
رسالتان..من بريدي الخاص .اخترت رسائل عدة . سأعرضها من دون تعليق تقول صاحبة الرسالة الأولى .أنا موظفة حاصلة على الشهادة الجامعية .
وزوجي موظف أيضا وانما بشهادة ثانوية في بداية زواجنا حاول إقناعي بعمل توكيل يخوله قبض راتبي .فرفضت وحين يئس من موافقتي لجأ إلى طريقة أخرى .
سأختصرها لك في نقاط تريدين خادمة ادفعي ثمن فيزا الاستقدام والراتب وكل ما يتعلق بها .تريدين هاتفا ادفعي ثمن الاشتراك والفاتورة وقيمتة أيضا.تريدين مستلزمات البيت اذهبي للجمعية وخذي كل مايلزمك . تريدين السفر ادفعي قيمة التذاكر والسكن والهديا.
إذا أحببت أن تشتري هدايا .تريدين احتياجات شخصية معجون أسنان شامبو صابونا ادفعي .تريدين أن يتعلم أولادك لغات كغيرهم ادفعي .تريدين أن تستقل في مسكن خاص قدمي طلب قرض وسأبني الأرض التي أملكها تريدين سائقا دفعي راتبه.
الان لم أعد أريد سوى شيء واحد أن يموت وأتحرر من وجوده كزوج يعيش عالة علي ويرهقني بحقوقه.في حين أنه ليس لي حقوق.
الرسالة الثانية::: تقول صاحبتها .زوجي يحتل منصبا مرموقا ويحترمة الجميع عداي فهو يضربني ضربا مبرحا بلا سبب وأمام أطفالي. والخدم على سبيل المثال قد أعلق على جملة قالتها أحنة أو امة فيصفعني وينهال علي ضربا وهو يتفوه باقبح الكلمات وأقذرها ولا يتورع عن الحديث عني مع صديقاته عبر الهاتف ناعتا إياي بأقبح الصفات تحملت من أجل أطفالي ولم أعد أعلق على من يجلبهن معه إلى المنزل ويقضي معهن الساعات في غرفة نومي لكنه .بعد عشرة أعوام طويلة طلقني وخرجت من بيتة بفك مكسور وندوب على الوجه والذراعين وجروح نفسية لا أدري متى أبرا منها . الآن بعد مرور سنة حرمني فيها من أولادي ومن كل حقوقي يرسل من يقول لي إنة يفكر في إعادتي إلى عصمتة من أجل الأولاد فقط..
هاتان رسالتان حاولت اختصارهما صاحبة الرسالة .الأولى تبدو قوية الشخصية وقادرة على إيجاد حل ولو بعد حين أما صاحبة الرسالة الثانية . بأتوقع أنها ستعود إلى زوجها لأنها اعتادت الذل وتريد أن يتجرع أطفالها الذل معها ..
ولا أرى أي تضحية في إهداء المجتمع أطفالا مشوهين من الداخل .
لكاتبة وداد الكواري..







تعليق