بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
اخترت هذا الموضوع لأهميته القصوى
وموجَّه لي هذا السؤال قبل أن يوجَّه لكم
الأطفال نعمة من عند البارئ امتن بها علينا
حُرم منها كثيرٌ من الناس ولكن نحن نبطر أحيانا
فلماذا لا نعطيهم جل حبِّنا ؟ نجد أنفسنا ننزعج منهم
بل ونصرخ فيهم إن وجدوا حبنا سرعانً ماننتكس
إننا مسئولون عنهم والله
رأيت خبراً في احد الصحف أن أباً ضرب ابنته حتى أصيبت بعاهة
وأن والداً ربط ابنته بسلسلة من حديد لمدة عام ونصف
أين الرحمة يا أهل الرحمة
أين الرأفة فهي مطلوبة لجميع المخلوقات فما بالنا بالأبناء
لابد من أن نقرر نوعاً جيداً للتربية
وان كبر أبناؤنا لا زلوا أمانة في أعناقنا
ولكن لا إفراط ولا تفريط
نحب ندلل نتحمل ثم نحتسب
لنبني أجيالاً صالحة تخدم الدين والوطن
تجد احدنا وقد قضى جل وقته في العمل
وما إن استراح تجده يخرج لقضاء بعض الوقت عند أصدقائه
ثم يعود ليكمل باقي الوقت على الصحف أو غيرها
وعندما يأتي ابنه أو ابنته لتتحدث إليه, نهره وزجره
وبكل معاني القسوة منعه من الحديث
لا أعلم متى يجدوا حقهم عندنا
فتذكر من حرم هذه النعمة كيف يتمناها
وتذكر الأبناء اللذين لا أب لهم ولا أم كيف هي نفسياتهم
والله ما أقسانا متى ننعم بأجرهم
أنا أريد أوجه رسالة لكل أب :
إتقوا الله إتقوا الله نعم إتقوا الله أيها الآباء في أبنائكم الكبار و الصغار
خافوا الله ( من القلب أقولها ) نعم خافوا الله
لا تطرد إبنك من المنزل كبيراً كان ام صغيراً حتى لا يكون عرضة للفساد و الإنحراف
حاول أن تجلس مع الابن أو الابنة للإحتواء للمناقشة حتى و إن لم يكن هناك نقاش فدعابة بروح مرحة و نفس طيبة
زينة الحياة الدنيا لا تفرطوا بها فالأبناء و الأطفال هبات من الله عز و جل حافظوا عليها .. ليحافظوا عليكم أيها الآباء عند الكبر و التقدم
في السن
البعض من الآباء يُطلق عبارات و سب و شتم في إبنه و كأنه واحد من الشارع ليس له أي قيمة !!!
لماذا يا اخي إتق الله و خافه فهذا إبنك من الظلم نعته و سبه و شتمه و تحقيره سواءاً بين الناس أم بينك و بينه
أعرف أحد الآباء كان يتفنن في سب ابنه الكبير و يسخر منه بشكل فظيع !!!!
الآن هو ( مـــــريــــــض نـــفـــــــســــــــي ) و إبنه ما يزال يبحث عن الأطباء للعلاج
لاحظ عبارة ( ما يزال يبحث ) ... و إفهمها عزيزي الأب
تحياتي للجميع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
اخترت هذا الموضوع لأهميته القصوى
وموجَّه لي هذا السؤال قبل أن يوجَّه لكم
الأطفال نعمة من عند البارئ امتن بها علينا
حُرم منها كثيرٌ من الناس ولكن نحن نبطر أحيانا
فلماذا لا نعطيهم جل حبِّنا ؟ نجد أنفسنا ننزعج منهم
بل ونصرخ فيهم إن وجدوا حبنا سرعانً ماننتكس
إننا مسئولون عنهم والله
رأيت خبراً في احد الصحف أن أباً ضرب ابنته حتى أصيبت بعاهة
وأن والداً ربط ابنته بسلسلة من حديد لمدة عام ونصف
أين الرحمة يا أهل الرحمة
أين الرأفة فهي مطلوبة لجميع المخلوقات فما بالنا بالأبناء
لابد من أن نقرر نوعاً جيداً للتربية
وان كبر أبناؤنا لا زلوا أمانة في أعناقنا
ولكن لا إفراط ولا تفريط
نحب ندلل نتحمل ثم نحتسب
لنبني أجيالاً صالحة تخدم الدين والوطن
تجد احدنا وقد قضى جل وقته في العمل
وما إن استراح تجده يخرج لقضاء بعض الوقت عند أصدقائه
ثم يعود ليكمل باقي الوقت على الصحف أو غيرها
وعندما يأتي ابنه أو ابنته لتتحدث إليه, نهره وزجره
وبكل معاني القسوة منعه من الحديث
لا أعلم متى يجدوا حقهم عندنا
فتذكر من حرم هذه النعمة كيف يتمناها
وتذكر الأبناء اللذين لا أب لهم ولا أم كيف هي نفسياتهم
والله ما أقسانا متى ننعم بأجرهم
أنا أريد أوجه رسالة لكل أب :
إتقوا الله إتقوا الله نعم إتقوا الله أيها الآباء في أبنائكم الكبار و الصغار
خافوا الله ( من القلب أقولها ) نعم خافوا الله
لا تطرد إبنك من المنزل كبيراً كان ام صغيراً حتى لا يكون عرضة للفساد و الإنحراف
حاول أن تجلس مع الابن أو الابنة للإحتواء للمناقشة حتى و إن لم يكن هناك نقاش فدعابة بروح مرحة و نفس طيبة
زينة الحياة الدنيا لا تفرطوا بها فالأبناء و الأطفال هبات من الله عز و جل حافظوا عليها .. ليحافظوا عليكم أيها الآباء عند الكبر و التقدم
في السن
البعض من الآباء يُطلق عبارات و سب و شتم في إبنه و كأنه واحد من الشارع ليس له أي قيمة !!!
لماذا يا اخي إتق الله و خافه فهذا إبنك من الظلم نعته و سبه و شتمه و تحقيره سواءاً بين الناس أم بينك و بينه
أعرف أحد الآباء كان يتفنن في سب ابنه الكبير و يسخر منه بشكل فظيع !!!!
الآن هو ( مـــــريــــــض نـــفـــــــســــــــي ) و إبنه ما يزال يبحث عن الأطباء للعلاج
لاحظ عبارة ( ما يزال يبحث ) ... و إفهمها عزيزي الأب
تحياتي للجميع




تعليق