.
.
في حضوري الاول في هذا القسم وبين قلوبكم
اتمنى ان يكون ماكتبت قد ينال اعجابكم .. والقادم اجمل بحضوركم اتجاهي
لازالت قضيه المجاهر بالمعصيه الذي خرج مؤخراً في احدى القنوات العربيه يتحدث
فيه عن بطولاته الغراميه مع الفتيات في شقته للممارسه الرذيله امام الكثير من
المشاهدين العرب ياخذ حيزاً كبيراً من الاعلام السعودي من اعلام مقرؤ ومسموع ايظاً
وفي حديث المجالس ايظاً وداخل الاوساط الثقافيه والادبيه ايظاً ، وانقسم الكثير من بين
مؤيد ومعارض حتى اصبحت القضيه قضيه رائ عام ويفتش القارئ في حيثيات هذه القضيه
هل المجاهر مظلوم ام برئ وكان هذا الشخص لم يأتي الا بالمميز .احدث هذا الشخص ضجه اعلاميه واسعه الافق
في داخل الاوساط السعوديه وكان موضوع هذا الشخص هو جلُ اهتماماتنا اليوميه وماعمله
من ظهور فاضح امام الملاء في دخول الكاميرات وتصوير الشقته الغبراء التي لاتاتي الى بسواد الوجهه
ويهتم الكثير من كتاب الجرائد في مقالاتهم اليوميه عن هذا المجاهر بالرذيله والمعصيه للسبق الصحفي
ويتخذ هذا المجاهر العناوين الرئيسيه مع اسعار البورصه والنفط والضيق المعيشي الذي يحدث في العالم
بينما الطفله الجميله رادا الخليفي التي لم يتعدى عمرهاالعاشره التي خطفت الابصار والاذهان في معرض جنيف
الدولي للاختراع وحصلت على براءه اختراع هذه الطفله اخترعت جهاز يمنع اختناق الطفل أثناء النوم عن طريق ارسال
اشارات الى يد الام اثنا نومها ليوقضها بأن جنينها الصغير وفلذه كبدها قد اختنق . هذا الاختراع اسعد الكثير من الامهات حول
العالم وانقص من مشكله تؤرقهن اثنا النوم بينما هذا الاختراع لم يسعد اعلامنا الذي يرونه صادق وحر
هذه الطفله لم يهتم ببراءه اختراعها الاعلام . ولانعلم هل السبب في اعلامنا ام في ثقافتنا كشعب لايهتم الا بالفضائح
فاصله بيضاء
الاعلام دائماً مايمثل ثقافه الشعوب ، اتمنى ان لايكون اعلامنا يمثلنا امام العالم
.
في حضوري الاول في هذا القسم وبين قلوبكم
اتمنى ان يكون ماكتبت قد ينال اعجابكم .. والقادم اجمل بحضوركم اتجاهي
لازالت قضيه المجاهر بالمعصيه الذي خرج مؤخراً في احدى القنوات العربيه يتحدث
فيه عن بطولاته الغراميه مع الفتيات في شقته للممارسه الرذيله امام الكثير من
المشاهدين العرب ياخذ حيزاً كبيراً من الاعلام السعودي من اعلام مقرؤ ومسموع ايظاً
وفي حديث المجالس ايظاً وداخل الاوساط الثقافيه والادبيه ايظاً ، وانقسم الكثير من بين
مؤيد ومعارض حتى اصبحت القضيه قضيه رائ عام ويفتش القارئ في حيثيات هذه القضيه
هل المجاهر مظلوم ام برئ وكان هذا الشخص لم يأتي الا بالمميز .احدث هذا الشخص ضجه اعلاميه واسعه الافق
في داخل الاوساط السعوديه وكان موضوع هذا الشخص هو جلُ اهتماماتنا اليوميه وماعمله
من ظهور فاضح امام الملاء في دخول الكاميرات وتصوير الشقته الغبراء التي لاتاتي الى بسواد الوجهه
ويهتم الكثير من كتاب الجرائد في مقالاتهم اليوميه عن هذا المجاهر بالرذيله والمعصيه للسبق الصحفي
ويتخذ هذا المجاهر العناوين الرئيسيه مع اسعار البورصه والنفط والضيق المعيشي الذي يحدث في العالم
بينما الطفله الجميله رادا الخليفي التي لم يتعدى عمرهاالعاشره التي خطفت الابصار والاذهان في معرض جنيف
الدولي للاختراع وحصلت على براءه اختراع هذه الطفله اخترعت جهاز يمنع اختناق الطفل أثناء النوم عن طريق ارسال
اشارات الى يد الام اثنا نومها ليوقضها بأن جنينها الصغير وفلذه كبدها قد اختنق . هذا الاختراع اسعد الكثير من الامهات حول
العالم وانقص من مشكله تؤرقهن اثنا النوم بينما هذا الاختراع لم يسعد اعلامنا الذي يرونه صادق وحر
هذه الطفله لم يهتم ببراءه اختراعها الاعلام . ولانعلم هل السبب في اعلامنا ام في ثقافتنا كشعب لايهتم الا بالفضائح
فاصله بيضاء
الاعلام دائماً مايمثل ثقافه الشعوب ، اتمنى ان لايكون اعلامنا يمثلنا امام العالم












تنعي قبيلة الصوة في حاضنة خليفة وفاة المغفور له بأذن الله الحاج /
تعليق