يعمد الناس إلى التصنيف ، ويجدون في ذلك إرضاء لشعورهم تجاه حاجتهم لفهم الأشياء من حولهم ..
ويضفي ذلك جوا معمما من الأمان مما قد يعرض للمجتمع في قابل الأيام من الأفكار والآراء والتحولات ، إذ يكون الأمر بسيطا حينها لمجابهة أي من ذلك ، وأن العمل هو مجرد الفزع إلى هذه التصنيفات التي اصطلح عليها مسبقا ، وارتضاها الأعيان الثقات في هذا المجتمع الإنساني أيا يكن ..
فنحن نجد العادات خاصة بكل مجتمع وكل مدينة بل وكل قرية .. ولا نكاد نؤنس ما يشابه العادات هنا بالعادات هناك إلا فيما يندر ..
ولأن هذا واقع في مجتمعاتنا كما هو واقع في أي مجتمع .. فإننا _لا بد_ نعمد إلى هذه الوسيلة في كثير من شؤوننا الخاصة ، والعـامة أيضا . وكل ما علينا هو أن نمعن الملاحظة قليلا لنبصر هذا في حياتنا جليا واضحا ..
ونحن نتفق أن الحياة متغيرة ليست على حال واحدة دوما ..
وأظن بالتأكيد أننا نتفق أن أفكارنا تتأثر بهذا تأثرا كبيرا ، لأنها تحدث في عقولنا وفي نـفوسنا اليوم ، ما لم تكن تحدث فيهما أمس .. وتجعلنا نأتي من الأمر في حاضرنا ما لم نكن نجرؤ على أن نأتيه في ماضينا ..
وما أريد أن أصل إليه : هو هذا التغير الذي يدفع بنا إلى تقبل الأشياء التي كنا نكره تقبلها . وهذا التحول الذي يحضنا على إنكار ما لم ننكره في سالف السنين والأيام ..
ولكي أطرح هذا السؤال : ما هي الأمور التي ترون أننا تقبلناها اليوم ورفضناها بالأمس ، ورفضناها اليوم وتقبلناها بالأمس ؟
سيكون من الرائع أن نسمع إجاباتكم عن كل ما تصيبون من جوانب الحياة ، الاجتماعي ، والديني والأدبي والنفسي والعلمي منها ...
ويضفي ذلك جوا معمما من الأمان مما قد يعرض للمجتمع في قابل الأيام من الأفكار والآراء والتحولات ، إذ يكون الأمر بسيطا حينها لمجابهة أي من ذلك ، وأن العمل هو مجرد الفزع إلى هذه التصنيفات التي اصطلح عليها مسبقا ، وارتضاها الأعيان الثقات في هذا المجتمع الإنساني أيا يكن ..
فنحن نجد العادات خاصة بكل مجتمع وكل مدينة بل وكل قرية .. ولا نكاد نؤنس ما يشابه العادات هنا بالعادات هناك إلا فيما يندر ..
ولأن هذا واقع في مجتمعاتنا كما هو واقع في أي مجتمع .. فإننا _لا بد_ نعمد إلى هذه الوسيلة في كثير من شؤوننا الخاصة ، والعـامة أيضا . وكل ما علينا هو أن نمعن الملاحظة قليلا لنبصر هذا في حياتنا جليا واضحا ..
ونحن نتفق أن الحياة متغيرة ليست على حال واحدة دوما ..
وأظن بالتأكيد أننا نتفق أن أفكارنا تتأثر بهذا تأثرا كبيرا ، لأنها تحدث في عقولنا وفي نـفوسنا اليوم ، ما لم تكن تحدث فيهما أمس .. وتجعلنا نأتي من الأمر في حاضرنا ما لم نكن نجرؤ على أن نأتيه في ماضينا ..
وما أريد أن أصل إليه : هو هذا التغير الذي يدفع بنا إلى تقبل الأشياء التي كنا نكره تقبلها . وهذا التحول الذي يحضنا على إنكار ما لم ننكره في سالف السنين والأيام ..
ولكي أطرح هذا السؤال : ما هي الأمور التي ترون أننا تقبلناها اليوم ورفضناها بالأمس ، ورفضناها اليوم وتقبلناها بالأمس ؟
سيكون من الرائع أن نسمع إجاباتكم عن كل ما تصيبون من جوانب الحياة ، الاجتماعي ، والديني والأدبي والنفسي والعلمي منها ...










تعليق