العمارة المصرية
نشأت الحضارة المصرية في وادي النيل وتعتبر من أقدم الحضارات في العالم فهي تعود إلى الالف الخامسة قبل الميلاد وقد ساعدت العمارة المصرية على ارتقاء الفن المعماري إلى مراتب رفيعة حيث قامت مباني غاية في الضخامة ودقة التنفيذ كالمصاطب والمعابد والاهرامات التي ما زالت إلى اليوم تعتبر من أضخم المباني في العالم كله.
وقد ساعدت الطبيعة الجيولوجية لمصر من استخدام الأحجار الكلسية والرملية والغرانيت إلى جانب التربة الغضارية التي ساعدت على صناعة القرميد واللبن.
وقد انعكست المعتقدات الدينية على العمارة المصرية مما أدى إلى قيام حركة عمرانية متطورة في مجال العمارة الدينية وقد توزعت سروح العمارة المصرية القديمة في مجاليين أساسيين هما العمارة الجنائزية وعمارة المعابد بالاضافة إلى العمارة المدنية.
(المصاطب هي عبارة عن حفرة مستطيلة الشكل وكبيرة مقسومة الى قسمين القسم الاول يضعون به الميت والثاني يقضعون به أغراضه).
- العمارة الجنائزية
تمثل المصاطب والاهرامات حيص المصاطب هي قبور لطبقة الاعيان وطبار رجال المجتمع. والاهرامات هي مدافن خاصة بالملوك ومنها هرم خفرع ومنقرع وخوفو.
وخوفو بعتبر من أكبر الاهرامات الذي يبلغ ارتفاعه 146م وطول ضلعه 230م وهو موجود في منطقة الجيزة قرب القاهرة.
- عمارة المعابد
كان يعتبر المعبد بيت الإلاه وكانوا يؤدون به طقوسهم الدينية ويقيمون الحفلات الجنائزية ويقدمون العطاية والقرابين للآلهة ويمتاز بناء المعابد المصرية بالضخامة والعظمة إلى جانب الجمال والانسجام.
من هذه المعابد: معبد آمون في الكرنك ومعبد آمون في الاقصر ويمتازان بالضخامة والعظمة ومعبد رمسيس الثاني المنحوت في أبو سنبل الذي يعتبر آية في النحت المعماري.
- العمارة المدنية
لم تحتل العمارة المدنية من بيوت وقصور أهمية كبيرة لأن طبيعة التفكير الديني والإيمان بالخلود جعلتهم لا يهتمون ببناء القصور أو البيوت يشكل جيد فكانت البيوت عادية يغلب عليها طابع البساطة.
أما القصور والبيوت الضخمة فكانت جدرانها تمتاز بالضخامة كأنها أسوار منيعة ومن هذه القصور: قصر الملك أخناتون.
نشأت الحضارة المصرية في وادي النيل وتعتبر من أقدم الحضارات في العالم فهي تعود إلى الالف الخامسة قبل الميلاد وقد ساعدت العمارة المصرية على ارتقاء الفن المعماري إلى مراتب رفيعة حيث قامت مباني غاية في الضخامة ودقة التنفيذ كالمصاطب والمعابد والاهرامات التي ما زالت إلى اليوم تعتبر من أضخم المباني في العالم كله.
وقد ساعدت الطبيعة الجيولوجية لمصر من استخدام الأحجار الكلسية والرملية والغرانيت إلى جانب التربة الغضارية التي ساعدت على صناعة القرميد واللبن.
وقد انعكست المعتقدات الدينية على العمارة المصرية مما أدى إلى قيام حركة عمرانية متطورة في مجال العمارة الدينية وقد توزعت سروح العمارة المصرية القديمة في مجاليين أساسيين هما العمارة الجنائزية وعمارة المعابد بالاضافة إلى العمارة المدنية.
(المصاطب هي عبارة عن حفرة مستطيلة الشكل وكبيرة مقسومة الى قسمين القسم الاول يضعون به الميت والثاني يقضعون به أغراضه).
- العمارة الجنائزية
تمثل المصاطب والاهرامات حيص المصاطب هي قبور لطبقة الاعيان وطبار رجال المجتمع. والاهرامات هي مدافن خاصة بالملوك ومنها هرم خفرع ومنقرع وخوفو.
وخوفو بعتبر من أكبر الاهرامات الذي يبلغ ارتفاعه 146م وطول ضلعه 230م وهو موجود في منطقة الجيزة قرب القاهرة.
- عمارة المعابد
كان يعتبر المعبد بيت الإلاه وكانوا يؤدون به طقوسهم الدينية ويقيمون الحفلات الجنائزية ويقدمون العطاية والقرابين للآلهة ويمتاز بناء المعابد المصرية بالضخامة والعظمة إلى جانب الجمال والانسجام.
من هذه المعابد: معبد آمون في الكرنك ومعبد آمون في الاقصر ويمتازان بالضخامة والعظمة ومعبد رمسيس الثاني المنحوت في أبو سنبل الذي يعتبر آية في النحت المعماري.
- العمارة المدنية
لم تحتل العمارة المدنية من بيوت وقصور أهمية كبيرة لأن طبيعة التفكير الديني والإيمان بالخلود جعلتهم لا يهتمون ببناء القصور أو البيوت يشكل جيد فكانت البيوت عادية يغلب عليها طابع البساطة.
أما القصور والبيوت الضخمة فكانت جدرانها تمتاز بالضخامة كأنها أسوار منيعة ومن هذه القصور: قصر الملك أخناتون.


تعليق