الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (268)سورة البقرة.
لا يوجد شخص في عالمنا في الوقت الماضي أو في وقتنا الحاضر لم يخطئ بغض النظر عن فداحة الخطأ ففي نهاية المطاف نحن بشر لسنا معصومين من الأخطاء.
والاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه من السمات الجيدة التي تعطي للإنسان الراحة والشعور بالطمأنينة.
نعم هناك بشر يخطئون ويتحسرون على ما اقترفوا من أخطاء، وهناك العكس لا يعترفون بأخطائهم بل متمسكون برأيهم وما قاموا به هو الصواب (فهذه الطامة الكبرى!).
ولكن ما هو الرأي في ذلك؟
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم!
وهناك من (يكابر)...!!
والمسؤول في جهاز معين قد يخطئ ويصيب.
وكما قيل (غلطة الشاطر بعشرة) فنجد هناك ثلة من البشر من هم على (كرسي) الرئاسة بأي قطاع يثابر ويجتهد لنجاح العمل، وقد يجتمع بالوكلاء والمساعدين باجتماعات ربع سنوية أو نصف سنوية ليؤدي العمل على الوجه المطلوب، ويعقد الاجتماعي لمناقشة ما تم إنجازه من أعمال، وتكون من ضمن الاجتماعات اجتماع لمناقشة المشاكل وحلولها بل تكون من الأسباب التي استدعت المسؤول للقيام بعقد اجتماع للتساؤل وبحث الحلول التي في النهاية يستفيد منها المجتمع.
الوضوح والصراحة قد يتهرب المسؤول منها لعدة أسباب، ومن ضمنها عدم المواجهة! نعم أخطأت، وسوف نعالج الخطأ بأسرع وقت ممكن.
جملة قصيرة لكن في معناها الكثير، ومنها تكسب حب الناس وتحتويهم ناهيك إذا كنت من المشهود لهم بالجهود التي تبذل.
وهناك أكثر من وسيلة بإمكانك أن تصرح أمام الرأي العام (عن أسباب الأخطاء) معترفاً ومعتذراً عن الأخطاء.
فالإعلام المرئي والمقروء قد يكون أقرب الوسائل للتقرب إلى آذان وأعين المجتمع لكن هل السكوت هو العلاج؟!
ألا يعلم بأن هناك مجتمعا حلت به المصيبة!
تقع الأخطاء دون أن يعترف بل لا يبالي ولا يهتم!
الهروب من المواجهة هو الحل الأمثل بوجهة نظره!
الأمانة التي حملتها على عاتقه لم يعط لها أي اهتمام..
ومع ذلك يكابر!
والأخطاء ليست وليدة اليوم فهناك أخطاء من قبل أناس ليس لهم صلة لا بجهاز حكومي أو مركز حساس.
وأقرب مثال (مشهود) على ذلك بأن هناك فئة من أصحاب الفكر المتشدد (الفئة الضالة) تاهوا بأفكارهم ومدعومين من أناس لهم من الأفكار والمقاصد الفاسدة قاموا بالاعتراف أمام الملأ وتراجعوا عما كانوا عليه في السابق وهم نادمون كل الندم عما قاموا به من أقوال وأعمال غيرها التي لا يرضى بها ديننا الحنيف، وقد رحب المجتمع بهم بمختلف أجناسه وتقبلوا اعتذارهم ورفعوا الأيدي داعين رب العزة والجلال لهم بالثبات، فهذه الخطوة (مفرحة) للمجتمع.
الشخص في منزله قد يخطئ في كيفية التربية وكيفية المتابعة لأسرته وقلة من الآباء من يعتذر للأبناء وما حل بهم من (قصور) من التربية والمتابعة!
فالأب والأم مدرسة يتخرج منها أجيال قاموا بدراسة فصول سطرها لهم أبوهم مبتدئا بالتعاليم الإسلامية والتربية الصالحة.
ومحاسبة النفس مطلب ضروري من كل شخص عليه أن يبادر بها فهناك من يصدق نفسه ويتقبل النصح من الآخرين، وهناك من يسمع من غيره حول أخطائه.
والمجتمع بأكمله لا يرضى بتاتاً بالأخطاء التي يقع عليها غيره، فمهما يكن ففي نهاية المطاف لابد من وضع الحلول الجذرية لعدم تكرار نفس الخطأ ونتمنى أن يكون أول الحلول من نفس الشخص المعني الذي تسبب في تلك الأخطاء، وذلك بالعدول عما بدر منه من الأخطاء.
فيجب الاعتراف بأخطائنا ونبادر بالاعتذار لمن لحق به الضرر جراء ذلك!
أخواني أعتذر لو حدث مني أي خطأ
ولكم مني أجمل تحيه طيبه
أختكم في الله
طفولتي
لا يوجد شخص في عالمنا في الوقت الماضي أو في وقتنا الحاضر لم يخطئ بغض النظر عن فداحة الخطأ ففي نهاية المطاف نحن بشر لسنا معصومين من الأخطاء.
والاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه من السمات الجيدة التي تعطي للإنسان الراحة والشعور بالطمأنينة.
نعم هناك بشر يخطئون ويتحسرون على ما اقترفوا من أخطاء، وهناك العكس لا يعترفون بأخطائهم بل متمسكون برأيهم وما قاموا به هو الصواب (فهذه الطامة الكبرى!).
ولكن ما هو الرأي في ذلك؟
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم!
وهناك من (يكابر)...!!
والمسؤول في جهاز معين قد يخطئ ويصيب.
وكما قيل (غلطة الشاطر بعشرة) فنجد هناك ثلة من البشر من هم على (كرسي) الرئاسة بأي قطاع يثابر ويجتهد لنجاح العمل، وقد يجتمع بالوكلاء والمساعدين باجتماعات ربع سنوية أو نصف سنوية ليؤدي العمل على الوجه المطلوب، ويعقد الاجتماعي لمناقشة ما تم إنجازه من أعمال، وتكون من ضمن الاجتماعات اجتماع لمناقشة المشاكل وحلولها بل تكون من الأسباب التي استدعت المسؤول للقيام بعقد اجتماع للتساؤل وبحث الحلول التي في النهاية يستفيد منها المجتمع.
الوضوح والصراحة قد يتهرب المسؤول منها لعدة أسباب، ومن ضمنها عدم المواجهة! نعم أخطأت، وسوف نعالج الخطأ بأسرع وقت ممكن.
جملة قصيرة لكن في معناها الكثير، ومنها تكسب حب الناس وتحتويهم ناهيك إذا كنت من المشهود لهم بالجهود التي تبذل.
وهناك أكثر من وسيلة بإمكانك أن تصرح أمام الرأي العام (عن أسباب الأخطاء) معترفاً ومعتذراً عن الأخطاء.
فالإعلام المرئي والمقروء قد يكون أقرب الوسائل للتقرب إلى آذان وأعين المجتمع لكن هل السكوت هو العلاج؟!
ألا يعلم بأن هناك مجتمعا حلت به المصيبة!
تقع الأخطاء دون أن يعترف بل لا يبالي ولا يهتم!
الهروب من المواجهة هو الحل الأمثل بوجهة نظره!
الأمانة التي حملتها على عاتقه لم يعط لها أي اهتمام..
ومع ذلك يكابر!
والأخطاء ليست وليدة اليوم فهناك أخطاء من قبل أناس ليس لهم صلة لا بجهاز حكومي أو مركز حساس.
وأقرب مثال (مشهود) على ذلك بأن هناك فئة من أصحاب الفكر المتشدد (الفئة الضالة) تاهوا بأفكارهم ومدعومين من أناس لهم من الأفكار والمقاصد الفاسدة قاموا بالاعتراف أمام الملأ وتراجعوا عما كانوا عليه في السابق وهم نادمون كل الندم عما قاموا به من أقوال وأعمال غيرها التي لا يرضى بها ديننا الحنيف، وقد رحب المجتمع بهم بمختلف أجناسه وتقبلوا اعتذارهم ورفعوا الأيدي داعين رب العزة والجلال لهم بالثبات، فهذه الخطوة (مفرحة) للمجتمع.
الشخص في منزله قد يخطئ في كيفية التربية وكيفية المتابعة لأسرته وقلة من الآباء من يعتذر للأبناء وما حل بهم من (قصور) من التربية والمتابعة!
فالأب والأم مدرسة يتخرج منها أجيال قاموا بدراسة فصول سطرها لهم أبوهم مبتدئا بالتعاليم الإسلامية والتربية الصالحة.
ومحاسبة النفس مطلب ضروري من كل شخص عليه أن يبادر بها فهناك من يصدق نفسه ويتقبل النصح من الآخرين، وهناك من يسمع من غيره حول أخطائه.
والمجتمع بأكمله لا يرضى بتاتاً بالأخطاء التي يقع عليها غيره، فمهما يكن ففي نهاية المطاف لابد من وضع الحلول الجذرية لعدم تكرار نفس الخطأ ونتمنى أن يكون أول الحلول من نفس الشخص المعني الذي تسبب في تلك الأخطاء، وذلك بالعدول عما بدر منه من الأخطاء.
فيجب الاعتراف بأخطائنا ونبادر بالاعتذار لمن لحق به الضرر جراء ذلك!
أخواني أعتذر لو حدث مني أي خطأ
ولكم مني أجمل تحيه طيبه
أختكم في الله
طفولتي













تعليق