بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم افكر في الكتابة في هذا الموضوع لكن
تسريحات بابا الفاتيكان القديمة والجديدة
استفزتني على الكتابة ولا اقول حثتني.
تسريحات بابا الفاتيكان القديمة والجديدة
استفزتني على الكتابة ولا اقول حثتني.
بابا الفاتيكان والاستفزازات المستمرة
وكأن لسان حال بابا الفاتيكان ومن صار على نهجه في الفترة الاخيرة يقول:
سنستمر في استفزازكم واحتقاركم يا غثاء المسلمين فانتم اعجز من ان
تردوا علينا بقول ذا وزن فضلا من ان تردوا علينا بفعل محزن.
كل الدلائل تدل على ان مثل هذا التصرف يساند موقف الرئيس
الدنماركي الذي استنجد بالقاصي والداني عندما اشتد عليه الخناق
من قبل الشركات الدنماركية في فترة ما, قبل ان تجد المساندة الفعلية
بشكل شبه خفي من قبل بعض الشركات العربية التي تطوعت
بتسويق الحليب الدنماركي المجفف وغيره في
عبواتها الخادعة للمستهلك العربي!
لكن ما دام هذا البابا مصر على هذا النهج العنجهي
لن يعدم من يرد عليه بصمت معبر:
علموا ابنائكم التطرف وسوف نعلم ابنائنا الارهاب
والتطرف وكل صفة تأرق مضاجعكم....
وسوف نرى الى أي مصير سوف تسوق هذه
الافعال ورد الافعال هذا العالم الصامت دوما
والمتواطئ غالبا والمستضعف ايضا.
هكذا يقول لسان حال بعض الاطراف
في هذا العالم المنكوب باهله.
علما بان مثل هذه التصرفات الاستفزازية من قبل
بعض ساسة الغرب المسيحي او مدعي المسيحية
وضعت مسيحيي الشرق في اخطر مراحل يمرون
عليها عبر التاريخ الاسلامي. فالمسيحي واليهودي يعتبران
في الاسلام من اهل الذمة ولم يكن احد يتجرأ على
ايذائهما قولا وفعلا او مس ممتلكاتهم.
لكن مثل تلك السياسات والافعال غير الحكيمة لمعظم ساسة
الغرب المتطرفين خلقت جماعات تدعي انها تنتسب الى
الاسلام وتبيح ايذاء مسيحيي الشرق او اهل الذمة.
ولتوضيح اكثر, اعرف هذه العواقب او الاثار السلبية
بالانعكاسات السيئة لافعال الاخ او الصديق او القرين
الخطر او الموظف الخطر, فمثل هذا الشخص عندما يعمل
من اجل مصلحته الشخصية لا يفكر في العواقب التي
سوف تضر بمن معه في العقيدة او مكان العمل او في
وسيلة الانتقال كالسفينة التي يكون مصيرها الغرق ان
لم يأخذوا ركابها بيد من يحاول خرقها.
فضلا عن ذلك فإن استفزازات البابا القديمة والجديدة
تعرض عمال الفاتيكان في مشارق الارض ومغاربها الى
مضايقات وعدم الشعور بالامان.
فهل فكر البابا في موظفيه المخلصين له او في
المخلصين لارزاقهم؟!
علما ان مصالح واعمال التنصير للفاتيكان في العالم
الاسلامي كبيرة جدا.
أذكر ان بابا الفاتيكان من دولة كأنها تعشق دفع
التعويضات الضخمة. اليوم تدفع لليهود وغدا ربما
للمسلمين! انها المانيا,
.
.
.
.
.
.
وما ادراك ما المانيا!
.....
راجي






تعليق