السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى كل فتاة .... رسالة من القلب
هذه مشكلة بنت قرأتها في احدى المواقع وحبيت أنقلها إليكم للإستفادة حتى لا تقع أحد منا في الخطأ
المشكلة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة مشكلتي هي العمر حيث اصبحت اقوم بتسجيل اسمي في مواقع الزواج على الانترنت حيث ان هناك شباب وفتيات يسجلون فيها ,
لكن دون جدوى حيث اكتشفت ان الذكور يسجلون في هذه المواقع للتسلية ويعتقددون الفتاة تدخل تعرض نفسها , وان العرض اكبر من الطلب , فكرت كثيرا في ترك هذه المواقع لكني اخاف من العنوسة , ما رأيكم وما هي نصائحكم لمن يدخل هذه المواقع من الفتيات والشباب ...؟؟؟
الحل..
الانترنت وسيلة ذات حدين , معرفة وعلم وترفيه .. وقد يكون وسيلة دمار , فليس المشكلة في الانترنت كتقنية انعم الله بها على الانسان انما الخلل في الاستخدام .
وها انت تقرين ان الذين يدخلون الى المراسلة مع الفتيات انما شباب فارغ لا يصلح لحياة اسرية كريمة ..
اقل ما يقال فيهم انهم غير اسوياء , ويعانون انهيارا اخلاقيا وقيميما لذا فان الاخت العاقلة تنأى بنفسهاعن مثل هذا الاسفاف والابتذال الذي قد يكلفها ثمنا باهظا من المعاناة النفسية والاضطراب الفكري والاخلاقي ,
لذلك نؤ كدعلى مجموعة من الامور ...
لذلك نؤ كدعلى مجموعة من الامور ...
اولا: لا داعي للخوف من العنوسة فالاخت المؤمنة الواثقة بربها تيقن ان نصيبها من الحياة سيأتي بقدر من الله
وان هذا السلوك قد يؤخر ولا يقدم , فبدلا من ان تبحثي عن علاقة مع شباب مارق لاهـ , وثقي علاقتك بالله , اكثري من الدعاء بأن يقدر الله لك الخير حيث كان ثم يرضيك به , فانه مصدر المدد والعدل .
ثانيا : حددي هدفك في الحياة استحضري صفات الام والزوجة الصالحة ومثل هذا النوع من الشباب لا يصلح لمثل هذه الاسر والاهداف .
ثالثا : هذا المنحى طريق النار والانهيار والدمار فكم قتل فتيات محترمات وكم دمر من البيوت , فأعرف قصة واقعية حصلت مع فتاة متزوجة معها طفل وزوج مصون ,
دخلت الى هذه المرسلات انتهت بالطلاق ، من زوجها ايفاء لوعد هذا الوغد بالزواج منها ولما حدث الطلاق قالت له : هيا للزواج , فقال لها : من تفعل بزوجها الاول هذا تفعله بالثاني , فكان مثله ..
وان هذا السلوك قد يؤخر ولا يقدم , فبدلا من ان تبحثي عن علاقة مع شباب مارق لاهـ , وثقي علاقتك بالله , اكثري من الدعاء بأن يقدر الله لك الخير حيث كان ثم يرضيك به , فانه مصدر المدد والعدل .
ثانيا : حددي هدفك في الحياة استحضري صفات الام والزوجة الصالحة ومثل هذا النوع من الشباب لا يصلح لمثل هذه الاسر والاهداف .
ثالثا : هذا المنحى طريق النار والانهيار والدمار فكم قتل فتيات محترمات وكم دمر من البيوت , فأعرف قصة واقعية حصلت مع فتاة متزوجة معها طفل وزوج مصون ,
دخلت الى هذه المرسلات انتهت بالطلاق ، من زوجها ايفاء لوعد هذا الوغد بالزواج منها ولما حدث الطلاق قالت له : هيا للزواج , فقال لها : من تفعل بزوجها الاول هذا تفعله بالثاني , فكان مثله ..
كمثل الشيطان اذا قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني اخاف بريء منك اني اخاف الله رب العالمين ( الحشر )
رابعا : لتضعي لنفسك اختي الكريمة برنامجا يزيد من رصيدك الايماني والاخلاقي والثقافي فهذه مزايا يبحث عنها الكثير من الشباب الجادين الطامحين, وثقي ان الله لن يخذلك مادمت وثيقة الصلة به .
ولتعلم كل فتاة ان هذا المنحى مفسد للاخلاق والدين والعقل والمستقبل وقد لا تجـني منه الفتاة الا الشوك والندم .
والله اسأل ان يحفظ شبابنا وبناتنا من كل سقط والله الموفق وهو ولي المتقين .
منقوول للفائدة
وهذا راى الناقلة وايضا اعجبنى
وهذا راى الناقلة وايضا اعجبنى
أما بالنسبة لرأي الخاص
موضوع من واقع الحياة وللاسف ازدات نسبة العنوسة في معظم البلدان مما يؤدي الي احباط الفتاة وشعورها بان الحياة قد توقفت وهذا للاسف احيانا يدفع البعض منهم للتفكير السلبي واتخاذ بعض الطرق التي لا جدوي منها ..
المشكلة ليست في الفتاة وحدها او الشاب الذي اصبحت امكانياته للزواج محدودة في هذا الزمان لكن ايضا هناك الظروف الاقتصادية التي تمر بها معظم البلاد وكذلك متطلبات الاباء دون اعتبار لتلك الظروف وكثير من الاشياء تتسبب في تأخر سن الزواج وانتشار لقب العانس الذي وحده كفيل بان يحطم الفتاة..
والاسوا من كل هذا هو نظرة المجتمع لها ...
عادات سيئة ومعتقدات جاهلة تؤدي الي انتشار الكثير من الظواهر السيئة والنتائج الغير مرضية...
كل شئ في الحياة قسمة ونصيب وخاصة الزواج...
فلتعلم الفتاة ان نصيبها سوف ياتي مهما طال بها العمر وعليها ان تتقرب الي الله وتدعوه بان يرزقها الزوج الصالح ..
وليبتعدوا عن الطرق المفسدة للاخلاق والدين...
المشكلة ليست في الفتاة وحدها او الشاب الذي اصبحت امكانياته للزواج محدودة في هذا الزمان لكن ايضا هناك الظروف الاقتصادية التي تمر بها معظم البلاد وكذلك متطلبات الاباء دون اعتبار لتلك الظروف وكثير من الاشياء تتسبب في تأخر سن الزواج وانتشار لقب العانس الذي وحده كفيل بان يحطم الفتاة..
والاسوا من كل هذا هو نظرة المجتمع لها ...
عادات سيئة ومعتقدات جاهلة تؤدي الي انتشار الكثير من الظواهر السيئة والنتائج الغير مرضية...
كل شئ في الحياة قسمة ونصيب وخاصة الزواج...
فلتعلم الفتاة ان نصيبها سوف ياتي مهما طال بها العمر وعليها ان تتقرب الي الله وتدعوه بان يرزقها الزوج الصالح ..
وليبتعدوا عن الطرق المفسدة للاخلاق والدين...
والفتاه مهما تقدم بيها العمر تتوكل على الله
فى امورها لانه وحده الرزاق الكريم
وأخيرا... احب ان اقول لكم
للأهل
جانبا مهم وهو تعسف الاهل بطلباتهم في غلو المهور ..لويرجعوا الى السنة النبوية سيجدوا رسول الله يوصيهم بقوله : اذا جاءكم من ترضوندينه وخلقه فزوجوه .
اغلى المهور في رأيي حب وتقدير الزوج لزوجته فهو تزوجها للعمر سندا له وعونا وستكون له الام والاب والاخت والاخ وكل العالم
نصيحة الى الاهـالي الكرام رأفة ببناتكم .. تزودا بالتقوى
فى امورها لانه وحده الرزاق الكريم
وأخيرا... احب ان اقول لكم
للأهل
جانبا مهم وهو تعسف الاهل بطلباتهم في غلو المهور ..لويرجعوا الى السنة النبوية سيجدوا رسول الله يوصيهم بقوله : اذا جاءكم من ترضوندينه وخلقه فزوجوه .
اغلى المهور في رأيي حب وتقدير الزوج لزوجته فهو تزوجها للعمر سندا له وعونا وستكون له الام والاب والاخت والاخ وكل العالم
نصيحة الى الاهـالي الكرام رأفة ببناتكم .. تزودا بالتقوى
ولكل بنوتة
نتوكل على الله في كل امورنا وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
المتوكلون على الله حق توكله كالطير تغدو خماصـا وتعود بطـانا ..
فلنرفع جميـعا شعار .. لا يأس مع الحيـ..ـاة ولا حيـ..ـاة مع اليأس ..
نتوكل على الله في كل امورنا وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
المتوكلون على الله حق توكله كالطير تغدو خماصـا وتعود بطـانا ..
فلنرفع جميـعا شعار .. لا يأس مع الحيـ..ـاة ولا حيـ..ـاة مع اليأس ..












والقصة لفتاة خليجية في الثامنة عشر من عمرها ابتليت بمرض روحي وكانت تسكن في منزل
تعليق