قائد لايتشاءم..ولا يعرف اليأس..
يوسف الكويليت
ضخّ عشرة مليارات ريال في حساب البنك السعودي للتسليف ستكون الداعم الأكبر لطبقات وطنية تعاني من دخول متدنية، وهذا يعني أن هناك فئات كبيرة سوف تستفيد من قروض هذا البنك في رفع مستوياتها المادية والتي ستنعكس على قطاع كبير من الأسر، وتأتي في وقت يعيش العالم تأثيرات اقتصاديات مدمرة، وشحاً في السيولة، وانخفاضاً في المدخرات وضياعَ بعضها من خلال سياسات لا تزال لواحقها تدمر كل العالم..
وإذا كانت إشارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بأننا نعيش حرباً خفية اقتصادية تديرها مراكز قوى عالمية، فإن الوعي بهذه المرحلة بالذات يستدعي أن نقارن، وبعقل وموضوعية، بين واقعنا، ومسلسل الانهيارات وأن نقيم علاقة بين الواقع، وحملات التشكيك، ولعله بمخاطبة أجهزة الإعلام ورؤساء تحرير الصحف عندما يشدد على الحوار، والمواطنة، وأن الخلاف دائماً لا يقترن بالعداء، فإنه يرسم قائمة مفاهيم ندرك أبعادها الحقيقية، ويكفي أن حوار الأديان الذي انطلق من هذا الوطن وسط توالي عداوات متنامية للإسلام وأمته، جعل هذا الرجل المؤمن والمتسامح يعتمد لغة الحوار واللقاء، لأنهما الأبلغ في التواصل، وخلق فرص العمل الواحد، من خلال الفهم المشترك بدلاً من القطيعة، أو التباعد الذي يوسّع دوائر الشكوك إلى عداوات بين الشعوب والأديان والمذاهب، وكل ما يوصل إلى علاقات متوازنة تُبنى على الوعي والإدراك بأننا أمة إنسانية تختلف، ولكنها لا تتقاتل تحت أي ذرائع..
المهمات الصعبة تحتاج إلى قادة نافذي التفكير والتصرف، والملك عبدالله ليس زعيماً محدوداً بأرض أو إقليم، لأن صفات القيادة لديه الوضوح الكامل، وفي هذه المرحلة بالذات لا يتصالح الأضداد إذا ما كان الأقوى يريد امتصاص خيرات وحقوق الأضعف، لكن درس الأزمات يبقى هوالمعلم الحقيقي، وبالتالي يصبح الضد متفاهماً مع الآخر في عالم تسوده العلاقات المتداخلة والمعقدة، وخادم الحرمين الشريفين في خطواته ملتزم بأخلاقيات وأمانة القيادة، وعندما يواجه الأزمات داخلية كانت أو خارجية بروح الواثق من الحل، نجده المنتصر، لأنه درج على فهم الحقيقة والتبادل مع الآخر بنفس المبدأ، وهذا الطريق رغم صعوبته وفّر له الاطمئنان والسير في ذات الاتجاه.. نعم لدينا وقائع تنشأ من ظرف داخلي أو أزمات عالمية، لكننا بالمقاييس المتعارف عليها لسنا الأسوأ، بل الأحسن وعندما نواجه أوضاعنا بكفاءة المبادرات السريعة مثل الاعتمادات لبنك التسليف، وضمان الودائع، واستمرار القروض، ودعم المشاريع، فالموقف هنا يستدعي أن يكون إعلامنا بنفس الموازاة لهذه التطورات، وقد لا يكون مطلوباً تغيير القناعات أو خداع النفس والتضليل، وإنما التعامل مع الواقع بحقائقه، لا بمتناقضاته، وهي مسؤولية طالما ظلت على درجة عالية من الحساسية عندما يكون الإعلام الموجَّه صيغة مخالفة للواقع، وخادم الحرمين الشريفين لم يأت لكسر قاعدة الإعلام المتوازن، وإنما أراد أن يكون وفياً للحقيقة، وهي أمانة لابد من فهم اعتباراتها ومسؤولياتها..
يوسف الكويليت
ضخّ عشرة مليارات ريال في حساب البنك السعودي للتسليف ستكون الداعم الأكبر لطبقات وطنية تعاني من دخول متدنية، وهذا يعني أن هناك فئات كبيرة سوف تستفيد من قروض هذا البنك في رفع مستوياتها المادية والتي ستنعكس على قطاع كبير من الأسر، وتأتي في وقت يعيش العالم تأثيرات اقتصاديات مدمرة، وشحاً في السيولة، وانخفاضاً في المدخرات وضياعَ بعضها من خلال سياسات لا تزال لواحقها تدمر كل العالم..
وإذا كانت إشارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بأننا نعيش حرباً خفية اقتصادية تديرها مراكز قوى عالمية، فإن الوعي بهذه المرحلة بالذات يستدعي أن نقارن، وبعقل وموضوعية، بين واقعنا، ومسلسل الانهيارات وأن نقيم علاقة بين الواقع، وحملات التشكيك، ولعله بمخاطبة أجهزة الإعلام ورؤساء تحرير الصحف عندما يشدد على الحوار، والمواطنة، وأن الخلاف دائماً لا يقترن بالعداء، فإنه يرسم قائمة مفاهيم ندرك أبعادها الحقيقية، ويكفي أن حوار الأديان الذي انطلق من هذا الوطن وسط توالي عداوات متنامية للإسلام وأمته، جعل هذا الرجل المؤمن والمتسامح يعتمد لغة الحوار واللقاء، لأنهما الأبلغ في التواصل، وخلق فرص العمل الواحد، من خلال الفهم المشترك بدلاً من القطيعة، أو التباعد الذي يوسّع دوائر الشكوك إلى عداوات بين الشعوب والأديان والمذاهب، وكل ما يوصل إلى علاقات متوازنة تُبنى على الوعي والإدراك بأننا أمة إنسانية تختلف، ولكنها لا تتقاتل تحت أي ذرائع..
المهمات الصعبة تحتاج إلى قادة نافذي التفكير والتصرف، والملك عبدالله ليس زعيماً محدوداً بأرض أو إقليم، لأن صفات القيادة لديه الوضوح الكامل، وفي هذه المرحلة بالذات لا يتصالح الأضداد إذا ما كان الأقوى يريد امتصاص خيرات وحقوق الأضعف، لكن درس الأزمات يبقى هوالمعلم الحقيقي، وبالتالي يصبح الضد متفاهماً مع الآخر في عالم تسوده العلاقات المتداخلة والمعقدة، وخادم الحرمين الشريفين في خطواته ملتزم بأخلاقيات وأمانة القيادة، وعندما يواجه الأزمات داخلية كانت أو خارجية بروح الواثق من الحل، نجده المنتصر، لأنه درج على فهم الحقيقة والتبادل مع الآخر بنفس المبدأ، وهذا الطريق رغم صعوبته وفّر له الاطمئنان والسير في ذات الاتجاه.. نعم لدينا وقائع تنشأ من ظرف داخلي أو أزمات عالمية، لكننا بالمقاييس المتعارف عليها لسنا الأسوأ، بل الأحسن وعندما نواجه أوضاعنا بكفاءة المبادرات السريعة مثل الاعتمادات لبنك التسليف، وضمان الودائع، واستمرار القروض، ودعم المشاريع، فالموقف هنا يستدعي أن يكون إعلامنا بنفس الموازاة لهذه التطورات، وقد لا يكون مطلوباً تغيير القناعات أو خداع النفس والتضليل، وإنما التعامل مع الواقع بحقائقه، لا بمتناقضاته، وهي مسؤولية طالما ظلت على درجة عالية من الحساسية عندما يكون الإعلام الموجَّه صيغة مخالفة للواقع، وخادم الحرمين الشريفين لم يأت لكسر قاعدة الإعلام المتوازن، وإنما أراد أن يكون وفياً للحقيقة، وهي أمانة لابد من فهم اعتباراتها ومسؤولياتها..




تعليق