السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ مايزيد عن الف واربعمائة عام ومازال ائمة المساجد في كل صلاة وفي كل مكان يقولون الجملة التي اصبحت ركن من اركان الصلاة من كثرة تردادها
استووا اعتدلوا ساووا بين الصفوف حاذوا بين المناكب والاقدام
الاتعتقدون ان كثرة تردد تلك الكلمات طوال هذه المدة خمسة مرات في اليوم على مدار الف واربعمائة عام ونيف كفيل بان لانحتاجها لتذكيرنا .
اعتقد فيما يبدو لي ان ائمتنا بحاجة لمشعايب بدلا من قول استووا اعتدلوا لتمام الصفوف ان يقولها ويمر على الصفوف بالمشعاب يعطي ذا في ركبته وذا في بطنه وذا فيجنبه حتى يستوون ويعتدلون.
استغرب ان الامام يقولوها ومع ذلك تجد الصفوف غير مستوية والمسافات بين المصلين متباعدة .
اتدرون لماذا ؟؟؟؟
يجمعنا مسجد واحد وقلوبنا شتى قد اقف بالصلاة وبجواري جار لي بيني وبينه خصومة ولايرد احدنا على الاخر السلام .
ولو وجدنا طريق ليبعد الاخر عن الثاني بدون احراج بالمسجد او ان يقول احدنا للاخر ابعد لماذا تقف بجواري لما تقعاسنا عن ذلك .
تقف بالصلاة وبجوارك هندي او بنقالي كنت قد شتمته قبل ان تدخل المسجد لكونه لم يغسل لك السيارة او رائحة عطره التي يستخدمها تاففت منها .
فتجد بالصف كل واحد باعد عن الثاني اما انه زعلان منه ولا انه ماهو طايقن ريحته ولا انه مستحقره ولا انه مغرور ولا انه قصير ولا انه طويل
نقف بجوار بعضنا الاخر وفي قلوبنا كلمات نفكر فيها بينما الامام يقول استووا اعتدلوا .
نقف للصلاة ونحن نفكر وين رايح اسهر الليلة .
نقف للصلاة ونحن نفكر ويشن نتعشى بعد صلاة العشاء.
نقف للصلاة ونفكر وين راح يكون الفطور بعد صلاة الفجر وايش هو الفطور .
نقف للصلاة بالظهر ونفكر متى ينتهي الدوام ولا كيف افرك والحق سوق الاسهم وكيف الغدا وام العيال ويش طابخه واذا عزابي اليوم وايش اتغدى .
نقف للصلاة بالعصر ونفكر الجو اليوم روعة وغيوم وين اذلف باي ديرة يمكن يجي مطر .
نقف للصلاة وامور كثيرة تشغلنا وتشغلنا عن الصلاة .
من الف واربعمائة سنة استووا اعتدلوا ومازلنا لانعرف ماهو الاستواء والاعتدال والكثير لايعرف ماهو لليوم والبعض يحسبها ركن من اركان الصلاة او واجب او شرط
زين ان عرفنا نفرق بين اركان ووجابات وشروط الصلاة .
طيب الحين ويش ابي من كل ذي السالفة ومسوي فيها الامام ابن تيمية .
الموضوع بالاصل ليس الصلاة وان كانت هي الاهم
الموضوع اننا لانريح عقولنا ونفكر باشياء غير مهمة بينما نحن نعيش واقع اهم يحتاج لكل الجوارح والمشاعر وضعنا المتردي من الاسوء للاسوء .
البعض انشغل باوباما وصار حديثه الشاغل هو مسلم ولا كافر .
البعض انشغل بالقروش ومن وين تجي .
البعض انشغل بالسفر وكيف يسافر .
البعض انشغل بالعمار واسعار العمار والعقار .
البعض انشغل باشاعة الاشاعات في الدوائر والمؤسسات .
البعض فاضي مثلي قاعد يهرطق على البشر ويثرثر
اقول اسلم عليكم لاني بدات احش نفسي واخاف تزعل علي وتونا متصالحين بسبب راعي البليلة زود الشطة علينا
منذ مايزيد عن الف واربعمائة عام ومازال ائمة المساجد في كل صلاة وفي كل مكان يقولون الجملة التي اصبحت ركن من اركان الصلاة من كثرة تردادها
استووا اعتدلوا ساووا بين الصفوف حاذوا بين المناكب والاقدام
الاتعتقدون ان كثرة تردد تلك الكلمات طوال هذه المدة خمسة مرات في اليوم على مدار الف واربعمائة عام ونيف كفيل بان لانحتاجها لتذكيرنا .
اعتقد فيما يبدو لي ان ائمتنا بحاجة لمشعايب بدلا من قول استووا اعتدلوا لتمام الصفوف ان يقولها ويمر على الصفوف بالمشعاب يعطي ذا في ركبته وذا في بطنه وذا فيجنبه حتى يستوون ويعتدلون.
استغرب ان الامام يقولوها ومع ذلك تجد الصفوف غير مستوية والمسافات بين المصلين متباعدة .
اتدرون لماذا ؟؟؟؟
يجمعنا مسجد واحد وقلوبنا شتى قد اقف بالصلاة وبجواري جار لي بيني وبينه خصومة ولايرد احدنا على الاخر السلام .
ولو وجدنا طريق ليبعد الاخر عن الثاني بدون احراج بالمسجد او ان يقول احدنا للاخر ابعد لماذا تقف بجواري لما تقعاسنا عن ذلك .
تقف بالصلاة وبجوارك هندي او بنقالي كنت قد شتمته قبل ان تدخل المسجد لكونه لم يغسل لك السيارة او رائحة عطره التي يستخدمها تاففت منها .
فتجد بالصف كل واحد باعد عن الثاني اما انه زعلان منه ولا انه ماهو طايقن ريحته ولا انه مستحقره ولا انه مغرور ولا انه قصير ولا انه طويل
نقف بجوار بعضنا الاخر وفي قلوبنا كلمات نفكر فيها بينما الامام يقول استووا اعتدلوا .
نقف للصلاة ونحن نفكر وين رايح اسهر الليلة .
نقف للصلاة ونحن نفكر ويشن نتعشى بعد صلاة العشاء.
نقف للصلاة ونفكر وين راح يكون الفطور بعد صلاة الفجر وايش هو الفطور .
نقف للصلاة بالظهر ونفكر متى ينتهي الدوام ولا كيف افرك والحق سوق الاسهم وكيف الغدا وام العيال ويش طابخه واذا عزابي اليوم وايش اتغدى .
نقف للصلاة بالعصر ونفكر الجو اليوم روعة وغيوم وين اذلف باي ديرة يمكن يجي مطر .
نقف للصلاة وامور كثيرة تشغلنا وتشغلنا عن الصلاة .
من الف واربعمائة سنة استووا اعتدلوا ومازلنا لانعرف ماهو الاستواء والاعتدال والكثير لايعرف ماهو لليوم والبعض يحسبها ركن من اركان الصلاة او واجب او شرط
زين ان عرفنا نفرق بين اركان ووجابات وشروط الصلاة .
طيب الحين ويش ابي من كل ذي السالفة ومسوي فيها الامام ابن تيمية .
الموضوع بالاصل ليس الصلاة وان كانت هي الاهم
الموضوع اننا لانريح عقولنا ونفكر باشياء غير مهمة بينما نحن نعيش واقع اهم يحتاج لكل الجوارح والمشاعر وضعنا المتردي من الاسوء للاسوء .
البعض انشغل باوباما وصار حديثه الشاغل هو مسلم ولا كافر .
البعض انشغل بالقروش ومن وين تجي .
البعض انشغل بالسفر وكيف يسافر .
البعض انشغل بالعمار واسعار العمار والعقار .
البعض انشغل باشاعة الاشاعات في الدوائر والمؤسسات .
البعض فاضي مثلي قاعد يهرطق على البشر ويثرثر
اقول اسلم عليكم لاني بدات احش نفسي واخاف تزعل علي وتونا متصالحين بسبب راعي البليلة زود الشطة علينا














تعليق