دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يوسف جبر
    عضو متميز

    • Nov 2008
    • 1046

    #21
    الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

    عنوان السؤال : هل راتبي حلال
    ارسل بتاريخ : Jul 11, 2010
    ارسل من قبل : عبده
    تفاصيل السؤال : السلام عليكم

    انا يا شيخ اعمل براتب في محل بيع الاغاني فهل راتبي حلال

    وهل تعليق صور المطربين في المحل جائزة

    الاجابة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،
    ابحث لك عن وظيفة أخرى ، ولا يجوز تعليق الصور لا مطربين ولا غيرهم .




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    هذا السؤال من موقع الشيخ الكلباني

    لم يرتضي لهذا السائل أن يعمل في محل بيع الاغاني

    فكيف يجيزها اذا !!!!!



    تعليق

    • بنت العطا
      عضو متألق
      • Aug 2009
      • 3516

      #22
      الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

      عادل الذبابي
      هل اعجبتك فتوى تحليل الغناء؟
      ألم ترى كيف تصدى لها كبار العلماء ؟؟؟

      هداك الله وحبااااااااك
      اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
      نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
      ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
      واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

      تعليق

      • بنت العطا
        عضو متألق
        • Aug 2009
        • 3516

        #23
        الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

        السلام عليكم يوسف ...

        لا أدري ماذا أقول وماذا عساني أن أتفوه به
        ولكنني إطلعت على جزء من فتواه
        حينما سئل : هل تسمع أنت واهل بيتك الأغاني ؟
        قال : لا وذلك من باب الورع ...

        الله أعلم بأمر الأمة .. وهدى الله شيخنا ووفقه وأخذ بناصيته للبر والتقوى ..

        جزيتم خيرا
        اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
        نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
        ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
        واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

        تعليق

        • الذبابي
          عضو متميز

          • Jan 2005
          • 8749

          #24
          الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

          أنا ما قلت أعجبتني

          أنا قلت لعبت بمخي والمؤمن قلبه دليليه

          أنا ما أحب الأغاني كمستمع لها أو متابع حتى أني لا أملك اشرطة من اي نوع كانت لأي فنان

          كما أني لا أحب الأناشيد الإسلامية بأنواعها

          أختي كبار العلماء قبل فترة حرمو سفر المرأة في الطائرة بدون محرم ثم عادو واباحو ذلك

          كما حرمو جوال الكمرا وكان يتصادر إذا وجد مع مواطن ثم عادو وأباحوه



          أختي بنت العطا أنا حقيقة لست مع الكلباني أو ضده

          لكن لي عقل وقلب يفقه وأضنه قد يصل الى أن يفقه أكثر من كبار العلماء

          ليس كبرا حاشا لله لكن وضع الأمة مزري وكبار العلما لم يجدو حلا ليتفقو

          والضحية العامة من الناس

          فهل فهمتي ما قصده من كلامي










          تعليق

          • بنت العطا
            عضو متألق
            • Aug 2009
            • 3516

            #25
            الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

            أها لقد فهمتُ الآن مقصدك
            شكرا لك على التوضيح
            والله يهدي الامة ويوفقها للخير ان شاء الله
            اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
            نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
            ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
            واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

            تعليق

            • بنت العطا
              عضو متألق
              • Aug 2009
              • 3516

              #26
              الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

              الكلباني يتراجع عن فتواه ويحرم الغناء


              2010/07/28 09:59 م
              الكلباني يتراجع عن فتواه ويحرم الغناء


              #rateStatus{float: right; clear:both; width:100%; color :Red; display:none;} #rateMe{float:left; clear:both; width:100%; height:auto; padding:0px; margin:0px;} #rateMe li{float:left;list-style:none;} #rateMe li a:hover, #rateMe .on{background:url(images/star_on.gif) no-repeat;} #rateMe a{float:left;background:url(images/star_off.gif) no-repeat;width:12px; height:12px;} #ratingSaved{display:none;} .saved{color:red; } .style1 { width: 145px; } (Alwatan)





              تراجع عن فتواه في برنامج تلفزيوني

              د.بسام الشطي: سيتعرض لهجوم شديد من الليبراليين

              د.سليمان الضحيان: ما يطرحه فرقعات تنزع الثقة من كلامه


              كتب حسن عبدالله:
              بعد جدل طويل واتهامات مباشرة بالخروج من الملة، وتهديدات بالقتل، تراجع الداعية الشيخ عادل الكلباني امام وخطيب مسجد الملك خالد بالرياض عن فتواه التي يجيز فيها كل اشكال الغناء وجميع انواع الآلات الموسيقية والمعازف.
              وذكرت مواقع الكترونية عدة منها موقع «سبق» و«ابناؤكم» السعوديان بينت ان هذا التراجع جاء اثناء تسجيل حلقة في برنامج تلفزيوني في احد الاستديوهات بمدينة الرياض بعنوان «الرجوع الى الحق» ادارها الشيخ الدكتور سعد البريك، وشارك فيها الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشتري عضو هيئة كبار العلماء الاسبق الذي تحدث عن اهمية رجوع العلماء الى الحق اذا ما ظهر الدليل.
              وتحدث الكلباني في الحلقة التي استغرق تسجيلها امس 40 دقيقة وسيتم بثها على العديد من المحطات الفضائية قبيل شهر رمضان، عن فتواه في حكم الغناء متبرئاً من مظاهر المجون والفسق الذي تصاحبه حسبما يقول، ومن محاولات فهمها وتفسيرها في اتجاه خاطئ عكس ما اراد، قبل ان يتدخل البريك ويسأل الكلباني بشكل مباشر وصريح عن فتوى الغناء وحكمه ليجيء رد الكلباني بالتبرؤ من فتواه الاولى.
              وذكر موقع «سبق» السعودي ان اتصالات مكثفة دارت في الايام الماضية بين الشيخ عادل الكلباني والشيخ الموريتاني محمد الحسن الددو رئيس لجنة تكوين العلماء في نواكشوط والذي له صلات وثيقة بالشيخ الكلباني، حيث تناقشا في الادلة الشرعية والاسانيد التي استند اليها الكلباني في فتواه بإباحة الغناء والمعازف، وولدت لدى الشيخ الكلباني قناعات جديدة تختلف عن رأيه الذي اعلنه بحل الغناء والمعازف على اطلاقها، وان الددو له رأيه الواضح في عدم صحة فتوى الشيخ الكلباني حول الموسيقى، الامر الذي قاد الكلباني الى التراجع.
              على صعيد آخر حاولت «الوطن» الاتصال بالشيخين عادل الكلباني وسعد الشتري لمراجعتهما فيما نشر لكنهما أغلقا جواليهما، ولم يصدر عنهما ما ينفي صحة الأنباء التي تحدثت عن تراجع الكلباني.
              من جانبه علق أستاذ العقيدة بجامعة الكويت د.بسام الشطي بأنه على الشيخ الكلباني أن يتراجع في العلن كما أصدر فتواه في العلن، حتى يعرف بذلك من أخذوا بفتواه ويتراجعوا هم أيضاً عن الأخذ بالفتوى التي فتحت أبوابا كان يجب ألا تفتح.
              وأضاف الشطي ان الخلاف حول الغناء موجود من قديم، لأن المسألة اجتهادية مشيرا إلى أن هناك خلافات شرعية معتبرة وأخرى غير معتبرة ومن ضمنها القول بإباحة الغناء.
              وتوقع د.بسام الشطي أن يتعرض الكلباني لهجوم شديد من الليبراليين الذين حشدوا قواهم لمناصرة الكلباني عقب فتواه الأولى وملؤوا مسجد الملك خالد للصلاة خلفه رداً على فتوى الشيخ الفوزان بعدم جواز الصلاة خلف الكلباني».
              وقال المفكر الاسلامي السعودي د. سليمان الضحيان ان السؤال المطروح الآن هو هل تراجع الكلباني عن اباحة الغناء بشكل مطلق أم انه يحله بضوابط الآن؟.
              وأكد الضحيان أن الإشكالية في الكلباني نفسه الذي لم يعرف عنه يوما انه مفكر أو فقيه أو عالم، وإنما هو مجرد قارئ من القراء، وبناء عليه فان دخوله في مجال الفقه واصداره فتوى في قضية مجمع عليها من علماء السلفية في السعودية، جعل السهام تنزل عليه بشدة وبالتالي لم يتحمل المواجهة لأنه ليس فقيهاً.
              واشار د. سليمان الضحيان الى ان الكلباني حوصر في السعودية حصارا شديدا جدا لدرجة المطالبة بالحجر عليه وعدم الصلاة خلفه واتهامه في لونه وأصله، «وهو ما يدل على التوحش والخروج عن كون الامر مجرد خلاف فقهي او فكري»، لافتا الى ان ذلك الامر ربما ادى الى اصابته بانتكاسة نفسية.
              واوضح الضحيان ان الشيخ عادل الكلباني بتصريحاته ومفرقعاته الإعلامية تسر الناموس السعودي أو التقليد الذي يجعل من الأئمة والدعاة السعوديين خارج دائرة الاثارة الاعلامية او مهاجمة بعضهم البعض.


              اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
              نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
              ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
              واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

              تعليق

              • بنت العطا
                عضو متألق
                • Aug 2009
                • 3516

                #27
                الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

                قال الكلباني في بيان تكذيب من جريدة الحياة له




                تكذيب \"حوار منسوب للشيخ عادل الكلباني في جريدة الحياة الخميس 17-8-1431\"
                اضيف بتاريخ : Jul 28, 2010
                اضيف بواسطة : admin
                تكذيب
                الحمد لله وبعد ،،،
                فقد اطلعت على عدد جريدة الحياة لهذا اليوم الخميس 17 شعبان 1431 ، وقد نشر فيه ما زعم أنه حوار أجرته معي الصحيفة ، عن طريق محررها الأستاذ الفاضل مصطفى الأنصاري ،،،
                وإني إذ أفخر بأني قد أجريت مع الصحيفة لقاءين سابقين ، مع نفس المحرر ، فإني أعجب لهذه الجرأة الكبيرة في نشر حوار لم يجر ، ولم أوافق عليه ، ولم أقل منه شيئا ، ولا كلمة واحدة ،،،
                نعم ، قد وعدت المحرر الكريم أن أخصه بحوار لصحيفته ينشر بعد أو موازيا للقاء التلفزيوني الموعود ، ولكني لم أفعل بعد !
                وبهذا البيان أكون بريئا من كل كلمة نسبت إلي في جريدة الحياة في هذا العدد ، ولا شأن لي بها .
                وأذكر المحرر ، هداه الله ، أن السبق الصحفي يجب أن يكون متوازنا مع الخلق الكريم ، خاصة وهو فيما أعلم حافظ لكتاب الله ، طالب علم ، ولكن أن يقول الإنسان رغما عنه ما لم يقله فهذا ليس من شيم الكرام ، ولا هو من أخلاق أهل الإسلام . والله تعالى يقول في كتابه الكريم : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين .
                كما أني أبقي حقي كاملا في التظلم أمام وزارة الثقافة والإعلام الموقرة لرفع هذا الضرر ومقاضاة الصحيفة لإحقاق الحق .


                الشكر موصول لأخي الكريم : يوسف جبر فجزاه الله خيرا
                اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
                نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
                ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
                واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

                تعليق

                • بنت العطا
                  عضو متألق
                  • Aug 2009
                  • 3516

                  #28
                  الرد: دعوة نقاش : الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه

                  وهذا ماصدر من جريدة الحياة :

                  الكلباني يروي قصة أسابيع «الغناء» ... وينفي خضوعه للضغوط في موقفه الجديد من «السماع»
                  الخميس, 29 يوليو 2010

                  الرياض - مصطفى الأنصاري


                  نفى القارئ الشيخ عادل بن سالم الكلباني، أن تكون أي جهة رسمية أو دينية مارست ضغطاً ضده، من أجل أن يتراجع عن آرائه الفقهية حول مسألة الغناء، لكنه اعتبر نصح المخلصين، وتأمل بعض المآلات التي أحدثها بعض الفهم لما قال، أبرز ما حمله على القناعة بأن من الغناء ما يستوجب التحريم، وليس حلالاً على إطلاقه كما أعلن في قوله السابق.

                  وقال: «ليست هناك أي ضغوط. ردود في الهواء، وقدح، وشتم، وذم، لم يعن لي شيئاً إلا الذي أخبرتك، أما الذي أثّر فيني بحق، وجعلني أعيد النظر في الذي أعلنت، فهو ما تبين لي من فهم الناس الخاطئ، ثم صدق توجيه ونصح قلة قليلة من الأحبة، لمست في قولهم النصح، وفي سجاياهم الصدق، وكان دافعهم للحوار والحديث إلي غيرتهم على شخصي، وعلى سمعة كتاب الله، الذي شرفني الله بحمله».

                  ولدى سؤاله عما يتهم به من كونه أصبح أحد مناجم «الفتاوى الشاذة»، رد بالقول: «لا أدعي أنني مثل عبدالعزيز بن باز أو محمد بن عثيمين، لكني مع ذلك كسائر طلبة العلم في بلادنا والمنطقة الإسلامية والعربية، أفهم أن يثبت لي أحد أن ما توصلت إليه قول مرجوح للأسباب والأدلة التي يذكرها، أما أن يزعم أن قولي أو رأيي الفقهي مرجوح، لأني أنا قائله، فهذا لا أظن أحداً له شأن بالعلم يرى وجاهته، فالعبرة بالقول نفسه وصحته من صوابه، لا قائله. وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي عليه الصلاة والسلام. كما قال الإمام مالك رحمه الله».

                  وهل تأثر عمله بوصفه إماماً وخطيباً تم التحريض ضده، أجاب: «لم ألحظ شيئاً ولله الحمد، على رغم التحريض المتواصل ضدي إلا أن وزارة الشؤون الإسلامية جزى الله القائمين عليها خيراً، لم يرفعوا بالذي يقال رأساً، وأنا لم أشأ استغلال المنبر في النقاش والسجال الذي دار، على خلاف خطباء كثر، اقتاتوا على المسألة وجعلوها موضوعاً لخطبهم. أما المصلين في مسجدي فلم أرَ منهم إلا كل خير، بل كان اصطفافهم خلفي، مؤازرة معنوية، أشكرهم عليها، ولو سمعوا بعض الناصحين – عفا الله عنهم – لما صلوا خلفي لا جمعة ولا جماعة»!

                  > الشيخ عادل... هذا ثالث حديث تجريه معك «الحياة»، هل تتوقع أن يمر بسلام، على خلاف السابقين؟

                  - (ضاحكاً) على حسب أسئلتك، فأنا عاهدتك الإجابة بصراحة عن كل ما تسأل عنه، ليكون هذا آخر حديث لي عن مسألة «الغناء» التي شرّق وغرّب رأيي السابق فيها، وجعل تصريحي حولها قضية فلسطين واحتلال العراق. وربما أكثر.

                  > بهذا تقودنا للدخول في الموضوع مباشرة... لماذا استكثرت الجدل الذي دار حول الموضوع، وشخص مثلك اشتهر بالقرآن وأمّ الحرم الشريف يصرح بـ «حل الغناء كله»؟

                  - استكثرته، لأنني ما كنت أظن إخوتي وبعض زملائي من العلماء والمشايخ سيتناولون القضية من البُعد الشخصي الذي جرى تناولها به، إذ حاكموا شخصي، ونالوا من عرضي، بينما القضية لا علاقة لها بعادل الكلباني، بالقدر الذي هي مسألة فقهية، قابلة للأخذ والرد، والاتفاق والاختلاف. وما ساءني أكثر أن بعضهم أحبه ولديهم وسائل الاتصال بي كافة، ومع ذلك لم يرفع أحد منهم السماعة ليهاتفني أو يهزئني لو أراد، أو يناصحني بالذي يرى، بل تسابقوا إلى النيل والقدح في شخصي، تاركين المسألة التي كانت محل الخلاف، جانباً. بل إن بعضاً ممن يدّعي منهم غيرته على الدين، مارس ضدي في رده ما هو أشد سوءاً مما ينكره عليّ. عكس أحبة مثل وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ، وعضو هيئة كبار العلماء السابق الشيخ سعد الشثري، والشيخ سعد البريك، والشيخ راشد الزهراني.

                  > ألا ترى أنهم معذورون في ذلك، بحكم أنهم ينظرون لرأيك على اعتباره «فساداً عريضاً»؟

                  - العامة الذين يتبعون بعض المشايخ أعذرهم، لأنهم لا يحسنون إلا الذي قالوه أو فعلوه، لكن كيف تريدني أن أعذر شخصاً، دافعُه للإنكار هو الشرع، عندما ينتهك حرمة الشرع فيّ.

                  > ربما هم يعتقدون بأن الشريعة تبيح لهم ذلك، وقد تجاوزت الحد في نظرهم عندما أطلقت أقوالك في «الغناء» المثيرة؟

                  - إذا اعتقدوا ذلك، فإنهم - بكل أسف - لا يعرفون الشريعة!! فحتى لو كنت في نظرهم مخطئاً، فإن المخطئ له حق في الشرع، وأبسط حقوقه على كل المسلمين الشفقة عليه والرحمة به ونصحه، كما هو المشهور والمتداول باستفاضة، من هدي النبي عليه الصلاة والسلام. ونحن نتحدث هنا عمن ارتكب إحدى الكبائر مثل شرب الخمر أو الزنا، فما بالك بمن قال برأي حتى وإن سلمنا جدلاً أنه مرجوح، يظل الخلاف فيه مشهوراً معتبراً. وإذا تجاوزنا كل هذا التناقض، فبأي شرع يسعون في الوشاية ضدي، ويطالبون ممن بيدهم الحل والعقد أن يفرضوا عليّ الإقامة الجبرية، أو يفصلوني من عملي، أو يحدّثوا بي أي ضرر يستطيعونه؟ أنا لا أعمم، لكن قل لي: أي شرع أو عقل يسوغ تلك الأفعال!؟ وأي أخلاق بقيت لطالب علم يسعى بالنميمة والوقيعة بالآخرين، على طريقة الجواسيس وكتاب التقارير الذين نسمع عنهم في دول أخرى؟! إنني وأنا أتأمل تناقضهم في إنكار أمر يرتكبون أفحش منهم، تذكرت قول الحسن البصري لذلك العراقي الذي سأله عن نجاسة دم «البعوض»، فأجابه بقوله الذي أصبح مثلاً: «عجباً لكم، تسفكون دم الحسين، وتسألون عن دم البعوض»، أو كما قال.

                  > ليس إلى هذه الدرجة يا شيخ؟

                  - إن استيائي ليس من شيء نالني، فالحمد لله أنا بخير، وإن ألبسني الله شيئاً من فضله، فلا يملك نزعه إلا هو، ولكن استيائي أن القضية كشفت لي حقيقة أناس كنت أظنهم أصدقاء وأحباباً، فإذا صنيعهم كان النقيض، ولن أقول كما قال الشاعر:

                  جزى الله الشدائد كل خير

                  عرفت بها عدوي من صديقي

                  بل العكس تماماً، تمنيت أن لو كانت تلك الأقنعة انكشفت، ولكن قدّر الله وما شاء فعل.

                  > وماذا بعد... فنحن توفقنا كثيراً عند الآخرين... الآن ماذا عنك أنت؟

                  - الهجمة التي تم تنظيمها ضدي ما زادتني إلا بقاء على قولي، لأن ما دار، لم يكن حواراً، ولا سجالاً، ولا مناصحة، بل تقريعاً، وسباباً وشتماً، لم يخض في أصل المسألة، واكتفى بعض قائليه بتجريدي من كل شيء، حتى لو كان بأيدي أحدهم أن يعريني من ثوبي ويجول بي في الطرقات لفعل ذلك!

                  > هل يعني ذلك أنك كنت تريد أن تقول: لو كان النصح بالحكمة، لربما بان لك الخطأ؟

                  - نعم، هذا ما كنت أعنيه، وهو الأصل في الشريعة، أن الإنسان عندما يقول قولاً له عليه دليل، وليس منشؤه الهوى، فإنه عندما يجد ما يصرفه عن ذلك من حجة أو دليل أو منطق مبين، فإنه لن تأخذه «العزة بالإثم»، أما حين تشتم شخصاً أو توبخه، وتتجنب الحوار معه، فإنك بذلك تدفعه إلى التمسك برأيه، والنفور منك، فلا يسمع منك خيراً أو شراً، ولذلك جاء التوجيه القرآني للنبي عليه الصلاة والسلام، ولمن بعده من الدعاة إلى الله «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن».

                  > هل يمكن أن تكون أكثر صراحة؟

                  - بكل صراحة، بعد التأمل، والحوار مع أشخاص أعزهم وأجلهم كثيراً مثل وزير الشؤون الإسلامية، أصبحت مقتنعاً قناعة تامة بأن الغناء الذي رأيت إباحته لم يعد موجوداً، إلا في اليسير جداً، ولذلك فأنا أرى المشتغلين بالغناء «فسقة»، وأنصح كل من عافاه الله من السماع بأن لا يسمع الغناء، وأنني لا أجيز لأحد أن يسمع الغناء بناءً على القول الذي قلته، فغالب الغناء اليوم وما يصاحبه، فجور وشناعة وفحش، وحتى المحافظ منه الذي يجد فيه بعض العلماء رخصة، أقل أحواله أنه من «اللغو» الذي جعل الله من صفات المؤمنين الإعراض عنه، فقال: «قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون»، فقدم الإعراض عن اللغو على الزكاة، وهي ركن من أركان الإسلام. فمن الغناء ما أحرمه بلا تردد، ومنه ما أراه لغواً ينبغي للمؤمن تجنبه، ولا أرى من الفضيلة ولا من الدين سماع شيء منه مطلقاً.

                  > هل فُهم من قولك السابق، أنك تسمع الغناء، أو أنك تدعو إلى ذلك؟

                  - هذا للأسف ما أدهشني، وآلمني، أن العامة لم يكونوا مستوعبين ما قلت، بل البعض نقل لي أنه قال «إمام حرم ويسمع أغاني؟»، وأنت تعلم أنه ما من قول يعلن، إلا ويُزاد عليه مثله أو أكثر، ويحمل على غير وجهه أحياناً كثيرة، ولذلك رأينا سداً للذريعة، وقطعاً لدابر الظنون، إعلان التراجع عن القول السابق، للاعتبارات التي ذكرتها آنفاً، فالناصحون المخلصون جميعاً، لا يهتمون بالحكم الفقهي في المسألة، بقدر استبشاعهم لاقتران اسم صاحبهم الذي يعرفونه بالغناء، وهذا شعور أقدّره لهم، وأشاركهم فيه، ولذلك قررت طي هذه الصفحة من حياتي إلى غير رجعة.

                  > أتعني، لا حديث عن «الغناء» بعد اليوم؟

                  - نعم، نعم. ولو سألني عنه كائناً من كان لما أجبت. ولقلت: «تلك صفحة قد طُويتْ».

                  > بصراحة مرة أخرى... هل مورست ضدك الضغوط لتتراجع؟

                  - كما أخبرتك، ليست هناك أية ضغوط. ردود في الهواء، وقدح، وشتم، وذم، لم يعن لي شيئاً إلا الذي أخبرتك، أما الذي أثّر فيّ بحق، وجعلني أعيد النظر في الذي أعلنت، فهو ما تبين لي من فهم الناس الخاطئ، ثم صدق توجيه ونصح قلة قليلة من الأحبة، لمست في قولهم النصح، وفي سجاياهم الصدق، وكان دافعهم للحوار والحديث إليّ غيرتهم على شخصي، وعلى سمعة كتاب الله، الذي شرفني الله بحمله. بل كانوا متعاطفين مع ما حدث من ردود فعل اعتبروها مثلي غير منصفة.

                  > ولكن هناك من يرى أن المسألة أبعد من ذلك، فهناك من يعتقد بأنك أصبحت من أهل ما يسمى بـ «الفتاوى الشاذة»، وأنك لم تبلغ درجة الاجتهاد المؤهلة للإفتاء؟

                  - لا أدعي أنني مثل ابن باز أو ابن عثيمين، لكني مع ذلك كسائر طلبة العلم في بلادنا والمنطقة الإسلامية والعربية، أفهم أن يثبت لي أحد أن ما توصلت إليه قول مرجوح للأسباب والأدلة التي يذكرها، أما أن يزعم أن قولي أو رأيي الفقهي مرجوح، لأني أنا قائله، فهذا لا أظن أحداً له شأن بالعلم يرى وجاهته، فالعبرة بالقول نفسه وصحته من صوابه، لا قائله. وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي عليه الصلاة والسلام. كما قال الإمام مالك رحمه الله.

                  > بما أنك إمام وخطيب جامع... هل تأثّر عملك بشيء من النقاش الماضي؟

                  - لم ألحظ شيئاً ولله الحمد، على رغم التحريض المتواصل ضدي إلا أن وزارة الشؤون الإسلامية جزى الله القائمين عليها خيراً، لم يرفعوا بالذي يقال رأساً، وأنا لم أشأ استغلال المنبر في النقاش والسجال الذي دار، على خلاف خطباء كثر، اقتاتوا على المسألة وجعلوها موضوعاً لخطبهم. أما المصلين في مسجدي فلم أرَ منهم إلا كل خير، بكل كان اصطفافهم خلفي، مؤازرة معنوية، أشكرهم عليها، ولو سمعوا بعض الناصحين – عفا الله عنهم – لما صلوا خلفي لا جمعة ولا جماعة!

                  > وعلى المستوى الرسمي... هل تعرضت لشيء؟

                  - على العكس تماماً، فالمسؤولون خصوصاً في منطقة الرياض، وعلى رأسهم الأمير سلمان بن عبدالعزيز لم أجد منهم ذات يوم إلا الدعم والتسديد، لعلمهم بغايتي، ومعرفتهم بنهجي. وأما في هذه العاصفة، فإنني لم أتلق أي إشارة من الجهات الرسمية، سوى توجيه شخص لا يود أن يذكر اسمه لي بأن لا أقلق، بسبب اشتداد الحرب الشخصية، الـــتي اســـتهدفت الإضرار بي شخصياً. جزاه الله عني وعن كل مظلوم نصره خير الجزاء.

                  > وهل ستكون هذه آخر معاركك الفكرية؟

                  - لا أدري، فطالما أصبح الاختلاف في الرأي، حتى وإن كان مشهوراً مسطوراً في الكتب، يشعل المعارك، ويفسد ما بين الأحبة والأقران، فإنني لست أدري ما سيكون مستقبلاً. غير أني أتمنى أن يأتي علينا يوم نتفق فيه ونختلف ونتحاور ونتناقش برقي، واحترام بعضنا، من دون تشويه أو تجريح، على طريقة المجادلة بالحسنى، التي سرى عليها الصفوة من علمائنا الأوائل، وغدت في عالم اليوم، قيمة حضارية، يتفاخر الناس برسوخها في أوطانهم.


                  والله ولي التوفيق
                  جزى الله خيرا خونا في الله / يوسف جبر وبارك لنا فيه ووفقه
                  اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
                  نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
                  ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
                  واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...