السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
«رفة العين» و«حكة اليد» أو «ضرب الخشب» كثيرة هي المعتقدات الشعبية التي يؤمن بها الناس في شتى بقاع العالم، وإن كانت مختلفة إلا أنها قريبة ومتشابهة!
المعتقدات القديمة ومدى تأثيرها على قناعات شباب الحاضر تحمل بين طياتها علامات استفهام عديدة، أبرزها هل مازال الشباب مرتبطا بهواجس الماضي رغم أنه يعيش زمن التكنولوجيا والانفتاح ولماذا؟!
«أوان» طرحت هذا الموضوع على مجموعة من الشباب، الذين تفاوتت آراؤهم ومعتقداتهم تبعا لتجاربهم و القناعات التي يؤمنون بها.
بداية تقول فاطمة مندني: «أؤمن بوجود بعض المعتقدات، كما أؤمن بصحتها، لكن ليس دائما، فمثلا هناك معتقد يقول: إن الطفل إذا قام «بكنس» -تنظيف- البيت معناه أن هناك ضيوفا سيحضرون للمنزل، وبالفعل يحدث ذلك!
وترى فاطمة أن وجود هذه المعتقدات كان منذ القدم، وأنه ليس بالأمر الجديد. «بالتأكيد لهذه المعتقدات أسباب، فمنها ما يكون للتحفيز أو التشجيع، ومنها الآخر ما يكون بغرض إخافة الناس أو بث التشاؤم وهكذا». وتعتقد فاطمة أن هذه المعتقدات وإن كانت لها غرض، إلا أنها ليست سببا يدفعها إلى الإيمان بها. «جدتي تؤمن بهذه المعتقدات وتعرفت على الكثير منها عن طريقها، فهي دائما ما تعطينا نصائح ونواهي بعدم القيام بشيء معين، لأنه يسبب مثلا ضررا أو يكون شؤم وإلى آخره».
وتكمل قائلة: «لدي صديقات يؤمن بهذه المعتقدات، وهذا الأمر ليس له أي علاقة بالعمر، صحيح نحن شباب وجيلنا يختلف عن الجيل القديم، ولكن هذه المعتقدات مثل الموروثات أخذناها من الأهالي والأجداد، وإن أصبحت أقل اهتماما من قبل الجيل الحالي، بحكم التطور».
بينما ترى غدير يوسف أن هذه المعتقدات بحكم صحتها اكتسبت وجودا حتى يومنا هذا «اعتقد أن هذه المعتقدات لم تستمر إلى يومنا هذا إلا لصحتها، وظهورها مرتبط بأحداث معينة». وتضيف: «أن هناك تشابها كبيرا في هذه المعتقدات بين الدول المختلفة. «هناك الكثير منها متشابه سواء في الدول العربية أو الغربية، لكن العرب أكثر اعتقادا وإيمانا بها، ربما لواقعية الغرب وتعاملهم بشكل أكثر تحضرا وتطورا عن معتقدات الماضي أو الكبار».
وتضيف: «مازال هناك من الشباب من يعتقد ويؤمن بهذه المعتقدات، ولكن ليس مثل الماضي، ربما لكثرة احتكاكهم بكبار السن فأخذوا من تفكيرهم واعتقاداتهم، شخصيا أؤمن
بـ(رفة العين)، وأخاف وأتوتر كثيرا متى ما تعرضت لذلك، صحيح أن رفة العين لم ترتبط معي بموقف شخصي محدد، يبين لي صحة المعتقد من عدمه، لكن لا أعرف أشعر بخوف لا إرادي منها».
وتتابع قائلة: «يجب على الشباب والناس عموما عدم الإيمان بهذه المعتقدات بشكل كبير، فهي بالنهاية ستعطل أمور حياتهم».
أما سارة خالد، فتقول: «شخصيا لا أؤمن بهذه المعتقدات، لكن أخشى منها لكثرة سماعي عنها، فمثلا لو رفة عيني اليمين أعرف أن الموضوع خير، ولكن لا انتظره أو اهتم للأمر، بينما إذا ما لو رفت عيني اليسار أبقى قلقة ومتخوفة كون أن رفة العين اليسرى تعني أن هناك أمرا ما غير سار قادم، ولكن لفترة بسيطة وينتهي هذا القلق.
وتضيف: «صديقاتي من النوع الذي يهتم لهذا الموضوع، وبعضهم يترقب ويربط ذلك بحدوث شيء ما مع معتقد معين، أما عن نفسي فهناك معتقد أربط فيه حدوث أمر سييء مثل الضحك المتواصل، يعني لا سمح الله أنه سيحدث أمر سييء غدا أو بعده، شخصيا حدث لي هذا الأمر مرارا و تكرارا». منوهة إلى أنها في بعض الأحيان تلوم نفسها على كثرة الضحك، خاصة إذا ما حدث مكروه بعده!.
وترى سارة أن سر إيمانها يرجع إلى الأهل، فلهم دور كبير في زرع هذا المعتقد في عقلي، خاصة عندما أضحك أجدهم يقولون: «لاتضحكين بكره أخاف يصير لك شي !!
وتستطرد قائلة: «هناك معتقد آخر يقولون فيه الناس أن وضع حقيبة اليد على الأرض تصيب الفقر أو قلة المال، ولكني لا أؤمن بها إلا أن هناك من يؤمن بها!، في المقابل فإن هناك أكثر من معتقد في الكويت يتشابه مع معتقدات من دول أخرى منها ما يتعلق بوضع حقيبة اليد على الأرض، ففي مصر هناك مثل هذا المعتقد الذي يؤمن فيه الكثيرون!
بينما تؤكد أبرار يوسف رأي سارة، وتقول: «بشكل عام توجد هذه المعتقدات وهي صحيحة نوعا ما، ولكن قلت بشكل كبير». وتعلل كثرة التصديق والإيمان بهذه المعتقدات في السابق «اعتقد أنه في الماضي كان أغلب هذه المعتقدات من أجل التسلية أو الخداع أو لتقديم خدمة لغرض معين». وتضرب مثالا على قولها: «في الكويت قديما، دائما ما كان الآباء يخيفون الأطفال بظهور (حمارة القايلة) لو أنهم خرجوا للعب بالفريج في فترة الظهيرة!، وهذا المعتقد لم يكن إلا بهدف إبقاء الأطفال في هذه الفترة من اليوم في المنزل ، فأشاعوا بظهور حمارة القايلة!».
وتذكر أبرار، أن هناك الكثير من هذه المعتقدات تثير الضحك
والاستغراب، ومنها كما تقول: «كنس البيت -تنظيف المنزل- في الليل يجلب الفقر، أو قص الشعر بعد صلاة المغرب يجعله لا ينمو أو يطول وغيرها». إلا أن أبرار تؤكد أن الجيل الحالي خاصة الشباب أقل تأثرا بهذه المعتقدات، وذلك بحسب ما تراه «التطور والانفتاح على العالم».
وتردف قائلة: «هناك من المعتقدات الغريبة التي تثير الاستغراب هو تشاؤم الغرب من الرقم 13، فهم مثلا لا يتزوجون في مثل هذا التاريخ أو يشترون منزلا يحمل رقم 13وهكذا، لكن ما يثير الاستغراب أيضا انتقال عدوى التشاؤم من الرقم 13 إلى الكويت أيضا!».
وتوضح «أعمل بالمستشفى كعمل ميداني، وقد لاحظت أن أجنحة المستشفى لدينا لا تحمل رقم 13 أو حتى غرف المرضى لا تحمل الرقم ذاته، وتيقنت أن هناك إيمانا بالتشاؤم من هذا الرقم!
أما حسين البلوشي، فيوضح أنه ليس من المؤمنين بأي معتقد باستثناء حالة واحدة، بسبب تعرضه لأكثر من موقف بسببه وهو الذي يتمثل بطنين الأذن «ونة الأذن». ويضيف «كما أعرف أنها تعني هناك من يغتابني (يحش فيني» أو يتكلم عني في هذه اللحظة، وقد حدث معي هذا الأمر أكثر من مرة، ما جعلني أصدقها!».
ويسترسل بالقول: «اعتقد أن الفتيات أكثر إيمانا واعتقادا في هذه الأمور عن الشباب، لكن هذا لا يمنع من أن يكون هناك من الشباب من يؤمن بها، فهي ليست حكرا على أحد!». ويشير إلى أن أغلب هذه المعتقدات قديمة ولم تتطور، وبعضها يثير الضحك، «أكثر معتقد يضحكني وأشعر بسخافته أو عدم واقعيته أنه إذا شخصان تحدثا في وقت واحد يجب أن يقوم أحدهم بطرق الخشب ومن يقوم بها أولا يتزوج قبل الآخر! والعجيب في الأمر أن هذا الاعتقاد ليس في الكويت فقط، فقد شاهدت هذا الموضوع في التلفزيون وفي فيلم أجنبي وتعجبت!».
ويرى حسين أن الناس تؤمن في هذه المعتقدات كونها حدثت معهم أو تعرضت لها، لكنه يستدرك بالقول: حتما فإن للأهل دورا كبيرا ومؤثرا في زرع هذه القناعات لدى أبنائهم.
وأخيرا يقول عبدالعزيز محمود: إن دافع الفضول والتسلية وراء إيمان الشباب والبنات وحتى الكبار في هذه المعتقدات. «ربما كثرة أوقات الفراغ والرغبة بالتسلية هو ما يجعل الناس تتابع هذا الموضوع بشغف».
ويضيف: «كنت أدرس في الولايات المتحدة الأميركية وقد دعاني أحد الأصدقاء وهو أميركي الجنسية إلى حضور حفلة زواجه، وهناك بالكنيسة شاهدت العروس ترمي باقة الزهور خلفها من أجل أن تمسكها الفتيات الواقفات وراءها، وبعد أن سألت صديقي عن الهدف من رمي باقة الزهور، أوضح لي أنه من أجل زواج الفتاة التي التقطتها بسرعة، وقد ضحكت كثيرا على هذا الأمر»!
ويذكر أنه يؤمن في بعض المعتقدات منها «حك اليد» وعلاقته بقدوم المال أو صرفه. «اعتقد أن التلفزيون والأفلام والمسلسلات ساهمت بشكل كبير بتقارب هذه المعتقدات والإيمان بها لدى الناس، خاصة أن العالم اليوم أصبح قرية صغيرة وكل شيء بات متشابه.
المعتقدات القديمة ومدى تأثيرها على قناعات شباب الحاضر تحمل بين طياتها علامات استفهام عديدة، أبرزها هل مازال الشباب مرتبطا بهواجس الماضي رغم أنه يعيش زمن التكنولوجيا والانفتاح ولماذا؟!
«أوان» طرحت هذا الموضوع على مجموعة من الشباب، الذين تفاوتت آراؤهم ومعتقداتهم تبعا لتجاربهم و القناعات التي يؤمنون بها.
بداية تقول فاطمة مندني: «أؤمن بوجود بعض المعتقدات، كما أؤمن بصحتها، لكن ليس دائما، فمثلا هناك معتقد يقول: إن الطفل إذا قام «بكنس» -تنظيف- البيت معناه أن هناك ضيوفا سيحضرون للمنزل، وبالفعل يحدث ذلك!
وترى فاطمة أن وجود هذه المعتقدات كان منذ القدم، وأنه ليس بالأمر الجديد. «بالتأكيد لهذه المعتقدات أسباب، فمنها ما يكون للتحفيز أو التشجيع، ومنها الآخر ما يكون بغرض إخافة الناس أو بث التشاؤم وهكذا». وتعتقد فاطمة أن هذه المعتقدات وإن كانت لها غرض، إلا أنها ليست سببا يدفعها إلى الإيمان بها. «جدتي تؤمن بهذه المعتقدات وتعرفت على الكثير منها عن طريقها، فهي دائما ما تعطينا نصائح ونواهي بعدم القيام بشيء معين، لأنه يسبب مثلا ضررا أو يكون شؤم وإلى آخره».
وتكمل قائلة: «لدي صديقات يؤمن بهذه المعتقدات، وهذا الأمر ليس له أي علاقة بالعمر، صحيح نحن شباب وجيلنا يختلف عن الجيل القديم، ولكن هذه المعتقدات مثل الموروثات أخذناها من الأهالي والأجداد، وإن أصبحت أقل اهتماما من قبل الجيل الحالي، بحكم التطور».
بينما ترى غدير يوسف أن هذه المعتقدات بحكم صحتها اكتسبت وجودا حتى يومنا هذا «اعتقد أن هذه المعتقدات لم تستمر إلى يومنا هذا إلا لصحتها، وظهورها مرتبط بأحداث معينة». وتضيف: «أن هناك تشابها كبيرا في هذه المعتقدات بين الدول المختلفة. «هناك الكثير منها متشابه سواء في الدول العربية أو الغربية، لكن العرب أكثر اعتقادا وإيمانا بها، ربما لواقعية الغرب وتعاملهم بشكل أكثر تحضرا وتطورا عن معتقدات الماضي أو الكبار».
وتضيف: «مازال هناك من الشباب من يعتقد ويؤمن بهذه المعتقدات، ولكن ليس مثل الماضي، ربما لكثرة احتكاكهم بكبار السن فأخذوا من تفكيرهم واعتقاداتهم، شخصيا أؤمن
بـ(رفة العين)، وأخاف وأتوتر كثيرا متى ما تعرضت لذلك، صحيح أن رفة العين لم ترتبط معي بموقف شخصي محدد، يبين لي صحة المعتقد من عدمه، لكن لا أعرف أشعر بخوف لا إرادي منها».
وتتابع قائلة: «يجب على الشباب والناس عموما عدم الإيمان بهذه المعتقدات بشكل كبير، فهي بالنهاية ستعطل أمور حياتهم».
أما سارة خالد، فتقول: «شخصيا لا أؤمن بهذه المعتقدات، لكن أخشى منها لكثرة سماعي عنها، فمثلا لو رفة عيني اليمين أعرف أن الموضوع خير، ولكن لا انتظره أو اهتم للأمر، بينما إذا ما لو رفت عيني اليسار أبقى قلقة ومتخوفة كون أن رفة العين اليسرى تعني أن هناك أمرا ما غير سار قادم، ولكن لفترة بسيطة وينتهي هذا القلق.
وتضيف: «صديقاتي من النوع الذي يهتم لهذا الموضوع، وبعضهم يترقب ويربط ذلك بحدوث شيء ما مع معتقد معين، أما عن نفسي فهناك معتقد أربط فيه حدوث أمر سييء مثل الضحك المتواصل، يعني لا سمح الله أنه سيحدث أمر سييء غدا أو بعده، شخصيا حدث لي هذا الأمر مرارا و تكرارا». منوهة إلى أنها في بعض الأحيان تلوم نفسها على كثرة الضحك، خاصة إذا ما حدث مكروه بعده!.
وترى سارة أن سر إيمانها يرجع إلى الأهل، فلهم دور كبير في زرع هذا المعتقد في عقلي، خاصة عندما أضحك أجدهم يقولون: «لاتضحكين بكره أخاف يصير لك شي !!
وتستطرد قائلة: «هناك معتقد آخر يقولون فيه الناس أن وضع حقيبة اليد على الأرض تصيب الفقر أو قلة المال، ولكني لا أؤمن بها إلا أن هناك من يؤمن بها!، في المقابل فإن هناك أكثر من معتقد في الكويت يتشابه مع معتقدات من دول أخرى منها ما يتعلق بوضع حقيبة اليد على الأرض، ففي مصر هناك مثل هذا المعتقد الذي يؤمن فيه الكثيرون!
بينما تؤكد أبرار يوسف رأي سارة، وتقول: «بشكل عام توجد هذه المعتقدات وهي صحيحة نوعا ما، ولكن قلت بشكل كبير». وتعلل كثرة التصديق والإيمان بهذه المعتقدات في السابق «اعتقد أنه في الماضي كان أغلب هذه المعتقدات من أجل التسلية أو الخداع أو لتقديم خدمة لغرض معين». وتضرب مثالا على قولها: «في الكويت قديما، دائما ما كان الآباء يخيفون الأطفال بظهور (حمارة القايلة) لو أنهم خرجوا للعب بالفريج في فترة الظهيرة!، وهذا المعتقد لم يكن إلا بهدف إبقاء الأطفال في هذه الفترة من اليوم في المنزل ، فأشاعوا بظهور حمارة القايلة!».
وتذكر أبرار، أن هناك الكثير من هذه المعتقدات تثير الضحك
والاستغراب، ومنها كما تقول: «كنس البيت -تنظيف المنزل- في الليل يجلب الفقر، أو قص الشعر بعد صلاة المغرب يجعله لا ينمو أو يطول وغيرها». إلا أن أبرار تؤكد أن الجيل الحالي خاصة الشباب أقل تأثرا بهذه المعتقدات، وذلك بحسب ما تراه «التطور والانفتاح على العالم».
وتردف قائلة: «هناك من المعتقدات الغريبة التي تثير الاستغراب هو تشاؤم الغرب من الرقم 13، فهم مثلا لا يتزوجون في مثل هذا التاريخ أو يشترون منزلا يحمل رقم 13وهكذا، لكن ما يثير الاستغراب أيضا انتقال عدوى التشاؤم من الرقم 13 إلى الكويت أيضا!».
وتوضح «أعمل بالمستشفى كعمل ميداني، وقد لاحظت أن أجنحة المستشفى لدينا لا تحمل رقم 13 أو حتى غرف المرضى لا تحمل الرقم ذاته، وتيقنت أن هناك إيمانا بالتشاؤم من هذا الرقم!
أما حسين البلوشي، فيوضح أنه ليس من المؤمنين بأي معتقد باستثناء حالة واحدة، بسبب تعرضه لأكثر من موقف بسببه وهو الذي يتمثل بطنين الأذن «ونة الأذن». ويضيف «كما أعرف أنها تعني هناك من يغتابني (يحش فيني» أو يتكلم عني في هذه اللحظة، وقد حدث معي هذا الأمر أكثر من مرة، ما جعلني أصدقها!».
ويسترسل بالقول: «اعتقد أن الفتيات أكثر إيمانا واعتقادا في هذه الأمور عن الشباب، لكن هذا لا يمنع من أن يكون هناك من الشباب من يؤمن بها، فهي ليست حكرا على أحد!». ويشير إلى أن أغلب هذه المعتقدات قديمة ولم تتطور، وبعضها يثير الضحك، «أكثر معتقد يضحكني وأشعر بسخافته أو عدم واقعيته أنه إذا شخصان تحدثا في وقت واحد يجب أن يقوم أحدهم بطرق الخشب ومن يقوم بها أولا يتزوج قبل الآخر! والعجيب في الأمر أن هذا الاعتقاد ليس في الكويت فقط، فقد شاهدت هذا الموضوع في التلفزيون وفي فيلم أجنبي وتعجبت!».
ويرى حسين أن الناس تؤمن في هذه المعتقدات كونها حدثت معهم أو تعرضت لها، لكنه يستدرك بالقول: حتما فإن للأهل دورا كبيرا ومؤثرا في زرع هذه القناعات لدى أبنائهم.
وأخيرا يقول عبدالعزيز محمود: إن دافع الفضول والتسلية وراء إيمان الشباب والبنات وحتى الكبار في هذه المعتقدات. «ربما كثرة أوقات الفراغ والرغبة بالتسلية هو ما يجعل الناس تتابع هذا الموضوع بشغف».
ويضيف: «كنت أدرس في الولايات المتحدة الأميركية وقد دعاني أحد الأصدقاء وهو أميركي الجنسية إلى حضور حفلة زواجه، وهناك بالكنيسة شاهدت العروس ترمي باقة الزهور خلفها من أجل أن تمسكها الفتيات الواقفات وراءها، وبعد أن سألت صديقي عن الهدف من رمي باقة الزهور، أوضح لي أنه من أجل زواج الفتاة التي التقطتها بسرعة، وقد ضحكت كثيرا على هذا الأمر»!
ويذكر أنه يؤمن في بعض المعتقدات منها «حك اليد» وعلاقته بقدوم المال أو صرفه. «اعتقد أن التلفزيون والأفلام والمسلسلات ساهمت بشكل كبير بتقارب هذه المعتقدات والإيمان بها لدى الناس، خاصة أن العالم اليوم أصبح قرية صغيرة وكل شيء بات متشابه.
مماقرأت وأعجبني
تحـ ـ ـ ـ ـ ـيتي







) والكثير الكثير .... لكن متل ما تفضلتي وقتلي كلها معتقداااااااات


تعليق