لا أعرف ما هي آخر حالة التمرد التي تعترينا كشباب تمرد على كل شيء على الأسرة تمرد على التعليم تمرد على سلطة الأب على الأنظمة المرورية أحيانا افكر ما هو السبب وأين الخلل هل هو في كواحد من هذا الجيل الذي وجد نفسه في متاهة فأنا اعتقد أن الأسرة لم تعد كما كانت من ناحية علاقات الوالدين بأبنائهم فلو سألت نفسي عن علاقتي بوالدي أو والدتي فلا اعرف بماذا استطيع وصفها فكل واحد منهما يعيش قي عالمه الخاص يبحث عن إثبات ذاته وكأن ما هو مقدر للأبناء الاطعام الدراسة المعيشة الكريمة والملبس أما التودد إليهم والتقرب منهم وملاطفتهم ومداعبتهم والجلوس معهم ومحاورتهم ومراقبة سلوكياتهم وتصرفاتهم دون فرض الأوامر المنفرة وإثبات القوى من خلال الننفوذ الأبوي حتى علاقاتنا بأخواتنا أصبحت تدور حول اللامبالات وعدم الارتياح أو فرض الوصاية من قبل الشاب على الفتاة لذلك اصبح كل واحد منا يبحث عن الأصدقاء والصديقات للبوح بهمومه واحزانه ورغباته ومشاكله وغالبا يكون هذا الصديق من نفس الفئة العمرية التي أعيش فيها ويعاني من نفس المشاكل وذلك يجعلنا نحاول خلق عالم خاص بنا العالم الذي نريده أحيانا نتوجه الى نفث هذه المشاكل في قيادة السيارات بسرعات جنونية وسباقات مع اننا نعرف بأننا قد نفقد حياتنا ولكن هو عالمنا حتى المدرسة أصبحت مجرد أداة للتلقين والوعظ والإرشاد الذي اصبح يحاصر حياتي من كل جانب دون النظر الى حاجتنا الى التثقيف. اذا من الوم هل الوم نفسي ام أهلي ام المجتمع.
------------------
اللهم أعني على نفسي
------------------
اللهم أعني على نفسي
تعليق