الحلم واللاشعور حسب فرويد
يعرف التحليل النفسي على انه مجموعة نظريات ومنهج اسلوب علاجي طورها سيغموند فرويد واتباعه لدراسة النفس البشرية بطريقة تقسيمية افتراضية حيث قسما النفس وفهموا العمليات النفسية افتراضيا ولها ثلاث تطبيقات :
كتب فرويد في " محاولات في التحليل النفسي" :.
يعرف التحليل النفسي على انه مجموعة نظريات ومنهج اسلوب علاجي طورها سيغموند فرويد واتباعه لدراسة النفس البشرية بطريقة تقسيمية افتراضية حيث قسما النفس وفهموا العمليات النفسية افتراضيا ولها ثلاث تطبيقات :
- طريقة لاستكشاف العقل
- طريقة نظامية لفهم السلوك
- طريقة للعلاج النفسي للمعتلين نفسيا
كتب فرويد في " محاولات في التحليل النفسي" :.
اللاشعور ....
أول ابتكارت فرويد كان تعرفه على العمليات النفسية اللاشعور وهي منطقة إفتراضية في النفس تحتوي الدوافع والذكريات والمخاوف والاحاسيس والوجدان وأفكار ممنوعة من الظهور في الوعي المكبوتات والعقد النفسية والشعور يظهر بشكل جلي من خلال الأحلام أو عند الناس المصابين بالعصاب وتشمل على الاحاسيس المتبقية من فترة الطفولة والدوافع الغريزية) ، ويوجد اللاشعور الجمعي حسب كارل يونغ وهو لاشعور عرقي ويشمل على أوهام عامة موروثة قديمة والتي تتبع قوانين تختلف عن قوانين الشعور . تحت تأثير اللاشعور الافكار والأحاسيس المجتمعة يمكن ان تنقل خارج سياقها ، فكرتان أو صورتان مختلفتان يمكن ان تختزل في واحدة ، أفكار يمكن ان تحول إلى صورة أكثر من ان يعبر عنها كمفهوم مجرد . ومواضيع محددة يمكن ان تمثل برمزية عن طريق الصور لمواضيع أخرى ، والمشابهة بين الرمز والموضوع الأصلي قد تكون مبهمة ومتكلفة . قوانين المنطق لا تطبق على عمليات اللاشعور . التعرف على أنماط عمليات اللاشعور جعل من الممكن فهم الظاهرة النفسية والت تتجلى في الأحلام . من خلال تحليل عمليات اللاشعور . فرويد وجد الأحلام كخادمة لحماية النوم ضد ازعاج الدوافع النابعة من خبرات الحياة . الدوافع والأفكار غير المقبولة تدعى محتوى الحلم الكامن او الباطن . وتحول إلى الشعور بالحلم الظاهر . معرفة آليات اللاشعور تسمح للمحلل باسترجاع عمل الحلم . العملية التي يتم فيها تحويا الحلم من كامن إلى معلن .
الأحلام والعصاب ...
الحلم الظاهر : أفكارا مستترة ورغبات لاشعورية ؛ ذلك أن عمل الحلم (أو البناء الحلمي ) يقيم تراضيا في ما بين نزوعين متعارضين في الجهاز النفسي ( في ما بين رغبات لا شعورية وقوى نازعة نحو حظر هذه الرغبات). إن الحلم تبعا لذلك حسب فرويد هو تحقيق وسواسي لرغبة . إن أمراض العُصاب " تبدو إما أنها بدون دوافع وإما أنها لا معنى لها. إن العُصاب يترجم بطريقته الحضور المتسلط للرغبة المرضية ( وهكذا فإن آنا التي ترعى أباها المحتضر كانت موزعة لاشعوريا بين حبها لأبيها ورغبتها في الحرية ). إن العلامات العصابية ( الهيستيريا ، الفوبيا ، الأفعال القهرية . . . الخ ) تشكل إذن بدورها إبدالات مرضية وجد مشوهة بالتأكيد ـ تتحاشى التعبير عن رغبة مكبوتة. " إن العلامات العصابية هي علامات على المكبوت ، تكوينات تسمح للمكبوت بالنجاح أخيرا في اقتحام الشعور الذي كان محرما عليه " إننا نسقط صرعى الأمراض حتى نستطيع الحصول بواسطتها على بديل عن الملذات التي تحرمنا منها الحياة ....
&& على أنه في كل الأحوال يقول تعالى ::
(( الا بذكر الله تطمئن القلوب ))
اية عظيمة من ايات الله , فيها دواء لكل داء نفسي وجسدي وفكري , تغنينا عن كل مرض نفسي
فما جنح فكر أو تاه عقل , إلا بالغفلة عن ذكر الله تعالى ...
*** تحياتي لكم ***
أول ابتكارت فرويد كان تعرفه على العمليات النفسية اللاشعور وهي منطقة إفتراضية في النفس تحتوي الدوافع والذكريات والمخاوف والاحاسيس والوجدان وأفكار ممنوعة من الظهور في الوعي المكبوتات والعقد النفسية والشعور يظهر بشكل جلي من خلال الأحلام أو عند الناس المصابين بالعصاب وتشمل على الاحاسيس المتبقية من فترة الطفولة والدوافع الغريزية) ، ويوجد اللاشعور الجمعي حسب كارل يونغ وهو لاشعور عرقي ويشمل على أوهام عامة موروثة قديمة والتي تتبع قوانين تختلف عن قوانين الشعور . تحت تأثير اللاشعور الافكار والأحاسيس المجتمعة يمكن ان تنقل خارج سياقها ، فكرتان أو صورتان مختلفتان يمكن ان تختزل في واحدة ، أفكار يمكن ان تحول إلى صورة أكثر من ان يعبر عنها كمفهوم مجرد . ومواضيع محددة يمكن ان تمثل برمزية عن طريق الصور لمواضيع أخرى ، والمشابهة بين الرمز والموضوع الأصلي قد تكون مبهمة ومتكلفة . قوانين المنطق لا تطبق على عمليات اللاشعور . التعرف على أنماط عمليات اللاشعور جعل من الممكن فهم الظاهرة النفسية والت تتجلى في الأحلام . من خلال تحليل عمليات اللاشعور . فرويد وجد الأحلام كخادمة لحماية النوم ضد ازعاج الدوافع النابعة من خبرات الحياة . الدوافع والأفكار غير المقبولة تدعى محتوى الحلم الكامن او الباطن . وتحول إلى الشعور بالحلم الظاهر . معرفة آليات اللاشعور تسمح للمحلل باسترجاع عمل الحلم . العملية التي يتم فيها تحويا الحلم من كامن إلى معلن .
الأحلام والعصاب ...
الحلم الظاهر : أفكارا مستترة ورغبات لاشعورية ؛ ذلك أن عمل الحلم (أو البناء الحلمي ) يقيم تراضيا في ما بين نزوعين متعارضين في الجهاز النفسي ( في ما بين رغبات لا شعورية وقوى نازعة نحو حظر هذه الرغبات). إن الحلم تبعا لذلك حسب فرويد هو تحقيق وسواسي لرغبة . إن أمراض العُصاب " تبدو إما أنها بدون دوافع وإما أنها لا معنى لها. إن العُصاب يترجم بطريقته الحضور المتسلط للرغبة المرضية ( وهكذا فإن آنا التي ترعى أباها المحتضر كانت موزعة لاشعوريا بين حبها لأبيها ورغبتها في الحرية ). إن العلامات العصابية ( الهيستيريا ، الفوبيا ، الأفعال القهرية . . . الخ ) تشكل إذن بدورها إبدالات مرضية وجد مشوهة بالتأكيد ـ تتحاشى التعبير عن رغبة مكبوتة. " إن العلامات العصابية هي علامات على المكبوت ، تكوينات تسمح للمكبوت بالنجاح أخيرا في اقتحام الشعور الذي كان محرما عليه " إننا نسقط صرعى الأمراض حتى نستطيع الحصول بواسطتها على بديل عن الملذات التي تحرمنا منها الحياة ....
&& على أنه في كل الأحوال يقول تعالى ::
(( الا بذكر الله تطمئن القلوب ))
اية عظيمة من ايات الله , فيها دواء لكل داء نفسي وجسدي وفكري , تغنينا عن كل مرض نفسي
فما جنح فكر أو تاه عقل , إلا بالغفلة عن ذكر الله تعالى ...
*** تحياتي لكم ***






تعليق