من شعر الفقهاء (5)
ومن شعره :
(لا مثل جفوة الإخوان)
ماذا تريكَ حوادثُ الأزمان
وصروفها وطَوارقُ الحَدثانِ؟
وأشدُّ ما ألقى وأنضجُ للحشا
عدمُ الوفاءِ وجفوةُ الإخوانِ!
2_ أبو العباس أحمد بن عبدالرحمن بن محمد الصقر الأنصاري الخزرجي المالكي، كان حافظاً للفقه، ذاكراً لمسائله، ولد سنة 492هـ ، وتوفي بمراكش سنة 569هـ.
ومن شعره:
(فقري إليك)
إلهي لك المُلك العظيم حقيقةً
وما للورى ـ مهما نعتُّ ـ نقيرُ
تجافى بنو الدُّنيا مكاني فسرَّني
وما قدرُ مخلوق جَدَاه حقِيرُ
وقالوا: فقيرٌ وهو عندي جلالةٌ
نعم صدقوا؛ إنيِّ إليكَ فقيرُ
(للضرورة أحكام)
أرْضِ العدوَّ بظاهرٍ متصَنعٍ
إن كنتَ مضطراً إلى استرضائهِ
كم مِن فتىً ألقْى بثغرٍ باسم
وجوانحي تَنْقَدُّ مِنْ بغَضائهِ
ومن شعره:
(فرجٌ من مكمن الانغلاق)
لا تعتبنّ على النوائبْ
فالدهر يرغم كلَّ عاتبْ
واصبرْ على حدثانهِ
إن الأمور لها عواقبْ
ولكل صافية قذىً
ولكل خالصةٍ شوائبْ
كم فُرْجةٍ مطويةٍ
لك بين أثناء النوائبْ
فأعجب لما هو كائنٌ
إن الزمان أبو العجائبْ.












تعليق