كثيراً ما نرى إنساناً في موقف واحد أو لحظة واحدة، فنحكم عليه حكماً كاملاً، وننسى أننا لا نرى إلا الظاهر، وأن القلوب وخواتيم الأعمال علمها عند الله وحده.
التقوى في القلب
قال ﷺ: «التقوى ههنا» وأشار إلى صدره ثلاث مرات (رواه مسلم). فالمعيار الحقيقي في موضع لا تراه العيون.
وقال تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾ [النجم: 32].
وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾ [الحجرات: 11].
مواقف تهزّ القلب
لا يعني ترك الحكم على الناس أن نترك التمييز بين الحق والباطل، فالخطأ يبقى خطأً والمعروف يبقى معروفاً بميزان الشرع. لكن الفرق كبير بين أن نحكم على الفعل، وبين أن نحكم على الشخص ونصادر مصيره ونقرر منزلته عند الله. الأول نصيحة ورحمة، والثاني ليس من شأننا.
ماذا نفعل إذن؟
هل مررت بموقف حكمت فيه على أحد، ثم اكتشفت أن الصورة كانت مختلفة تماماً؟ وكيف نربي أنفسنا وأبناءنا على حسن الظن؟
اللهم اجعلنا ممن يُصلحون أنفسهم، ويحسنون الظن بعبادك.
التقوى في القلب
قال ﷺ: «التقوى ههنا» وأشار إلى صدره ثلاث مرات (رواه مسلم). فالمعيار الحقيقي في موضع لا تراه العيون.
وقال تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾ [النجم: 32].
وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾ [الحجرات: 11].
مواقف تهزّ القلب
- أخبر النبي ﷺ عن امرأة بغيّ رأت كلباً يكاد يموت من العطش، فسقته، فغفر الله لها (متفق عليه). عمل صغير في نظر الناس كان عظيماً عند الله.
- وأخبر ﷺ أن رجلاً قال: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله تعالى: «من ذا الذي يتألّى عليّ ألا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك» (رواه مسلم).
- وقال ﷺ: «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب...» (متفق عليه). فالعبرة بالخواتيم، ولا يعلمها إلا الله.
لا يعني ترك الحكم على الناس أن نترك التمييز بين الحق والباطل، فالخطأ يبقى خطأً والمعروف يبقى معروفاً بميزان الشرع. لكن الفرق كبير بين أن نحكم على الفعل، وبين أن نحكم على الشخص ونصادر مصيره ونقرر منزلته عند الله. الأول نصيحة ورحمة، والثاني ليس من شأننا.
ماذا نفعل إذن؟
- ننشغل بإصلاح أنفسنا قبل النظر في أحوال غيرنا.
- نلتمس الأعذار، فلكل إنسان ظروف لا نعرفها.
- ننصح برفق وفي السر إن احتاج الأمر إلى نصيحة.
- ندعو لمن أخطأ بالهداية، كما نحب أن يُدعى لنا.
هل مررت بموقف حكمت فيه على أحد، ثم اكتشفت أن الصورة كانت مختلفة تماماً؟ وكيف نربي أنفسنا وأبناءنا على حسن الظن؟
اللهم اجعلنا ممن يُصلحون أنفسهم، ويحسنون الظن بعبادك.


