السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزُ قومٍ [ ذل ]
تعددت الأسباب و [ الحال ] واحد
هو إنسان جار عليه الزمن , ودارت عليه رحى المحن
فأفاق بعد عزٍ وسطوةٍ , على ألمٍ وجوعٍ يطوي البطن
يبكي على طلل الريادة بعدما كان يمتلك المهابة والوطن
هو إنسان جار عليه الزمن , ودارت عليه رحى المحن
فأفاق بعد عزٍ وسطوةٍ , على ألمٍ وجوعٍ يطوي البطن
يبكي على طلل الريادة بعدما كان يمتلك المهابة والوطن
أو ,,,
حريصٌ على خوض الصعاب فأدركت منه النوائب
مكامن القوة ,, فأقعده المرض وصار أسيراً للحزن
حريصٌ على خوض الصعاب فأدركت منه النوائب
مكامن القوة ,, فأقعده المرض وصار أسيراً للحزن
أو ,,,
أحمقٌ لم يراعي النعمة ,, فراح يطارد دنيا الغرابه
فبعثر شمالاً ويميناً ملكهُ , وكأن النعم تُمْطَرُ من سحابه
فبات بعد العِزِّ الذي أنعم الله به , يطوي الليالي بالكابه
أحمقٌ لم يراعي النعمة ,, فراح يطارد دنيا الغرابه
فبعثر شمالاً ويميناً ملكهُ , وكأن النعم تُمْطَرُ من سحابه
فبات بعد العِزِّ الذي أنعم الله به , يطوي الليالي بالكابه
يقول أبو البقاء الرندي
لكل شيء إذا ماتم نقصان ,,,,, فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول ,,,,, من سره زمن ساءته أزمان
لكل شيء إذا ماتم نقصان ,,,,, فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول ,,,,, من سره زمن ساءته أزمان
سبحان الله وبحمده على ما أنعم به علينا من خيرات وأرزاق , وصحة وعافية وقوة وبأس وشباب
حريٌّ على العاقل صيانتها وحمايتها واستخدامها بالعقل والحكمة وقبل كل ذلك ( شكر الله تعالى عليها )
(( بالشكر تدوم النعم ))
حريٌّ على العاقل صيانتها وحمايتها واستخدامها بالعقل والحكمة وقبل كل ذلك ( شكر الله تعالى عليها )
(( بالشكر تدوم النعم ))
وعلى الإنسان أن لا يتوقع دوام النعمة والصحة والقوة والسلطة ,, فقد تأتي رياح التغيير فتجعل ذلك
أثراً بعد عين , ويأتي البلاء والاختبار من الله ليتبيّن صبر المؤمن القوي من يأس الضعيف ..
كما أن علينا أن لا ننظر إلى الأمور نظرة قاصرة , فنعتقد أن صاحب المال والجاه خالدٌ ما كان له
أو أن الضعيف الفقير لن تقوم له قائمة , فتنشأ من هنا نظرة التعالي وتنشئ الفوارق الطبقية ,,
(( فما بين نظرة عينٍ وانتباهتها , يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ ))
أثراً بعد عين , ويأتي البلاء والاختبار من الله ليتبيّن صبر المؤمن القوي من يأس الضعيف ..
كما أن علينا أن لا ننظر إلى الأمور نظرة قاصرة , فنعتقد أن صاحب المال والجاه خالدٌ ما كان له
أو أن الضعيف الفقير لن تقوم له قائمة , فتنشأ من هنا نظرة التعالي وتنشئ الفوارق الطبقية ,,
(( فما بين نظرة عينٍ وانتباهتها , يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ ))
.... موقف المجتمع هذه الحالة ....
وهذا بيت القصيد ,, فذاك العزيز كان في يوم من الأيام صاحب عز ومال وحالة إجتماعية مرموقة
وصحة وقوة ,, واليوم فقد تلك المقومات , ولكن مع الأسف قد يُنبذُ هذا الشخص من محيطه القديم ويترك
لتَلوكه أنياب الدهر , فيغادره أصحاب الأمس ويضحى الألم جليسه ..
عجباً !!! هل هذا هو مجتمعنا الإسلامي , وهل هذا هو الجسد الذي إذا اشتكى منه عضوٌ , تداعى له سائر
الجسد بالسهر والحمى ,, ؟؟؟ وهل يُقاس احترام الإنسان بسلطته وجاهه , أو هل يُقدّر الإنسان بما له من مالٍ
وقوة ؟؟ أم يقدر بخلقه ودينه وأصله وعمله الخيّر ...
وهذا بيت القصيد ,, فذاك العزيز كان في يوم من الأيام صاحب عز ومال وحالة إجتماعية مرموقة
وصحة وقوة ,, واليوم فقد تلك المقومات , ولكن مع الأسف قد يُنبذُ هذا الشخص من محيطه القديم ويترك
لتَلوكه أنياب الدهر , فيغادره أصحاب الأمس ويضحى الألم جليسه ..
عجباً !!! هل هذا هو مجتمعنا الإسلامي , وهل هذا هو الجسد الذي إذا اشتكى منه عضوٌ , تداعى له سائر
الجسد بالسهر والحمى ,, ؟؟؟ وهل يُقاس احترام الإنسان بسلطته وجاهه , أو هل يُقدّر الإنسان بما له من مالٍ
وقوة ؟؟ أم يقدر بخلقه ودينه وأصله وعمله الخيّر ...
ًً حتى لا تخسر كل شيء ًً
حافظ على نعمتك بالشكر والحمد ,, وصُنها بالزكاة وعمل الخير والصدقات
إجعل ثراؤك بالخلق والرحمة وطيب المعشر وصدق النية ومحبة الناس
لا تبطش بالضعيف إذا قدر الله لك السلطة والقوة , وتذكّر قدرة الله عليك
راقب الله في مالك وصحتك فهي أمانة ونعمة قد يسلبها الله منك في لحظة
وفي زمنٍ ندرت فيه المروءة , قد تجد من يعينك وقد لا تجده
إجعل ثراؤك بالخلق والرحمة وطيب المعشر وصدق النية ومحبة الناس
لا تبطش بالضعيف إذا قدر الله لك السلطة والقوة , وتذكّر قدرة الله عليك
راقب الله في مالك وصحتك فهي أمانة ونعمة قد يسلبها الله منك في لحظة
وفي زمنٍ ندرت فيه المروءة , قد تجد من يعينك وقد لا تجده
(( تهيّأ لخسارة كل شيء ,, إلا دينك ونفسك واصبر واحتسب ))
بقلم جار القمر













تعليق