من شعر الفقهاء (6)
1 – الإمام الجليل القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد المَرْوَرُّوذِيّ الشافعي، وصفه الإمام الجويني بأنه حبر المذهب على الحقيقة، توفي سنة 462هـ.
ومن شعره:
(الفرج يأتي)
إذا مـا رماكَ الدَّهرُ يوماً بنكبةٍ
فأوسِعْ لها صَدْراً وأحسِن لها صَبْرَا
فـإنَّ إلـهَ العـالمين بفضلـهِ
سيُعقِبُ بعدَ العُسرِ من فضلهِ يُسْرَا
2- الإمام الفقيه الأديب مفتي نيسابور أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان بن موسى العِجلِيّ، كان يلقب شمس الإسلام، توفي بنيسابور سنة 404هـ ، ومن حكيم كلامه: من تصدَّر قبل أوانه؛ فقد تصدَّى لهوانه.
ومن شعره:
(أزالها قبل زوالها)
سَلوْتُ عن الدُّنيا عزيزاً قَبِلْتُها
وجُدتُ بها لما تنَاهَتْ بآمالي
علمتُ مصير الدهرِ كيف سبيلُه
فزايَلتها قبلَ الزوالِ بأحوالي
3- العالم القاضي مفتي المسلمين أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله الأسدي الحنفي، عُرِف بابن النحاس، ولد بحلب سنة 614هـ، وتوفي بدمشق سنة 696هـ، مات له ولدٌ؛ فرثاه بأبيات ثلاثة:
(ذكراك أهلكتني)
اللهُ يعلمُ ما في القلبِ من أسَفٍ
على فِراقِك يا سمعي ويا بصري
إذا تذكَّرْتُ شَمْلاً كان مُجْتَمِعاً
فإنَّ نفسي مـن الدُّنيا على خطرِ
وإن حـللتُ مَحَلّاً كنتَ مُؤنِسَهُ
نادَيْتُ لا أوحش الرحمنُ من عُمُرِي
4- العلامة الإمام الفقيه الشهاب أبو الفضل أحمد بن نصرالله بن أحمد بن محمد التُّسْترِيُّ الأصل، البغدادي المولد والدار الحنبلي، ولد عام 765هـ ببغداد، وتوفي بالقاهرة عام 844هـ، له تصانيف في الفقه؛ منها حاشية على الكافي، وأخرى على المغني في فقه الحنابلة.
ومن شعره:
(شوقٌ لا يُحَدُ)
شـوقي إليكُمْ لا يُحَدُّ وأنتُمُ
في القلبِ لكن للعيان لطائف
فالجِسمُ مِنكُمْ كُلَّ يوْمٍ في نَوَىً
والقلبُ حولَ رُبَى حِمَاكُمْ طائِفُ.











تعليق