حدث في مطار دبي ...
مواطن من أهل المدينه المنورة في مطار دبي ،،،
أخذت موظفة الجوزات جواز سفره
كي تضع ختم الدخول عليه :
فنظرت إليه وهي تبتسم ... وسألته : من تحب أكثر المدينة أم دبي ؟؟
فقال لها :
الفرق عندي بين المدينه المنورة و دبي كالفرق بين الأم والزوجة ....
فالزوجة أختارها .. أرغب بجمالها ..
أحبها .. أعشقها ..
لكن لا يمكن أن تنسيني أمي ..
الأم ... لا أختارها ولكني أجد نفسي ملكا لها ..
لا أرتاح إلا في أحضانها ..
ولا أبكي إلا على صدرها الحنون ..
وأرجو الله ألا أموت إلا على ترابها .. وتحت قدميها ..
فأغلقت جواز السفر ونظرت إليه بإستغراب ... وقالت :
نسمعُ عن ضيق العيش فيها فلماذا تحب المدينه المنورة ؟
قال : تقصدين أمي ؟
فابتسمت وقالت : لتكن أمك ...
فقال : قد لا تملك أمي ثمن الدواء ولا أجرة الطبيب ..
لكن حنان أحضانها وهي تضمني ...
ولهفة قلبها حين أكون بين يديها تشفيني ...
وترابها أغلى من كنوز الذهب والفضة..
قالت له : صف لي المدينه المنورة ...
فقال : هي ليست بالشقراء الجميلة ،
لكنك ترتاحين إذا رأيت وجهها ..
ليست بذات العيون الزرقاء ...
لكنك تشعرين بالطمأنينة إذا نظرت اليها.. بزرقة سمائها وحلاوة ماءها ..
ثيابها بسيطة ، لكنها تحمل في ثناياها
الطيبة والرحمة ..
لا تتزين بالذهب والفضة ..
لكن في عنقها عقداً من سنابل اللؤلؤ والمرجان .. والنخل الباسق ..
تطعم به كل جائع ..
أعادت إليه جواز السفر ..
وقالت : أرى المدينه المنورة على التلفاز ...
ولكني لا أرى ما وصفت لي ..
فقال لها : أنت رأيت المدينه المنورة التي على الخريطة ...
أما أنا فأتحدث عن المدينه المنورة التي هي في أعماق جوف قلبي ، ومقلة عيني .. وﻻأريد بدلاً عنها ، أنا منها وإليها ،
هي المدينه المنوررة .. هي أمي ...
اهداء لآهل ... المدينه المنورة شرفها الله...
مواطن من أهل المدينه المنورة في مطار دبي ،،،
أخذت موظفة الجوزات جواز سفره
كي تضع ختم الدخول عليه :
فنظرت إليه وهي تبتسم ... وسألته : من تحب أكثر المدينة أم دبي ؟؟
فقال لها :
الفرق عندي بين المدينه المنورة و دبي كالفرق بين الأم والزوجة ....
فالزوجة أختارها .. أرغب بجمالها ..
أحبها .. أعشقها ..
لكن لا يمكن أن تنسيني أمي ..
الأم ... لا أختارها ولكني أجد نفسي ملكا لها ..
لا أرتاح إلا في أحضانها ..
ولا أبكي إلا على صدرها الحنون ..
وأرجو الله ألا أموت إلا على ترابها .. وتحت قدميها ..
فأغلقت جواز السفر ونظرت إليه بإستغراب ... وقالت :
نسمعُ عن ضيق العيش فيها فلماذا تحب المدينه المنورة ؟
قال : تقصدين أمي ؟
فابتسمت وقالت : لتكن أمك ...
فقال : قد لا تملك أمي ثمن الدواء ولا أجرة الطبيب ..
لكن حنان أحضانها وهي تضمني ...
ولهفة قلبها حين أكون بين يديها تشفيني ...
وترابها أغلى من كنوز الذهب والفضة..
قالت له : صف لي المدينه المنورة ...
فقال : هي ليست بالشقراء الجميلة ،
لكنك ترتاحين إذا رأيت وجهها ..
ليست بذات العيون الزرقاء ...
لكنك تشعرين بالطمأنينة إذا نظرت اليها.. بزرقة سمائها وحلاوة ماءها ..
ثيابها بسيطة ، لكنها تحمل في ثناياها
الطيبة والرحمة ..
لا تتزين بالذهب والفضة ..
لكن في عنقها عقداً من سنابل اللؤلؤ والمرجان .. والنخل الباسق ..
تطعم به كل جائع ..
أعادت إليه جواز السفر ..
وقالت : أرى المدينه المنورة على التلفاز ...
ولكني لا أرى ما وصفت لي ..
فقال لها : أنت رأيت المدينه المنورة التي على الخريطة ...
أما أنا فأتحدث عن المدينه المنورة التي هي في أعماق جوف قلبي ، ومقلة عيني .. وﻻأريد بدلاً عنها ، أنا منها وإليها ،
هي المدينه المنوررة .. هي أمي ...
اهداء لآهل ... المدينه المنورة شرفها الله...



تعليق