(العرب _الغرب .. مجرد نقطة ) !!
بقلم / خربشات حلم
(الغرب _ العرب ) ذات الحروف ابتداءً من الحرف الأول إلى الأخير باستثناء (غ)و(ع) ذات الرسم ولكن: (غ ) على رأسها نقطة !!بينما (ع ) على رأسها لا شيء !!
كما هو حالنا الآن ! _نحن العرب_ مللنا من كثرة المقارنة ! التي تؤدي بالنهاية إلى اللاشيء !! تارة يصفنا العالم بدول العالم الثالث !! وتارة أخرى يصنفنا هتلر بعد الكلاب !! ؟ ! !!لماذا نقبل على أنفسنا هذا ؟ من المسئول عن تخاذلنا ؟ موضوعي الآن ليس مجرد اللوم !!والقول لماذا ؟ مع انه لا يمكن الاستغناء
عنها ؟فهي أداه البحث عن الإجابة . بإختصار أبسط الأمثلة ..مثلا لنقارن بين الطالب العربي الغربي !!بشكل عام الإنسان الطبيعي ,من ناحية التفكير مثلاً , الطموح و التعبير سبب واحد يحمل وراءه الكثير !؟ إجمالا سبب هذا الموضوع هو : منذ أسابيع قليلة وقت قيامة كأس العالم دار في ذهني أسئلة ؟! (أليس من العيب على مرار تاريخ كأس العالم ! لم تؤهل دولة عربية
مسلمة إلى النهائيات !!)لماذا هم العلماء والمخترعين ؟؟ونحن مجرد مستوردين ..مشاهدين ؟؟ لماذا هم المحركون لعقولنا وأجسادنا بقواهم ومكرهم الخفي ؟!
هم بنظرهم أننا لا نملك العقول !!ولكن برأي نملك! و ولكن المشكلة في أن الشباب العربي محطم ,فمنذ الطفولة يُحطم حتى أصبح الظلام يجري في
دمه!! بأن (لا تحلم حلم أكبر منك) والنتيجة :أصبحنا في قيعان الأرض !
(قصر التفكير ,انعدام الخيال ,التأقلم مع الواقع كيفما كان ,التسليم التام بالقضاء والقدر ,فالإنسان الذي يقرر دون تفكير ويرمي حماقته على قضاء الله وقدره هذا شخص أحمق .
وهذا يناقض الإيمان !! والله بجلالته قال ( أنا عند ظن عبدي بي , فليظن بي ما يشاء )؟!في هذا الحديث الجليل اختصار لأسباب تخاذلنا !
فعندما أشاهد أفلام الخيال العلمي ,,أنبهر فإيمان الإنسان بأنه يستطيع أن يحصل على المستحيل ..يسهل عليه حقاً!
فعندما ثار الإنسان على الجهل وتأمل في الكون , أدرك بأن هنالك قوه خفيه تحرك الكون وتنظمه , هي (الله ) فالبتفكير عُرف الخالق ,المخلوقات,الماديات واللاماديات !
فالكون هو طاقه يحركها الله لا يوجد في الكون جمادات فالجماد بعلم المادة هو الذي لا يتحرك ظاهرياً وإنما كيميائياً جزيئاته في حالة حركة مستمرة ولكن لعدم وجود الفراغ بين جزيئاته تبدو ظاهريا جماد!
والطاقة نوعان ,سلبية وايجابية , ونظرتنا للكون أيضا طاقة تحدد مستقبلنا !
فدعوى أبدأ بها من نفسي لنعيد بناء ذواتنا و أبناؤنا (الثقة بالله ) حتى نصل إلى الاستقرار النفسي بالتالي المادي بالتالي الإسلامي
بالتالي العربي وحينها يفهم الغرب بأن حرف (ع ) يسبق (غ) هذا منطقيا و حرف(E) يسبق (w).
كما هو حالنا الآن ! _نحن العرب_ مللنا من كثرة المقارنة ! التي تؤدي بالنهاية إلى اللاشيء !! تارة يصفنا العالم بدول العالم الثالث !! وتارة أخرى يصنفنا هتلر بعد الكلاب !! ؟ ! !!لماذا نقبل على أنفسنا هذا ؟ من المسئول عن تخاذلنا ؟ موضوعي الآن ليس مجرد اللوم !!والقول لماذا ؟ مع انه لا يمكن الاستغناء
عنها ؟فهي أداه البحث عن الإجابة . بإختصار أبسط الأمثلة ..مثلا لنقارن بين الطالب العربي الغربي !!بشكل عام الإنسان الطبيعي ,من ناحية التفكير مثلاً , الطموح و التعبير سبب واحد يحمل وراءه الكثير !؟ إجمالا سبب هذا الموضوع هو : منذ أسابيع قليلة وقت قيامة كأس العالم دار في ذهني أسئلة ؟! (أليس من العيب على مرار تاريخ كأس العالم ! لم تؤهل دولة عربية
مسلمة إلى النهائيات !!)لماذا هم العلماء والمخترعين ؟؟ونحن مجرد مستوردين ..مشاهدين ؟؟ لماذا هم المحركون لعقولنا وأجسادنا بقواهم ومكرهم الخفي ؟!
هم بنظرهم أننا لا نملك العقول !!ولكن برأي نملك! و ولكن المشكلة في أن الشباب العربي محطم ,فمنذ الطفولة يُحطم حتى أصبح الظلام يجري في
دمه!! بأن (لا تحلم حلم أكبر منك) والنتيجة :أصبحنا في قيعان الأرض !
(قصر التفكير ,انعدام الخيال ,التأقلم مع الواقع كيفما كان ,التسليم التام بالقضاء والقدر ,فالإنسان الذي يقرر دون تفكير ويرمي حماقته على قضاء الله وقدره هذا شخص أحمق .
وهذا يناقض الإيمان !! والله بجلالته قال ( أنا عند ظن عبدي بي , فليظن بي ما يشاء )؟!في هذا الحديث الجليل اختصار لأسباب تخاذلنا !
فعندما أشاهد أفلام الخيال العلمي ,,أنبهر فإيمان الإنسان بأنه يستطيع أن يحصل على المستحيل ..يسهل عليه حقاً!
فعندما ثار الإنسان على الجهل وتأمل في الكون , أدرك بأن هنالك قوه خفيه تحرك الكون وتنظمه , هي (الله ) فالبتفكير عُرف الخالق ,المخلوقات,الماديات واللاماديات !
فالكون هو طاقه يحركها الله لا يوجد في الكون جمادات فالجماد بعلم المادة هو الذي لا يتحرك ظاهرياً وإنما كيميائياً جزيئاته في حالة حركة مستمرة ولكن لعدم وجود الفراغ بين جزيئاته تبدو ظاهريا جماد!
والطاقة نوعان ,سلبية وايجابية , ونظرتنا للكون أيضا طاقة تحدد مستقبلنا !
فدعوى أبدأ بها من نفسي لنعيد بناء ذواتنا و أبناؤنا (الثقة بالله ) حتى نصل إلى الاستقرار النفسي بالتالي المادي بالتالي الإسلامي
بالتالي العربي وحينها يفهم الغرب بأن حرف (ع ) يسبق (غ) هذا منطقيا و حرف(E) يسبق (w).





تعليق