كنا جلوس في زيارة لاخ له باع طويل
في المجال السياسي ومعروف بين
قومة بالريادة وكان هناك أيضا اخ طيب
المعشر خدوم لكل من يحتاج لكنه
يحمل شيئاً ضد الإسلام فما ان يجد
فرصة الا وانتقد شيئا فيه وما
كنت استمع اليه إلا وارد عليه بحجة فبدا
يقول هذه المرة: لم يبقى على الناس
هنا في الغرب إلا أن يعلقوا الصليب
بعد هذه الأحداث الإرهابية في أوربا ويضيف أن في إندونيسيا قد تنصروا
الملايييت من المسلمين! انتهى
لا أدري من أين أتى بهذه الإحصائية.
وتناسي أن هناك أيضا عدد لا بأس به
من الناس من يدخل الإسلام كل يوم
في كثير من بقع العالم وعن اقتناع لا
بالترهيب ولا بالترغيب فلا أحد يغريهم
بالمال وكثير منهم متعلمون وبعضهم
حائز على أعلى الدرجات العلمية ومن
كل الطبقات، هذا رغم التشويه المتعمد
وغير المتعمد الذي يصيب اليوم
الإسلام كما لم يسبق له مثيل، ومن قبل
بعض اهله واعداءه على حد سواء.
إذن أغضب فالغضب على فقد إخوان لك شيئ طبيعي لكن لا
تحزن عليهم فمن يرد الله به خيرا يهده إلى الإسلام.
فالغربلة تخرج الغثاء وكل ما ليس
فيه ضرورة حتى لو كان إبن نبي نوح.
وياتي إلى دين الله الإسلام اناس
صادقون على حبه وخدمته وإن قل
عددهم فدوما هكذا، العدد القليل مع
الصدق والإخلاص خير من الغثاء
وقصة طالوت وجالوت فيها العبرة إذ
أن طريق الحق يلفظ كل من يشوهه
ولا يخدمه.
ففي الناس ابدال وفي الترك راحة.
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
إذ لا اكراه في الدين
وقد كان للشيطان الحرية في الطاعة او المعصية فاختار المعصية ولم يجبر على السجود لآدم
وهكذا عدالة الله العدل الذي حرم الظلم على نفسه.
........
راجي
في المجال السياسي ومعروف بين
قومة بالريادة وكان هناك أيضا اخ طيب
المعشر خدوم لكل من يحتاج لكنه
يحمل شيئاً ضد الإسلام فما ان يجد
فرصة الا وانتقد شيئا فيه وما
كنت استمع اليه إلا وارد عليه بحجة فبدا
يقول هذه المرة: لم يبقى على الناس
هنا في الغرب إلا أن يعلقوا الصليب
بعد هذه الأحداث الإرهابية في أوربا ويضيف أن في إندونيسيا قد تنصروا
الملايييت من المسلمين! انتهى
لا أدري من أين أتى بهذه الإحصائية.
وتناسي أن هناك أيضا عدد لا بأس به
من الناس من يدخل الإسلام كل يوم
في كثير من بقع العالم وعن اقتناع لا
بالترهيب ولا بالترغيب فلا أحد يغريهم
بالمال وكثير منهم متعلمون وبعضهم
حائز على أعلى الدرجات العلمية ومن
كل الطبقات، هذا رغم التشويه المتعمد
وغير المتعمد الذي يصيب اليوم
الإسلام كما لم يسبق له مثيل، ومن قبل
بعض اهله واعداءه على حد سواء.
إذن أغضب فالغضب على فقد إخوان لك شيئ طبيعي لكن لا
تحزن عليهم فمن يرد الله به خيرا يهده إلى الإسلام.
فالغربلة تخرج الغثاء وكل ما ليس
فيه ضرورة حتى لو كان إبن نبي نوح.
وياتي إلى دين الله الإسلام اناس
صادقون على حبه وخدمته وإن قل
عددهم فدوما هكذا، العدد القليل مع
الصدق والإخلاص خير من الغثاء
وقصة طالوت وجالوت فيها العبرة إذ
أن طريق الحق يلفظ كل من يشوهه
ولا يخدمه.
ففي الناس ابدال وفي الترك راحة.
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
إذ لا اكراه في الدين
وقد كان للشيطان الحرية في الطاعة او المعصية فاختار المعصية ولم يجبر على السجود لآدم
وهكذا عدالة الله العدل الذي حرم الظلم على نفسه.
........
راجي




تعليق