وأنا في الطريق عائدا من شارع الإخوة العرب المحاذي لبيتي العربي الأصيل و المطل على لوحة رائعة من صنع رباني تحفة من الجغرافية و التاريخ مزركشة بحضارة عريقة هي حضارة الحي الذي أنتمي له ،، ترائت لي أعلام و مصابيح على شكل نجوم خماسية تتراقص فرحا ،، و على طول الشارع المؤدي إلى بيتي و من الإتجاه الآخر يؤدي إلى بلدتكم طوابير المركبات تشغل أضوائها و منبهاتها غبطة و سرورا في احتفالية ناذرة نتذكرها لحظة تتويج منتخباتنا الكروية ،، وأنا أركن سيارتي في المكان المخصص لها لمحت شرفات العمارة و قد غصت بساكنيها مزيج من الفرحة و الزغاريد و الصفير ،، منظر رائع تمنيت لو سجلتم هذه اللحظة معي ،، و عندما استفسرت حارس العمارة عن سر هذه البهجة رد بعناق حار مرددا سلامة العودة بين إخوتك !!ففهمت حينها أني استعدت كلمة مروري لمتصفحي القديم لعنة الصمت ،،
نعم كنت سعيدا،،
نعم كنت سعيدا،،










تعليق