رغم دقة هذا الأمر وحساسيته فإننا نجد غفلة كبيرة من الغالبية ..
فهناك العديد من الأعمال الطيـــبة التي نؤديها في حياتنا العامة ولا نتنبه لقضية النوايا فيها ولو أننا نوينا بها عملا صالحا لكتب لنا أجره بإذن الله ، فمثلا :
عيادة المرضى وخاصة من الأقارب جدا تكون بدافع حتى لا يزعل فلان ولا تكون بدافع أن تستغفر له الملائكة ويكتب له أجر عيادة مريض وأمتثال لسنة المصطفى
أيضا في حضور الولائم والأفراح والإبتسامة في وجه الآخرين وغيرها كثير
عيادة المرضى وخاصة من الأقارب جدا تكون بدافع حتى لا يزعل فلان ولا تكون بدافع أن تستغفر له الملائكة ويكتب له أجر عيادة مريض وأمتثال لسنة المصطفى
أيضا في حضور الولائم والأفراح والإبتسامة في وجه الآخرين وغيرها كثير
وعلى النقيض عدم الإخلاص في النية في الأعمال الطيـبة والمشروعة وهذه أمرها عظيم لإنها قد تفضي إلى الرياء ومن ثم
وهناك أمر آخر وهو تجديد النية وتصحيحها بعد أن كانت فاسدة كمن دخل قسما شرعيا لينال به شهادة ومن ثم وظيفة فلما عرف إثم ذلك يصلح نيته ويجددها ويبتغي الآخرة أولا ولا ينسى نصيبه من الدنيا فهو كذلك مطلوب
وهناك أمر آخر وهو تجديد النية وتصحيحها بعد أن كانت فاسدة كمن دخل قسما شرعيا لينال به شهادة ومن ثم وظيفة فلما عرف إثم ذلك يصلح نيته ويجددها ويبتغي الآخرة أولا ولا ينسى نصيبه من الدنيا فهو كذلك مطلوب
بين تلك المحاور أتمنى أن تثري أقلامكم الحوار
عن الأسباب والسُبل والحلول لتلك الأحوال
عن الأسباب والسُبل والحلول لتلك الأحوال
الموضوع منقول










تعليق