قال بزرجهمر:
هيبة الزَّلل تورث حصراً، وهيبة العاقبة تورث جبناً.
__________________________________________________
من أُرتج عليه
هذه بعض نوادر من أُرتج عليه في الخطب
ولأبدأ بمعنى :
الرتاج : لغوياً : - اصطلاحاً - غلق الباب , ويقال باب مرتَج أي مغلق ,
وأُرتِج عليه معناه أُغلق عليه الكلام .أما اذا جاءه الكلام بعد ذلك فيقال فتح عليه , وكل ذلك مأخوذ من الابواب والاقفال لتشابه الحالة .
صعد أعرابيٌّ المنبر فقال: أقول لكم ما قال العبد الصّالح: "ما أريكم إلاّ ما أرى وما أهديكم إلاّ سبيل الرّشاد"، فقالوا له: هذا فرعون. فقال: قد والله أحسن القول.
صعد عثمان بن عفّان رضي الله عنه على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم أرتج عليه ، فقال: أمّا بعد فإنّ أول كلّ مركبٍ صعب ، وما كنا خطباء ، وسيعلم الله ، وإن امرأً ليس بينه وبين آدم أب حيٌّ لموعوظ.
ويروى أن عثمان بن عفّان رضي الله عنه صعد المنبر فأرتج عليه، فقال: إنّ أبا بكر وعمر كانا يعدّان لهذا المقام مقالا، وأنتم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى إمام قوّال.
. وروي في هذا الخبر: أنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى إمام قائل.
وروي أنّ عثمان لمّا بويع، قام فحمد الله وأثنى عليه ثم أرتج عليه، فقال: وليناكم وعدلنا فيكم، وعدلنا عليكم خيرٌ من خطبتنا فيكم، فإن أعش يأتكم الكلام على وجهه.
هيبة الزَّلل تورث حصراً، وهيبة العاقبة تورث جبناً.
__________________________________________________
من أُرتج عليه
هذه بعض نوادر من أُرتج عليه في الخطب
ولأبدأ بمعنى :
الرتاج : لغوياً : - اصطلاحاً - غلق الباب , ويقال باب مرتَج أي مغلق ,
وأُرتِج عليه معناه أُغلق عليه الكلام .أما اذا جاءه الكلام بعد ذلك فيقال فتح عليه , وكل ذلك مأخوذ من الابواب والاقفال لتشابه الحالة .
صعد أعرابيٌّ المنبر فقال: أقول لكم ما قال العبد الصّالح: "ما أريكم إلاّ ما أرى وما أهديكم إلاّ سبيل الرّشاد"، فقالوا له: هذا فرعون. فقال: قد والله أحسن القول.
صعد عثمان بن عفّان رضي الله عنه على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم أرتج عليه ، فقال: أمّا بعد فإنّ أول كلّ مركبٍ صعب ، وما كنا خطباء ، وسيعلم الله ، وإن امرأً ليس بينه وبين آدم أب حيٌّ لموعوظ.
ويروى أن عثمان بن عفّان رضي الله عنه صعد المنبر فأرتج عليه، فقال: إنّ أبا بكر وعمر كانا يعدّان لهذا المقام مقالا، وأنتم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى إمام قوّال.
. وروي في هذا الخبر: أنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى إمام قائل.
وروي أنّ عثمان لمّا بويع، قام فحمد الله وأثنى عليه ثم أرتج عليه، فقال: وليناكم وعدلنا فيكم، وعدلنا عليكم خيرٌ من خطبتنا فيكم، فإن أعش يأتكم الكلام على وجهه.





تعليق