من حسن اختياراللفظ
روّينا عن عمر رضي الله عنه أنه خرج يعسّ المدينة بالليل, فرأى نارا موقدة في خباء.
فوقف وقال: يا أهل الضوء.
وكره أن يقول: "يا أهلالنار". وهذا من غاية الذكاء.
من اخلاق الالبيت
ومن المنقول عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه, عن البحتريقال : جاء رجل الى عليّ ابن أبي طالب, فأطراه (أي مدحه) وكان يبغضه, فقال له : انيليس كما تقول , وأنا فوق ما في نفسك (يعني لم يتهم الرجل بالنفاق او كذا ، كما انهذا الرد يحمل التواضع وفي نفس الوقت الاعتزاز بالنفس) .
من فطنة علي رضي الله عنه
أخبرنا سمّاك بن حرب, عنخبش بن المعتمر أن رجلين أتيا امرأة من قريش, فاستودعاها مئة دينار وقالا: لاتدفعيها الى واحد منا دون صاحبه حتى نجتمع.
فلبثا حولا, فجاء أحدهما اليها, فقال: ان صاحبي قد مات, فادفعي اليّ الدنانير, فأبت وقالت: انكما قلتما لا تدفعيهاالى واحد منا دون صاحبه, فلست بدافعتها اليك.
فتثقل عليها بأهلها وجيرانها فلميزالوا بها حتى دفعتها اليه.
ثم لبثت حولا فجاء الآخر, فقال: ادفعي اليّالدنانير.
فقالت: ان صاحبك جاءني, فزعم أنك مت فدفعتها اليه.
فاختصما الى عمربن الخطاب, فأراد أن يقضي عليها, فقالت: أنشدك الله أن لا تقضي بيننا, ارفعنا الىعليّ.
فرفعهما الى علي, فعرف أنهما قد مكرا بها, فقال للرجل: أليس قد قلتما: لاتدفعيها الى واحد منا دون صاحبه؟
قال: بلى.
قال: فان مالك عندها, فاذهب فجئبصاحبك حتى ندفعه اليكما .
كرهت أن يمجد اللهفيحلم عليه
ومن المنقول عن الحسين رضي الله عنه أن رجلا ادّعىعليه مالا وقدّمه الى القاضي, فقال الحسين:
ليحلف على ماادّعى ويأخذه.
فقالالرجل: والله الذي لا اله الا هو.
فقال: قل والله والله والله ان هذا الذيتدّعيه لك قبلي (أي انني مدين لك كما تدعي) .
ففعل الرجل وقام, فاختلفت رجلاهوسقط ميّتا.
فقيل للحسين في ذلك فقال: كرهت أن يمجّد الله فيحلم عنه! (أي انهجعل الرجل يحلف بالله فقط دون أن يقول "الذي لااله الا هو" ، لأن الله قد يمهلهبتعظيمه اياه)
هو أكبر مني
ومنالمنقول عن العباس رضي الله عنه أنه سئل:
أنت أكبر أم النبي صلى الله عليهوسلّم؟
فقال: هو أكبر مني, وأنا ولدت قبله (لم يرد أن يقول أنه أكبر من رسولالله صلى الله عليه وسلم رغم أنه عمه) .
كلناأخوة
وبلغنا أن رجلا جاء الى حاجب معاوية فقال له: قل للخليفة : على الباب أخوك لأبيك وأمك.
فقال معاوية : ما أعرف هذا ، ثم قال: ائذنله.
فدخل فقال له معاوية : أي الاخوة أنت؟
فقال : ابن آدم وحوّاء.
فقال : يا غلام أعطه درهما.
فقال : تعطي أخاك لأبيك وأمك درهما؟
فقال معاوية : لوأعطيت كل أخ لي من آدم وحوّاء درهما ما بلغ اليك هذا!
من دهاء عمرو
ولما فتح عمرو بن العاص قيساريةسار حتى نزل على غزة, فبعث اليه علجها أن أرسل اليّ رجلا من أصحابك أكلّمه, ففكرعمرو وقال: ما لهذا العلج أحد غيري.
فقام حتى دخل على العلج فكلّمه, فسمع كلامالم يسمع مثله قط.
فقال له العلج: حدّثني, هل من أصحابك من أحد مثلك؟
قال لاتسأل عن هواني عندهم اذ بعثوني اليك وعرّضوني لما عرّضوني, فلا يدرون ما تصنعبي.
فأمر له بجائزة وكسوة, وبعث الى البوّاب: اذا مرّ بك فاضرب عنقه وخذ مامعه.
فمرّ برجل من النصارى من غسان فعرفه, فقال: يا عمرو, قد أحسنت الدخول فأحسنالخروج (يحذره من ان هناك مؤامرة لقتله).
فرجع, فقال له الملك: ما ردّكالينا؟
قال: نظرت فيما أعطيتني فلم أجد ذلك ليسع بني عمّي, فأردت أن آتيك بعشرةمنهم تعطيهم هذه العطيّة, فيكون معروفك عند عشرة خيرا من أن يكون عند واحد.
قالصدقت, أعجل بهم.. وبعث الى البوّاب أن خل سبيله. فخرج عمرو وهو يلتفت, حتى اذا أمنقال: لا عدت لمثلها أبدا.
فلما صالحه عمرو ودخل عليه العلج فقال له: أنت هو؟قال: على ما كان من غدرك.
روّينا عن عمر رضي الله عنه أنه خرج يعسّ المدينة بالليل, فرأى نارا موقدة في خباء.
فوقف وقال: يا أهل الضوء.
وكره أن يقول: "يا أهلالنار". وهذا من غاية الذكاء.
من اخلاق الالبيت
ومن المنقول عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه, عن البحتريقال : جاء رجل الى عليّ ابن أبي طالب, فأطراه (أي مدحه) وكان يبغضه, فقال له : انيليس كما تقول , وأنا فوق ما في نفسك (يعني لم يتهم الرجل بالنفاق او كذا ، كما انهذا الرد يحمل التواضع وفي نفس الوقت الاعتزاز بالنفس) .
من فطنة علي رضي الله عنه
أخبرنا سمّاك بن حرب, عنخبش بن المعتمر أن رجلين أتيا امرأة من قريش, فاستودعاها مئة دينار وقالا: لاتدفعيها الى واحد منا دون صاحبه حتى نجتمع.
فلبثا حولا, فجاء أحدهما اليها, فقال: ان صاحبي قد مات, فادفعي اليّ الدنانير, فأبت وقالت: انكما قلتما لا تدفعيهاالى واحد منا دون صاحبه, فلست بدافعتها اليك.
فتثقل عليها بأهلها وجيرانها فلميزالوا بها حتى دفعتها اليه.
ثم لبثت حولا فجاء الآخر, فقال: ادفعي اليّالدنانير.
فقالت: ان صاحبك جاءني, فزعم أنك مت فدفعتها اليه.
فاختصما الى عمربن الخطاب, فأراد أن يقضي عليها, فقالت: أنشدك الله أن لا تقضي بيننا, ارفعنا الىعليّ.
فرفعهما الى علي, فعرف أنهما قد مكرا بها, فقال للرجل: أليس قد قلتما: لاتدفعيها الى واحد منا دون صاحبه؟
قال: بلى.
قال: فان مالك عندها, فاذهب فجئبصاحبك حتى ندفعه اليكما .
كرهت أن يمجد اللهفيحلم عليه
ومن المنقول عن الحسين رضي الله عنه أن رجلا ادّعىعليه مالا وقدّمه الى القاضي, فقال الحسين:
ليحلف على ماادّعى ويأخذه.
فقالالرجل: والله الذي لا اله الا هو.
فقال: قل والله والله والله ان هذا الذيتدّعيه لك قبلي (أي انني مدين لك كما تدعي) .
ففعل الرجل وقام, فاختلفت رجلاهوسقط ميّتا.
فقيل للحسين في ذلك فقال: كرهت أن يمجّد الله فيحلم عنه! (أي انهجعل الرجل يحلف بالله فقط دون أن يقول "الذي لااله الا هو" ، لأن الله قد يمهلهبتعظيمه اياه)
هو أكبر مني
ومنالمنقول عن العباس رضي الله عنه أنه سئل:
أنت أكبر أم النبي صلى الله عليهوسلّم؟
فقال: هو أكبر مني, وأنا ولدت قبله (لم يرد أن يقول أنه أكبر من رسولالله صلى الله عليه وسلم رغم أنه عمه) .
كلناأخوة
وبلغنا أن رجلا جاء الى حاجب معاوية فقال له: قل للخليفة : على الباب أخوك لأبيك وأمك.
فقال معاوية : ما أعرف هذا ، ثم قال: ائذنله.
فدخل فقال له معاوية : أي الاخوة أنت؟
فقال : ابن آدم وحوّاء.
فقال : يا غلام أعطه درهما.
فقال : تعطي أخاك لأبيك وأمك درهما؟
فقال معاوية : لوأعطيت كل أخ لي من آدم وحوّاء درهما ما بلغ اليك هذا!
من دهاء عمرو
ولما فتح عمرو بن العاص قيساريةسار حتى نزل على غزة, فبعث اليه علجها أن أرسل اليّ رجلا من أصحابك أكلّمه, ففكرعمرو وقال: ما لهذا العلج أحد غيري.
فقام حتى دخل على العلج فكلّمه, فسمع كلامالم يسمع مثله قط.
فقال له العلج: حدّثني, هل من أصحابك من أحد مثلك؟
قال لاتسأل عن هواني عندهم اذ بعثوني اليك وعرّضوني لما عرّضوني, فلا يدرون ما تصنعبي.
فأمر له بجائزة وكسوة, وبعث الى البوّاب: اذا مرّ بك فاضرب عنقه وخذ مامعه.
فمرّ برجل من النصارى من غسان فعرفه, فقال: يا عمرو, قد أحسنت الدخول فأحسنالخروج (يحذره من ان هناك مؤامرة لقتله).
فرجع, فقال له الملك: ما ردّكالينا؟
قال: نظرت فيما أعطيتني فلم أجد ذلك ليسع بني عمّي, فأردت أن آتيك بعشرةمنهم تعطيهم هذه العطيّة, فيكون معروفك عند عشرة خيرا من أن يكون عند واحد.
قالصدقت, أعجل بهم.. وبعث الى البوّاب أن خل سبيله. فخرج عمرو وهو يلتفت, حتى اذا أمنقال: لا عدت لمثلها أبدا.
فلما صالحه عمرو ودخل عليه العلج فقال له: أنت هو؟قال: على ما كان من غدرك.










تعليق