد .. لتطهير القلوب من الفساد
      فأدي حقوقه قولاً وفعـــــــــلاً .. وزادك فاتخذه للمعــــــاد
      فمن زرع الحبوب وما سقاها .. تأوه نادماً يوم الحصـاد

      تعليق

      • قلم على الطريق
        مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

        • Nov 2010
        • 4693

        #4
        يارب إن عظمت ذنوبي كثرة
        فلقد علمت بأن عفوك أعظمُ
        إن كان لا يرجوك إلا محسن
        فمن الذي يدعو ويرجو المجرمُ
        أدعوك ربي كما أمرت تضرعا
        فإذا أرددت يدي فمن ذا يرحمُ
        ما لي إليك وسيلة إلا الدعاء
        وجميل عفوك ثم أني مسلمُ

        تعليق

        • قلم على الطريق
          مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

          • Nov 2010
          • 4693

          #5
          شهر رمضان هو شهر الصوم والابتعاد عن الشهوات, وهو شهر الجهاد وتحمل مشقات الجوع والعطش خاصة هذه الأيام حيث نعيش أشد أيام فصل الصيف حرارة. فالصوم يعودنا على الصبر, ويكبح جماح النفس, ويبعد الناس عن التفكير في الدنيا وملذاتها وشهواتها, ويجعله يفكر في عبادة الخالق والعمل بما يرضيه والابتعاد عما يغضبه وما ينهى عنه.

          فهذه الأمور هي دروس للانسان المسلم الصائم وهي مواعظ وعبر, لكن هناك العديد من المواعظ والعبر الأخرى التي أحرص كل الحرص على تبيانها وذكرها لأهميتها وهي كالتالي:

          أولا: عندما نصوم شهر رمضان كل عام ونحس بالجوع والعطش الشديد خاصة في مثل هذه الأوقات, نشعر بآلام الفقراء والمساكين الذين هم بحاجة الى طعام وشراب وملابس ونقود, وهذا يدفعنا للعطف والاحسان اليهم ومساعدتهم, انهم اخوتنا وجزء من أسرتنا الأردنية الواحدة.


          ثانيا: في رمضان نقرأ القرآن كاملا وبتمهل وروية ونتفهم معانيه, ومن خلال هذه القراءة نكتسب كنزا ثمينا من المعلومات الدينية عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وعن الأنبياء والرسل والأمم السابقة وعن أمور اجتماعية وفكرية واقتصادية والتي هي في مجملها دستور ينظم حياة المسلمين ويتناول جميع أمور حياتهم.

          ثالثا: من خلال أدائنا الصلاة اليومية في المسجد وصلاة التراويح, نشعر بحلاوة الايمان والخشوع في الصلاة, والتفكير في خلق الله, والاطالة في الصلاة خاصة في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

          أيضا من خلال استماعنا لدروس وخطبة صلاة الجمعة, وحضورنا الندوات الدينية والمجالس الهاشمية التي تعقدها وتشرف على تنظيمها مشكورة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية, نكتسب معلومات هامة ومفيدة دينيا وتاريخيا, ونتعرف على حياة رسولنا الكريم والصحابة والتابعين, وعن أمجاد وتراث وبطولات العرب والمسلمين الذين كانت لهم دولة عظيمة ومترامية الأطراف, كما كانت لهم حضارة عريقة عبر العصور.

          فالمسلمون هم خير أمة أخرجت للناس, يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر, وقد ورد هذا في القرآن الكريم.

          رابعا: في رمضان نتذكر جهاد المسلمين وفتوحاتهم وغزواتهم لمحاربة الكفار والمشركين من أجل نشر الاسلام. فنتذكر غزوة بدر التي وقعت في هذا الشهر, وكذلك فتح مكة, حيث كان الفتح العظيم, فقد دخل أهل مكة وغيرهم من سكان الجزيرة العربية الاسلام, وتم تحطيم الأصنام. وكان هذا الفتح بداية الفتوحات العظيمة والانتصارات الرائعة التي حققها المسلمون بفضل قوة ايمانهم وحرصهم على الشهادة في سبيل الله ورفع راية الاسلام.

          لذلك فنحن نذكر أبطال المسلمين مثل: خالد بن الوليد, صلاح الدين الأيوبي, أبطال وشهداء معركة مؤتة, الظاهر بيبرس, طارق بن زياد, محمد الفاتح, عقبة بن نافع وسعد بن أبي وقاص وغيرهم.

          خامسا: في رمضان عندما يلتقي الأهل من أخوة وأخوات وأعمام وأخوال عدة مرات وعلى مراحل على مائدة الافطار بالتناوب, فهذا يدل على المحبة والتعاون, ويؤدي الى تقوية الروابط والأواصر العائلية والى التلاحم والتكاتف.

          فأهلا بك يا رمضان الخير, وأنا أتمنى لو كل أيام السنة رمضان, وكم أتضايق نفسيا عندما ينتهي الشهر فأشعر بالوحشة لفراقه, ولكن هذه هي سنة الحياة لأن رمضان يطل علينا مرة واحدة في السنة ولمدة شهر واحد.

          فعلينا أن نتمسك بآداب هذا الشهر الفضيل, وأن نتعلم منه الدروس والعبر والمواعظ التي تقودنا الى عمل الخير لنكسب رضا الله ومحبة الناس, وكل عام والجميع بألف خير.

          تعليق

          • ناجع الودعاني
            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


            • Jun 2012
            • 2943

            #6
            فضل صيام رمضان وقيامه
            مع بيان أحكام مهمة قد تخفى على بعض الناس
            من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه من المسلمين، سلك الله بي وبهم سبيل أهل الإيمان، ووفقني وإياهم للفقه في السنة والقرآن. آمين.
            سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :
            فهذه نصيحة موجزة تتعلق بفضل صيام شهر رمضان وقيامه، وفضل المسابقة فيه بالأعمال الصالحة، مع بيان أحكام مهمة قد تخفى على بعض الناس.
            ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان، ويخبرهم عليه الصلاة والسلام أنه شهر تفتح فيه أبواب الرحمة وأبواب الجنة وتغلق فيه أبواب جهنم وتغل فيه الشياطين، ويقول صلى الله عليه وسلم : إذا كانت أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وغلقت أبواب جهنم فلم يفتح منها باب، وصفدت الشياطين، وينادي مناد: يا باغي
            الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار ، وذلك كل ليلة . ويقول عليه الصلاة والسلام: جاءكم شهر رمضان ، شهر بركة ، يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه ، فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا ؛ فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله .
            ويقول عليه الصلاة والسلام: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
            ويقول عليه الصلاة والسلام: يقول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان : فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . والأحاديث في فضل
            صيام رمضان وقيامه وفضل جنس الصوم كثيرة.
            فينبغي للمؤمن أن ينتهز هذه الفرصة ، وهي ما من الله به عليه من إدراك شهر رمضان ، فيسارع إلى الطاعات، ويحذر السيئات، ويجتهد في أداء ما افترض الله عليه ، ولا سيما الصلوات الخمس؛ فإنها عمود الإسلام ، وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين . فالواجب على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها وأداؤها في أوقاتها بخشوع وطمأنينة.
            ومن أهم واجباتها في حق الرجال ؛ أداؤها في الجماعة في بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ؛ كما قال عز وجل: وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ وقال تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ وقال عز وجل: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ إلى أن قال عز وجل: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وقال النبي صلى الله عليه
            وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر .
            وأهم الفرائض بعد الصلاة أداء الزكاة كما قال عز وجل: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ وقال تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وقد دل كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم على أن من لم يؤد زكاة ماله يعذب به يوم القيامة.
            وأهم الأمور بعد الصلاة والزكاة صيام رمضان، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة المذكورة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ، ويجب على المسلم أن يصون
            صيامه وقيامه عما حرم الله عليه من الأقوال والأعمال؛ لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله سبحانه، وتعظيم حرماته، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة مولاها، وتعويدها الصبر عما حرم الله، وليس المقصود مجرد ترك الطعام والشرب وسائر المفطرات، ولهذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الصيام جُنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه .
            فعلم بهذه النصوص وغيرها أن الواجب على الصائم الحذر من كل ما حرم الله عليه ، والمحافظة على كل ما أوجب الله عليه، وبذلك يرجى له المغفرة والعتق من النار وقبول الصيام والقيام.
            وهناك أمور قد تخفى على بعض الناس:
            منها: أن الواجب على المسلم أن يصوم إيمانا واحتسابا لا رياء ولا سمعة ولا تقليدا للناس ، أو متابعة لأهله أو أهل بلده، بل الواجب عليه أن يكون الحامل له على الصوم هو إيمانه بأن الله قد فرض عليه ذلك، واحتسابه الأجر عند ربه في ذلك، وهكذا قيام رمضان يجب أن يفعله المسلم إيمانا واحتسابا لا لسبب آخر، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
            ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس: ما قد يعرض للصائم من جراح أو رعاف أو قيء أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم، لكن من تعمد القيء فسد صومه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء .
            ومن ذلك: ما قد يعرض للصائم من تأخير غسل الجنابة
            إلى طلوع الفجر، وما يعرض لبعض النساء من تأخر غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر، إذا رأت الطهر قبل الفجر، فإنه يلزمها الصوم، ولا مانع من تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس؛ بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي الفجر قبل طلوع الشمس، وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس، ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة.
            ومن الأمور التي لا تفسد الصوم : تحليل الدم، وضرب الإبر، غير التي يقصد بها التغذية، لكن تأخير ذلك إلى الليل أولى وأحوط إذا تيسر ذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، وقوله عليه الصلاة والسلام: من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه .
            ومن الأمور التي يخفى حكمها على بعض الناس:
            عدم الاطمئنان في الصلاة سواء كانت فريضة أو نافلة، وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الاطمئنان ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه، وهو الركود في الصلاة والخشوع فيها وعدم العجلة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه. وكثير من الناس يصلي في رمضان صلاة التراويح صلاة لا يعقلها ولا يطمئن فيها بل ينقرها نقرا، وهذه الصلاة على هذا الوجه باطلة، وصاحبها آثم غير مأجور.
            ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس:
            ظن بعضهم أن التراويح لا يجوز نقصها عن عشرين ركعة، وظن بعضهم أنه لا يجوز أن يزاد فيها على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، وهذا كله ظن في غير محله بل هو خطأ مخالف للأدلة.
            وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن صلاة الليل موسع فيها ، فليس فيها حد محدود لا تجوز مخالفته، بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة، وربما صلى أقل من ذلك في رمضان وفي غيره.
            ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل قال: مثنى مثنى ، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد
            صلى . متفق على صحته .
            ولم يحدد ركعات معينة لا في رمضان ولا في غيره، ولهذا صلى الصحابة رضي الله عنهم في عهد عمر رضي الله عنه في بعض الأحيان ثلاثا وعشرين ركعة، وفي بعضها إحدى عشرة ركعة، كل ذلك ثبت عن عمر رضي الله عنه وعن الصحابة في عهده.
            وكان بعض السلف يصلي في رمضان ستا وثلاثين ركعة ويوتر بثلاث، وبعضهم يصلي إحدى وأربعين، ذكر ذلك عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من أهل العلم، كما ذكر رحمة الله عليه أن الأمر في ذلك واسع، وذكر أيضا أن الأفضل لمن أطال القراءة والركوع والسجود أن يقلل العدد، ومن خفف القراءة والركوع والسجود زاد في العدد، هذا معنى كلامه رحمه الله.
            ومن تأمل سنته صلى الله عليه وسلم علم أن الأفضل في هذا كله هو صلاة إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، في رمضان وغيره؛ لكون ذلك هو الموافق لفعل النبي صلى الله عليه وسلم في غالب أحواله، ولأنه أرفق بالمصلين وأقرب إلى الخشوع والطمأنينة ، ومن زاد فلا حرج ولا كراهية كما سبق.
            والأفضل لمن صلى مع الإمام في قيام رمضان أن لا ينصرف إلا مع الإمام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة .
            ويشرع لجميع المسلمين الاجتهاد في أنواع العبادة في هذا الشهر الكريم من صلاة النافلة، وقراءة القرآن بالتدبر والتعقل والإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار والدعوات الشرعية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله عز وجل، ومواساة الفقراء والمساكين، والاجتهاد في بر الوالدين، وصلة الرحم، وإكرام الجار، وعيادة المريض، وغير ذلك من أنواع الخير؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله ، ولما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ،
            ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: عمرة في رمضان تعدل حجة. أو قال: حجة معي .
            والأحاديث والآثار الدالة على شرعية المسابقة والمنافسة في أنواع الخير في هذا الشهر الكريم كثيرة.
            والله المسئول أن يوفقنا وسائر المسلمين لكل ما فيه رضاه، وأن يتقبل صيامنا وقيامنا، ويصلح أحوالنا ويعيذنا جميعا من مضلات الفتن، كما نسأله سبحانه أن يصلح قادة المسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق ، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

            المصدر: فتاوى ابن باز


            تعليق

            • عادل البدري
              مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

              • May 2004
              • 9587

              #7
              رمضان كريم
              تقبل الله الصيام والقيام وصالح الاعمال
              وغفر الله لنا ولكم
              إنه سميع مجيب

              تعليق

              • صقرالنوايف
                عضو متميز

                • Jun 2005
                • 25677

                #8
                كل عام وانتم بخير
                تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
                واعانناعلى الصيام والقيام بفضله ومنه وكرمه
                دمتم جميعا بخير

                تعليق

                • صقرالنوايف
                  عضو متميز

                  • Jun 2005
                  • 25677

                  #9

                  تعليق

                  • ساندروز
                    المدير العام

                    • Sep 2000
                    • 12032

                    #10
                    الأخت قلم على الطريق

                    شكرا على المبادرة المتميزة بهذه المناسبة المباركة

                    وكل عام وانتم بخير


                    هاتف:
                    0055-203 (715) 001
                    0800-888 (715) 001

                    تعليق

                    • قلم على الطريق
                      مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                      • Nov 2010
                      • 4693

                      #11

                      يتفاوت المسلمون في عاداتهم في هذا الموسم الكريم من بلد لآخر، وإن كانوا يتحدون في عبادتهم ، التي تُظهر وحدتهم في أبهى حللها، وأسمى معانيها.

                      وتلك العادات الرمضانية منها الصحيح المقبول، ومنها المخالف المرفوض، والمقياس عندنا ما جاء في كتاب ربنا وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .

                      ونحن من خلال هذاالاستراحة نحاول تسليط الضوء على بعض تلك العادات، يتخللها شئ من الوقفات، طامعين في اتباع خير البريات.

                      ا........فمن العادات الحسنة المرتبطة بشهر رمضان، والتي قد تكون عبادة يؤجر عليها المسلم إذا صحبتها النية الصحيحة: الفرح باستقبال الشهر، وترقب هلاله، وتهيئة المساجد والمصليات، والتهنئة بحلوله ووصوله، وصلة الأرحام وتبادل الزيارات، وكثرة المصلين والعابدين من جميع الطبقات صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءاً، أغنياء وفقراء، إضافة إلى النشاط الجيد في العبادة من صلاة وتلاوة واعتكاف ودعوة وإنفاق....وغير ذلك مما اعتاده الناس في رمضان، إلا أنه من المؤسف عدم الاستمرار على هذا الخير، فسرعان ما يتخلى الكثير من المسلمين عن تلك الواجبات بعد رمضان، لكن رب رمضان هو رب سائر الشهور
                      .

                      تعليق

                      • قلم على الطريق
                        مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                        • Nov 2010
                        • 4693

                        #12
                        عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عزوجل: كل عمل بن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه البخاري ومسلم

                        تعليق

                        • شهـرزاد
                          عضو متميز
                          • Jul 2013
                          • 169

                          #13
                          ها هو رمضان يطل علينا من جديد فاتحا ذراعية مشتاقا للجميع
                          وفي كل يوم فيه الكثير من العطايا الربانية واللمسات الايمانية
                          التي يحتاجها كل فرد منا ليتقرب الى المولى عز وجل بالمزيد المزيد من الطاعات والدعوات والابتهالات
                          اللهم يا الله بلغتنا رمضان والحمدلله اللهم اعنا على صيامه وقيامه على اكمل وجه كما تحب وترضى ......
                          كل عام والجميع بألف خير



                          انا مسلمة واعلم ايمانا ويقينا ان سفك الدماء حرام

                          تعليق

                          • نواف محمود
                            مشرف أعلى


                            • Jun 2011
                            • 1639

                            #14
                            لعلكم تتقون ( الصوم )

                            ( وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )
                            صدق الله العظيم
                            اقترب شهر الصوم وتكثر معه المواعظ والدروس والخطب - واني أرى أن الهدف الاساسي من الصوم يمكن اجماله في كلمة واحده ( التقوى ) فقد ابتدأت آيات الصوم بقوله تعالى – ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) واختتمت بقوله تعالى ( كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون )
                            ما هي التقوى ؟؟ حين تتقي شيئا أو أمرا ما انما تجعل بينك وبينه حاجزا أو حائلا يحول بينك وبينه فلا يصيبك أذاه فحين يقول الحق سبحانه وتعالى ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجاره ) – أي اجعل بينك وبينها وقاية وذلك باتباع أوامر الله واجتتناب ما نهى عنه – وحين يقول الحق سبحانه وتعالى ( يا ايها الناس اتقوا ربكم ) فان لله صفات الجمال مثل اللطيف – الحليم – الغفار – الستير ---- وله صفات الجلال مثل – القهار - المنتقم – الجبار – المذل --- فمعنى اتقوا ربكم اي اجعلوا بينكم وبين صفات الجلال وقاية تقيكم بطش الله وعقابه !!
                            لقد عرفت التقوى بتعريفات عديده نوجز بعضا منها :
                            الخوف من صفات الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل
                            أن يطاع الله فلا يعصى – ويذكر فلا ينسى – ويشكر فلا يكفر
                            أن تعمل بطاعة الله على نور من الله - ترجو ثوابه وتترك معصية الله على نور من الله - وتخاف عقابه
                            عبودية لله وحده والخضوع لأوامره والسعي لقربه والأنس بمناجاته
                            التقوى هي فضيلة وسلوك الإنسان والتزام اتجاه الله واتجاه مخلوقاته - ويترجم ذلك في آداء واجباته اتجاه ربه، ووالديه، ووطنه ومجتمعه
                            وحين جاء الصوم بتكليف من الله عز وجل للمؤمن فانما جاء بمقياس المحبه فمع ما فيه من المشقه الا ان الله يعلم ان في ذلك خير للمؤمنين الذين أحبهم – فمن أحب الله وأحبه الله لا يأتيه منه الا الخير والفضل !! فمن ثمرات الصوم التقوى والتي تعبر عنها كلمات لا اله الا الله وما تشتمل عليه من معاني فإن للتقوى أثرًا أي أثر في حياة المؤمن، فهي مفتاح كل خير، وهي طريق إلى سعادة العبد في الدنيا والآخرة، يكفيك في ذلك، قول الله عز وجل: { ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض } (الأعراف:96) وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) رواه مسلم ، نسأل الله أن يجعلنا من الملتزمين بشرعه، ومن المتقين لأمره ونهيه -
                            ومن ثمرات التقوى ما لا يمكن حصره - فقد وردت آيات عديده في كتاب الله نقتطف بعضا من ثمارها فالله تعالى يحب المتقين ومن أحبه الله أدخله في رحمته وأعانه وأمنه من كل ما يخاف منه وأنار قلبه بالحب وقوى بصيرته وأعانه على التغلب على وساوس الشيطان وعبادة هوى النفس ووسع له في رزقه ونصره على عدوه وعلمه الحكمه بحيث يستفيد من المواعظ ويهتدي بنور الايمان وتقبل أعماله الصالحه ويسر له حفظ القران وسبل العلم المفيد وجمعه بأخلائه المؤمنين يوم القيامه وغفر له ذ نوبه واستجاب لدعائه ونجاه من العذاب وأدخله الجنه -----
                            قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعلم آية لو أخذ بها الناس لكفتهم ، ثم تلا قوله تعالى: { ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب } فما زال يكررها ويعيدها ). رواه أحمد و الحاكم وغيرهما .
                            ان هذا الشهر الكريم وما فيه من مجاهدة النفس وكبح جماحها والصبر على الجوع والعطش والمفطرات الأخرى يجعل النفوس تصفوا في هدوء وسكينة وسلام ليمتد هذا الصفاء بعد ذلك الى بقية أيام السنه فاذا كان الله سبحانه وتعالى قد اختص بعض الأيام والأماكن دون غيرها بالعبادات والزيارات فما ذلك الا لتشيع بعد ذلك الآثار الطيبة التي تخلفها في النفوس في بقية الأيام والأماكن ----
                            اللهم جملنا بالتقوى وتقبل منا صلاتنا وصيامنا وزكاتنا وحجنا وكل عباداتنا واختم بالصالحات أعمالنا واجعل خير أيامنا يوم لقائك وخير أعمالنا خواتيمها وارزقنا الشهادة في سبيلك يا أرحم الراحمين – اللهم تقبل دعائنا واغفر لنا وللمسلمين جميعا ولمن سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وأعنا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان ---آمين آمين – يا رب العالمين ---

                            تعليق

                            • صقرالنوايف
                              عضو متميز

                              • Jun 2005
                              • 25677

                              #15
                              اللهم تقبل منا صالح الاعمال يارب العالمين
                              تحياتي للجميع

                              تعليق

                              • صقرالنوايف
                                عضو متميز

                                • Jun 2005
                                • 25677

                                #16

                                تعليق

                                • إنت قمرهم كلهم
                                  عضو متألق
                                  • Feb 2005
                                  • 4233

                                  #17


                                  شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                                  تعليق

                                  • قلم على الطريق
                                    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                                    • Nov 2010
                                    • 4693

                                    #18
                                    شهر رمضان ارتبطت فيه عادات كثيرة من الماضي وحتى الآن...لازلنا نتوارثها بأرواحنا وقلوبنا المليئة بالمحبة .
                                    عادات أشعر وكأنها وليدة الشهر نعتني بها جيدا حتى لا نفتقدها ونرنو لها و ننشد لها ونعتني بها حتى تكبر وتظل معنا وأيضا تظل صغيره في نفس الوقت مع أطفالنا .
                                    مثل تلك العادات: انتظار كبير الأسرة بعد صلاة التراويح أبنائه وأحفاده في منزله يستقبلهم بالحلوى والهدايا ويحكي لهم قصص رمضان التي لا تتغير عاداته مع تغير الزمن!
                                    وتلك المشروبات الباردة بالرغم أنه مجرد عصير إلا أن كثير من الناس لا تستسيغه إلا برمضان وكأنه مشروب صنع لهذا الشهر فقط ! حيث أنه أصبح لا يفارق أي منزل .
                                    وتلك الأطباق التي تعدها ربة المنزل بدون كلل أو ملل وتحمل معها كثير من المشاعر والود والمحبة مختلفا عن أي طبق تعده في أيام السنة !
                                    (عادات وتقاليد رمضان ) نحملها معنا و نتداو لها معا ونعلم أجيال من بعدنا حتى لا نفتقدها على مر الزمن .
                                    تلك العادات هي نكهات رمضان أتلفنها وأبينا أن نتذوقها في شهر غير رمضان .
                                    تلك العادات لابد وأن يأتي يوم تكبر وتتوسع كما يكبر مجتمعنا وتتوسع ثقافته فعادات وتقاليد رمضان أصبح لها أحفاد جدد
                                    وليدة معنا هذه السنة ظهر مجموعة مباركة من الشباب بشن حملات إفطار لصائمين في الشوارع وعند الإشارات
                                    وأيضا إعداد الوجبات وتوزيعها للأسر المحتاجة والمغتربين من المسلمين وكأن رمضان نكهة نتشاركها معا .
                                    وهذه العادات ستكبر وتصبح بصمة جديدة من بصمات رمضان في السنوات القادمة بإذن الله تعالى .

                                    تعليق

                                    • قلم على الطريق
                                      مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                                      • Nov 2010
                                      • 4693

                                      #19
                                      ﺎﻝ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮﺍﻥ :
                                      ﺇﻧﻲ ﺃﺗﺼﺪﻕ ﻭﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﺘﺼﺪﻕ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻓﻘﺎﻝ :
                                      ﻳﺎﻣﻴﻤﻮﻥ ﺇﻧﻲ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻧﻘﺼﺎ.
                                      ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻴﻤﻮﻥ :
                                      ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺎﻣﻞ ﺭﺑﻲ ﺑﻴﻘﻴﻦ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺠﺮﺑﻪ

                                      تعليق

                                      • قلم على الطريق
                                        مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                                        • Nov 2010
                                        • 4693

                                        #20
                                        ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ، ﻛﻢ ﻣِﻦ ﺃﻳﺘﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻏﻄﻴﺔ !
                                        ﻳﻔﺘﻘﺪﻭﻥ ﺩﻑﺀ ﺍﻷﻡ ، ﻭﺇﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻷﺏ !
                                        ﻑَ ﻳﺎﺭﺏ ﺃﺭﺡ ﻛُﻞ ﻧﻔﺲ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻮﺟﻌﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻧﺖ

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...