بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بروتوكولات حكيم و عراب الولايات الملكية الإسلامية المتحدة :
في ظل الظروف والحروب والأزمات المتكالبة والتمزق الإسلامي والعربي والديني والاجتماعي الذي تعاني منه الأمة استجمعنا التاريخ وأخذنا العبر والسبب في ذلك بعد الأمة عن الله وضعف أيمانهم به وانتشارالظلم والجور فيما بينهم فقام أحد الشباب المظلومين في الأمة وأحد المؤمنين بقوه بالله سجانه وتعالى وبعدالته ورحمته بتأليف هذا الكتاب وتقديمه ونشره في الأمة لما يكون فيه صلاحهم وقد قيل : ( إن الملوك ظل الله على الأرض) هذه كانت بداية ألفكره وقد حان هذا العصر بأذن الله عصر الولايات الملكية الإسلامية المتحدة كما قال الله تعالى : (ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) اللهم أفتح قلب وعقل كل من يقرئ هذا الكتاب .
عنوان وأسم الكتاب ( الولايات الملكية الإسلامية المتحدة )
حفيد شيخ ومشائخ شرعب
وحكيم وعرآب الولايات الملكية الإسلامية
المتحدة الفقير الحقير إلى ربه :
معمر كامل المقداد بن الأسود الكندي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :
بأسم الولايات الملكية الإسلامية إن وضع الأمة قد وصل إلى أهزل مرحلة في تاريخها المجيد لأن وضع المسلم نفسه في شخصه الإسلامي قد تغير فهو مسلم بعقله فقط لا بقلبه مسلم ، وما هو بمسلم فالمسلم أصبح يصلي ويقرأ القرآن ثم يقتل ويغدر ويخون ويسرق ويغتصب وينصب ويدمن ويتاجر بالمخدرات وضعيف القلب ومجرد ذرة التنكيد فقط على أخوك المسلم أو مجرد التفكير بقلبك أو بعقلك بالتنكيد عليه أو إلحاق ضرر به تحاسب عليها لأن الله قال : ( ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) وكما قال رسولنا الكريم : ( حاجتان كبيرتان على الله الشرك بالله والإضرار بالناس ) فالإسلام بدايته بالقلب بالنية الطيبة لأن الرسول قال : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى ) فكل شيء تبدأ به يومك قلبك فأتمنى من قلب كل مسلم ومؤمن أن يكون طاهراً كالثلج فالله رب الكون أول مايشوف يشوف قلب عبده قال على لسان رسول الله
إن الله لا ينظر إلى وجوهكم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) فطهروا قلوبكم وتمنوا الخير لبعضكم ولأمتكم ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تتأمروا على بعضكم البعض أخلصوا النية لله وبإذن الله ستكون حياتكم سعيدة ولن تحتاجوا لأحد لأن الأرزاق بيد الله لا بيد الملوك والمسلمين والمسئولين ولو تجري جري الوحوش غير رزقك ما تحوش . والمسلم لا يحب إلا نفسه ولا يصل الرحم ولا يعين الفقير ولا المحتاج وأخلاقه رذيلة لا يريد أن يحس بإخوانه في فلسطين وكشمير وجنوب الفلبين والسودان ولا بالمغتربين المسلمين في الخارج ولا الفقراء والمحتاجين في جميع أقطار العالم كل همه هو نفسه وتقولون بعد ذلك أن السبب في الملوك والرؤساء وأنا أقول أن السبب في أنفسنا نحن لقد قال الله تعالى ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فمتى ستغيرون ، فمتى ستصحون إن تسارع الأيام من علامات يوم القيامة فعليكم أن تحاسبوا أنفسكم وتسرعوا وتتوبوا إلى الله فإن باب التوبة عند الله مفتوح مفتوح وأرجو من كل مسلم طاغية أو قاتل أوزاني أو سارق أو مرتشي عليه أن يقوم ويغتسل ويتوب إلى الله فأن الموت يأتي لكل إنسان وهو غافل فالله يمهل ولا يهمل وتذكروا بأن الموت سيكون مصير كل إنسان وملك وهم عند الله سواسية كل ملك وكل إنسان سينزل القبر وليس معه سوى عمله الصالح أو السيئ وتذكروا عذاب يوم القيامة فاليوم فيه بخمسين ألف سنه أريد من كل مسلم ومسلمه أن يتذكروا هذا اليوم واذكر خصوصاَ الملوك و أريد منهم أن يتمعنوا بها أكثر لأنهم هم رعاة الأمة ويتحملون وزرها وهم يعلمون أنهم قصروا في حقها كثيراَ ولكني أقول لهم أن الوقت لم يفت بعد وأن الله غفورٌ رحيم وأنشد في قلوبهم روحهم وطيبتهم الإسلامية وأن يفكروا جدياً بنية ومبدأ (العدل أساس الملك)فقدأخذنا من جميع أخطاء الماضي والعبرة والحكمة ووضعنا أسساً للتصحيح ولا تحسبوا أن كلامنا لا يفيد أو كلام جامد بل العكس فالأمة ستفرح بوحدتها وستحب ملوكها إذا ملوكها أحبوها وأرادوا لأمتهم الخير فأنتم تقومون بتحويل أموالكم للبنوك الغربية التي تقوم بالإستفاده منها وتدويرها وضرب شعوب
للمزيد من هنا
http://www.peace-islamic.com/forum.php
صوت الان للسلام الاسلامي وتوحد الامة الاسلامية
للتصويت من هنا
http://www.peace-islamic.com/
شارك معنى التوحد ورسلها للغير
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بروتوكولات حكيم و عراب الولايات الملكية الإسلامية المتحدة :
في ظل الظروف والحروب والأزمات المتكالبة والتمزق الإسلامي والعربي والديني والاجتماعي الذي تعاني منه الأمة استجمعنا التاريخ وأخذنا العبر والسبب في ذلك بعد الأمة عن الله وضعف أيمانهم به وانتشارالظلم والجور فيما بينهم فقام أحد الشباب المظلومين في الأمة وأحد المؤمنين بقوه بالله سجانه وتعالى وبعدالته ورحمته بتأليف هذا الكتاب وتقديمه ونشره في الأمة لما يكون فيه صلاحهم وقد قيل : ( إن الملوك ظل الله على الأرض) هذه كانت بداية ألفكره وقد حان هذا العصر بأذن الله عصر الولايات الملكية الإسلامية المتحدة كما قال الله تعالى : (ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) اللهم أفتح قلب وعقل كل من يقرئ هذا الكتاب .
عنوان وأسم الكتاب ( الولايات الملكية الإسلامية المتحدة )
حفيد شيخ ومشائخ شرعب
وحكيم وعرآب الولايات الملكية الإسلامية
المتحدة الفقير الحقير إلى ربه :
معمر كامل المقداد بن الأسود الكندي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :
بأسم الولايات الملكية الإسلامية إن وضع الأمة قد وصل إلى أهزل مرحلة في تاريخها المجيد لأن وضع المسلم نفسه في شخصه الإسلامي قد تغير فهو مسلم بعقله فقط لا بقلبه مسلم ، وما هو بمسلم فالمسلم أصبح يصلي ويقرأ القرآن ثم يقتل ويغدر ويخون ويسرق ويغتصب وينصب ويدمن ويتاجر بالمخدرات وضعيف القلب ومجرد ذرة التنكيد فقط على أخوك المسلم أو مجرد التفكير بقلبك أو بعقلك بالتنكيد عليه أو إلحاق ضرر به تحاسب عليها لأن الله قال : ( ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) وكما قال رسولنا الكريم : ( حاجتان كبيرتان على الله الشرك بالله والإضرار بالناس ) فالإسلام بدايته بالقلب بالنية الطيبة لأن الرسول قال : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى ) فكل شيء تبدأ به يومك قلبك فأتمنى من قلب كل مسلم ومؤمن أن يكون طاهراً كالثلج فالله رب الكون أول مايشوف يشوف قلب عبده قال على لسان رسول الله
إن الله لا ينظر إلى وجوهكم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) فطهروا قلوبكم وتمنوا الخير لبعضكم ولأمتكم ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تتأمروا على بعضكم البعض أخلصوا النية لله وبإذن الله ستكون حياتكم سعيدة ولن تحتاجوا لأحد لأن الأرزاق بيد الله لا بيد الملوك والمسلمين والمسئولين ولو تجري جري الوحوش غير رزقك ما تحوش . والمسلم لا يحب إلا نفسه ولا يصل الرحم ولا يعين الفقير ولا المحتاج وأخلاقه رذيلة لا يريد أن يحس بإخوانه في فلسطين وكشمير وجنوب الفلبين والسودان ولا بالمغتربين المسلمين في الخارج ولا الفقراء والمحتاجين في جميع أقطار العالم كل همه هو نفسه وتقولون بعد ذلك أن السبب في الملوك والرؤساء وأنا أقول أن السبب في أنفسنا نحن لقد قال الله تعالى ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فمتى ستغيرون ، فمتى ستصحون إن تسارع الأيام من علامات يوم القيامة فعليكم أن تحاسبوا أنفسكم وتسرعوا وتتوبوا إلى الله فإن باب التوبة عند الله مفتوح مفتوح وأرجو من كل مسلم طاغية أو قاتل أوزاني أو سارق أو مرتشي عليه أن يقوم ويغتسل ويتوب إلى الله فأن الموت يأتي لكل إنسان وهو غافل فالله يمهل ولا يهمل وتذكروا بأن الموت سيكون مصير كل إنسان وملك وهم عند الله سواسية كل ملك وكل إنسان سينزل القبر وليس معه سوى عمله الصالح أو السيئ وتذكروا عذاب يوم القيامة فاليوم فيه بخمسين ألف سنه أريد من كل مسلم ومسلمه أن يتذكروا هذا اليوم واذكر خصوصاَ الملوك و أريد منهم أن يتمعنوا بها أكثر لأنهم هم رعاة الأمة ويتحملون وزرها وهم يعلمون أنهم قصروا في حقها كثيراَ ولكني أقول لهم أن الوقت لم يفت بعد وأن الله غفورٌ رحيم وأنشد في قلوبهم روحهم وطيبتهم الإسلامية وأن يفكروا جدياً بنية ومبدأ (العدل أساس الملك)فقدأخذنا من جميع أخطاء الماضي والعبرة والحكمة ووضعنا أسساً للتصحيح ولا تحسبوا أن كلامنا لا يفيد أو كلام جامد بل العكس فالأمة ستفرح بوحدتها وستحب ملوكها إذا ملوكها أحبوها وأرادوا لأمتهم الخير فأنتم تقومون بتحويل أموالكم للبنوك الغربية التي تقوم بالإستفاده منها وتدويرها وضرب شعوبللمزيد من هنا
http://www.peace-islamic.com/forum.php
صوت الان للسلام الاسلامي وتوحد الامة الاسلامية
للتصويت من هنا
http://www.peace-islamic.com/
شارك معنى التوحد ورسلها للغير


تعليق