العالم الافتراضي بين الحقيقة والخيال/ خاص لساندروز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( ا )
نحن في ساندروز ـ بل وفي غيره من المنتديات ـ أشبه بركاب في سفينة لا نعرف حقيقة هذه السفينة التي تحملنا.
أي نجهل حقيقتها وفكرتها, كل ما نعرفه هو أنها تحمل البضاعة والبشر من شاطئ إلى آخر.
وهو الحال على مستوى المنتدى أو المنتديات.
ومن المصطلحات التي تعارفنا عليها مصطلح العالم الافتراضي, فما حقيقة العالم الافتراضي؟
كلنا يعرف أن الانترنت يمثل ثورة في مجال النظم ألمعلوماتية.
وبعيداً عن الفوائد التي تقدمها هذه المنظومة, فإن ما نريده هو العالم الافتراضي المعروف بالمنتدى كما هو حال ساندروز.
ثورة الانترنت والعالم الافتراضي هي بمثابة ثورة رومنتيكية على النظام المعروف بالورق من مجلات وكتب وما إلى ذلك.
وسيصطلح ـ قريباً ـ عن تلك المعلومات التي توفرها الكتب والمجلات بالنظام ألمعلوماتي الكلاسيكي أي التقليدي أو القديم.
وبقدر ما تحمله الكلاسيكية من أصول ومبادئ وقوانين يصعب تجاوزها, بل ويكون محذور تجاوزها, فإنه وعلى النقيض ما تقدمه لنا الرومنتيكية من حرية ذاتية وفردية, وكأنها ثورة الغلابة والمقهورين أو المضطهدين.
إن ما نريد الوصول إليه مما سبق هو أن ثورة الأنظمة المعلوماتية التي تختبئ تحت مسمى الإنترنت هي ثورة مقدرة كونياً ومناهضة لأصولية الورق( .. ).
وصورة ذلك متجلية في كثير من المجالات والعلوم.
مثال ذلك ثورة التلفزيون على الراديو ( المذياع ).
وثورة النسبية ـ نظرية ألبرت آينشتين ـ على ميكانيكا نيوتن.
وثورة كوبر نيكوس على مبادئ أرسطو.
واسمحوا لي أن أقول: وثورة الغرب على الشرق.!!!!
وأيضاً أن هذه الثورة توفر الحرية ( الذاتية ), وهذا ما نلمسه في العالم الافتراضي من أنه ينشر ويتبنى الملكة الصغيرة التي لا تكون أكثر من شخبطة أما عمالقة الورق, وهذه هي السمة الرئيسية بل الأساسية للرومنتيكية.
باختصار: إنه عالم المشاهدة والتحديق بعيداً عن النظرة الموضوعية.
كونوا بخير
بحفظ الواحد الديان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( ا )
نحن في ساندروز ـ بل وفي غيره من المنتديات ـ أشبه بركاب في سفينة لا نعرف حقيقة هذه السفينة التي تحملنا.
أي نجهل حقيقتها وفكرتها, كل ما نعرفه هو أنها تحمل البضاعة والبشر من شاطئ إلى آخر.
وهو الحال على مستوى المنتدى أو المنتديات.
ومن المصطلحات التي تعارفنا عليها مصطلح العالم الافتراضي, فما حقيقة العالم الافتراضي؟
كلنا يعرف أن الانترنت يمثل ثورة في مجال النظم ألمعلوماتية.
وبعيداً عن الفوائد التي تقدمها هذه المنظومة, فإن ما نريده هو العالم الافتراضي المعروف بالمنتدى كما هو حال ساندروز.
ثورة الانترنت والعالم الافتراضي هي بمثابة ثورة رومنتيكية على النظام المعروف بالورق من مجلات وكتب وما إلى ذلك.
وسيصطلح ـ قريباً ـ عن تلك المعلومات التي توفرها الكتب والمجلات بالنظام ألمعلوماتي الكلاسيكي أي التقليدي أو القديم.
وبقدر ما تحمله الكلاسيكية من أصول ومبادئ وقوانين يصعب تجاوزها, بل ويكون محذور تجاوزها, فإنه وعلى النقيض ما تقدمه لنا الرومنتيكية من حرية ذاتية وفردية, وكأنها ثورة الغلابة والمقهورين أو المضطهدين.
إن ما نريد الوصول إليه مما سبق هو أن ثورة الأنظمة المعلوماتية التي تختبئ تحت مسمى الإنترنت هي ثورة مقدرة كونياً ومناهضة لأصولية الورق( .. ).
وصورة ذلك متجلية في كثير من المجالات والعلوم.
مثال ذلك ثورة التلفزيون على الراديو ( المذياع ).
وثورة النسبية ـ نظرية ألبرت آينشتين ـ على ميكانيكا نيوتن.
وثورة كوبر نيكوس على مبادئ أرسطو.
واسمحوا لي أن أقول: وثورة الغرب على الشرق.!!!!
وأيضاً أن هذه الثورة توفر الحرية ( الذاتية ), وهذا ما نلمسه في العالم الافتراضي من أنه ينشر ويتبنى الملكة الصغيرة التي لا تكون أكثر من شخبطة أما عمالقة الورق, وهذه هي السمة الرئيسية بل الأساسية للرومنتيكية.
باختصار: إنه عالم المشاهدة والتحديق بعيداً عن النظرة الموضوعية.
كونوا بخير
بحفظ الواحد الديان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ











تعليق