حرب بيولوجية ام وباء طبيعي؟!
اسلحة الدمار الشامل لا تقتصر على السلاح النووي
بل تشمل ايضاالاسلحة البيولوجية التي اعتقد انها
تستخدم بشكل محدود في عصرنا هذا بين
الدول المتنافسة على موارد العالم.
معامل تلك الدول وربما بعض العصابات او
المجموعات قد تكون طورت وعدلت بعض
الفيروسات لتغض بها مضاجع بعضها
البعض سرا وتبتز بها اخرى.
الحرب علا صوتها في اول ظهور موسع
للجمرة الخبيثة ثم مرض السارس وانفلوينزا
الطيور والخنازير وربما الكلاب والاحصنة
والبقر... في المستقبل لا قدر الله.
معامل تلك الدول في سباق مع الزمن ايضا
للتوصل الى ترياق من فيروسات قد تخرج
عن نطاق السيطرة فتفني البشر والثروات الحيوانينة...
الدول الغنية نجحت في توفير بعض العلاج لمواطنيها
لكن الدول الفقيرة سوف تعاني اكثر وربما يجد الفيروس
بيئة مناسبة في ظروف تتردى فيه النظافة والرعاية الصحية
والفقر وعدم اللامبالاة من المواطن والمسؤولين فتطور
تلك الفيروسات نفسها باكتسابها المناعة لتصبح شرسة لا تنفع
لا تنفع معها الادوية الحالية وهذا ما يخيف تلك الدوائر الصحية.
تصرفات تلك الفيروسات المسببة للامراض
الآنفة الذكر والمنالطق التي انتشرت فيها بقوة
توحي ايضا بانها من تطوير البشر.
ويدعم هذا الكلام تصرفات بعض الدوائر الصحية
في الغرب وقلقها الخفي وتسائلاتها ثم ظهور مرض من
نوع آخر في منطقة بعينها وكأنه رد فعل انتقامي يقول:
فهمنا الرسالة وها نحن نستطيع الرد عليها.
فكأن هناك حرب بيولوجية خفية
تخشى تلك الجهات ان تتوسع اكثر.
وربما هذه من وسائل الضغط من
بعض الجهات التي تخشى على نفوذها.
نسال الله السلامة للجميع
راجي
اسلحة الدمار الشامل لا تقتصر على السلاح النووي
بل تشمل ايضاالاسلحة البيولوجية التي اعتقد انها
تستخدم بشكل محدود في عصرنا هذا بين
الدول المتنافسة على موارد العالم.
معامل تلك الدول وربما بعض العصابات او
المجموعات قد تكون طورت وعدلت بعض
الفيروسات لتغض بها مضاجع بعضها
البعض سرا وتبتز بها اخرى.
الحرب علا صوتها في اول ظهور موسع
للجمرة الخبيثة ثم مرض السارس وانفلوينزا
الطيور والخنازير وربما الكلاب والاحصنة
والبقر... في المستقبل لا قدر الله.
معامل تلك الدول في سباق مع الزمن ايضا
للتوصل الى ترياق من فيروسات قد تخرج
عن نطاق السيطرة فتفني البشر والثروات الحيوانينة...
الدول الغنية نجحت في توفير بعض العلاج لمواطنيها
لكن الدول الفقيرة سوف تعاني اكثر وربما يجد الفيروس
بيئة مناسبة في ظروف تتردى فيه النظافة والرعاية الصحية
والفقر وعدم اللامبالاة من المواطن والمسؤولين فتطور
تلك الفيروسات نفسها باكتسابها المناعة لتصبح شرسة لا تنفع
لا تنفع معها الادوية الحالية وهذا ما يخيف تلك الدوائر الصحية.
تصرفات تلك الفيروسات المسببة للامراض
الآنفة الذكر والمنالطق التي انتشرت فيها بقوة
توحي ايضا بانها من تطوير البشر.
ويدعم هذا الكلام تصرفات بعض الدوائر الصحية
في الغرب وقلقها الخفي وتسائلاتها ثم ظهور مرض من
نوع آخر في منطقة بعينها وكأنه رد فعل انتقامي يقول:
فهمنا الرسالة وها نحن نستطيع الرد عليها.
فكأن هناك حرب بيولوجية خفية
تخشى تلك الجهات ان تتوسع اكثر.
وربما هذه من وسائل الضغط من
بعض الجهات التي تخشى على نفوذها.
نسال الله السلامة للجميع
راجي










فأوقعها الله في قعر دارهم ||


تعليق