يشعر كثير من الأباء أنهم يواجهون صعوبة في علاج مشكلات أولادهم المراهقين;لذلك يشعر الوالدان بالقلق والإضطراب فيطلبان دعم المختصين ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء المراهقين وكيفية حل مشكلاتهم.فما هي مشكلات مرحلة المراهقة؟,وما أسبابها؟,وما مدى تأثيرها على التفوق الدراسي,وطرق حلها؟
المشكلة الأولى: النفور من العمل والنشاط:
أسباب المشكلة:
النمو الجسمي السريع في هذا السن والذي يستهلك معظم طاقة الجسم;لذلك يكون الفتى دائما متكاسلا وهذا شيء غير إرادي,ولو أننا لمنا الفتى على ذلك سيدخل في دائرة محدودة ويفقد الثقة بتفسه.
النمو الجسمي السريع في هذا السن والذي يستهلك معظم طاقة الجسم;لذلك يكون الفتى دائما متكاسلا وهذا شيء غير إرادي,ولو أننا لمنا الفتى على ذلك سيدخل في دائرة محدودة ويفقد الثقة بتفسه.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
تجد الفتى يتهرب من الأعمال الذهنية الكبيرة;بسبب أن جلّ طاقته متجهة إلى نموه الجسمي.
تجد الفتى يتهرب من الأعمال الذهنية الكبيرة;بسبب أن جلّ طاقته متجهة إلى نموه الجسمي.
علاج المشكلة:
أن لا نكلف الفتى بواجبات ذهنية أو جسدية كبيرة;لأنه إذا كلف بذلك ستكون له نقطة هروب,خاصة أنه لا يستطيع أن يقول(إنه غير قادر على فعل كذا وكذا);لأنه يفتخر بنفسه وبقدرته.
أن لا نكلف الفتى بواجبات ذهنية أو جسدية كبيرة;لأنه إذا كلف بذلك ستكون له نقطة هروب,خاصة أنه لا يستطيع أن يقول(إنه غير قادر على فعل كذا وكذا);لأنه يفتخر بنفسه وبقدرته.
المشكلة الثانية:الرفض والعناد:
أسباب المشكلة:
من طبيعة هذا السن أن يشعر الفتى أو الفتاة بأنه كبير;وبالتالي يرفض الأوامر الموجهة إليه خصوصا من الأم لأنها تظل فترة طويلة تلقي عليه الأوامر,ويجب عليه الآن أن يتخلص من قيودها.
من طبيعة هذا السن أن يشعر الفتى أو الفتاة بأنه كبير;وبالتالي يرفض الأوامر الموجهة إليه خصوصا من الأم لأنها تظل فترة طويلة تلقي عليه الأوامر,ويجب عليه الآن أن يتخلص من قيودها.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
قد يؤدي الرفض والعناد إلى الضعف المدرسي;وذلك لأنه دائما يتعرض للدعوة للمذاكرة من قبل سلطة الأب أو الأم أو الأخ الأكبر مما يترتب على ذلك الرفض والعناد وبالتالي إهمال المذاكرة.
قد يؤدي الرفض والعناد إلى الضعف المدرسي;وذلك لأنه دائما يتعرض للدعوة للمذاكرة من قبل سلطة الأب أو الأم أو الأخ الأكبر مما يترتب على ذلك الرفض والعناد وبالتالي إهمال المذاكرة.
علاج المشكلة:
- إكسب ثقة المراهق وتعامل معه كصديق,وتحاور معه على أساس الإقناع,وإعلم أنه لا يحتاج إلى معلم أو قائد عليه الأوامر,بل يحتاج صاحب يصاحبه.
- حاول تطبيق قول سيدنا علي رضي الله عنه(لاعب إبنك سبعا,وأدّبه سبعا,وصاحبه سبعا)
- حاول تطبيق قول سيدنا علي رضي الله عنه(لاعب إبنك سبعا,وأدّبه سبعا,وصاحبه سبعا)
المشكلة الثالثة:الإنفعال الشديد:
أسباب المشكلة:
- يكون المراهق حساسا جدا مرهف الحس,ويشك في قدراته.وتزداد حساسيته إذا وجّه إليه أي نقد حتى وإن كان غير مباشر فينفعل بشدة.
- غالبا ما يشعر أن الجميع لا يحبونه لذلك لا يستجيب لهم وينفعل بشدة.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
قد يمتد هذا الإنفعال إلى أعضاء المدرسة من المعلمين والزملاء;وبالتالي يقل مستواه الدراسي كما يقل مستوى التفاعل الإجتماعي له.
علاج المشكلة:
- الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته ونتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم عند النقد للمراهق(ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا).أي أن نستخدم التلميح لا التصريح عند علاج بعض سلوكيات المراهق الخاطئة.
- أن نشعره بحبنا وثقتنا به وأننا كآباء مررنا بنفس المرحلة وتخطيناها.
واخيراً اليكم بعض الحلول المفيدة للمراهقين
إن الابن يشعر في هذه المرحلة بأنه في سبيله إلى الانفصال عن والديه لتكوين شخصيته المستقلة، فيبدأ في رفضه كل ما يوحي بأنه ما زال يعتمد عيهما ويشرع في تحدي كل ما تعلمه منهما.
كيف يواجة الوالدين هذه المرحلة من حياة الابن؟
- لا تقاوموا التطورات التي تطرأ على الابن في هذه المرحلة: لأنكم لن تفلحوا في تقويمه باستخدام أساليب العنف، ولكن من الأفضل لمواجهة هذه التغيرات أن تحافظوا على التواصل بينكم وبينه .
لن يتحقق التواصل إلا إذا شعر الابن أو الابنة بأن لديه مساحة من الحرية تمكنه من الاختلاط بمن يماثلونه في العمر دون رقابة من الأهل، وسيدرك حينئذ أنهم يحترمون رغباته ويقدرونه شخصيا.
- اطلبوا منه الالتزام بمشاركة الأسرة في مناسباتها الهامة، مثل الأعياد والاحتفالات العائلية، مع عدم استخدام وسائل القهر والإجبار لإقناعه بالوجود في هذه المناسبات.
- حتى لا تؤرقكم المخاوف بسبب جهلكم بمقدار ما يعرفه ابنكم من معلومات، عليكم التقرب منه واستدراجه للحديث بطرق الموضوعات التي تثير اهتمامه، ومن خلال نقاشكم معه يمكن أن تعلموا الكثير عما يعرفه من معلومات.
- لا تخلقوا المشكلات لمجرد سماعكم لألفاظ ومصطلحات التقطها من أبناء جيله، ولكن يكن لكم وقفةإذا لاحظتم غلطته في التعامل معكم أو مع أخواته، أو إذا وجدتم أن سلوكه يهدد أمنه وسلامته.
- يمكنكم أن تستمتعوا بصحبة ابنكم لساعات طويلة إذا شاركتموة هواياته.
- اصطحاب الأبناء في هذه السن لشراء احتياجاتهم من السوق يتيح لكم فرصة معرفة ميولهم واكتشاف اتجاهاتهم .
اتمنى للجميع اوقات سعيدة مع ابنائهم وبناتهم
والله لا يحرمنا منكم ولا من تواجدكم
ابو رهوووووووووووووووووف
والله لا يحرمنا منكم ولا من تواجدكم
ابو رهوووووووووووووووووف








تعليق