الحياة صورة :
عندما نجرد الكلمة إلى حروفها وتصبح مقطعة إلى أجزاء متعددة حينها يظهر ان مكوناتها تتألف من أساسها ومحتواها وهي الحروف بحد ذاتها.
لكن وان اجتمعت تلك الحروف لتكوين كلمة بطريقة مرتبة مُصاغة للقارئ للفهم والاستيعاب الكامل الناتج لدينا ان الطفل في مراحل تعليمه الأولى يبدأ من الجزء للكل للعبور لمدخلاته الحسية .
بشكل عام وبدون إسهاب فلسفي كبير يقعر الفجوة الفكرية بيني وبين القارئين الكرام لو أردنا أن نسلط الضوء على مثال يوضح ما أثرت أعلاه :
عندما نلتقط صورة فوتوغرافية لمظهر أو شكل ما سواء أشياء خلقها
الله أو من صنع الإنسان على كلتا الحالتين القاعدة تدخل الهدف .
الشمس في كبرها وسطوع ضوئها وشدة حرارتها عندما تقرب عدستك عليها وتلتقط صورة للشمس تجد في الصورة الملتقطة بها ضوء متوهج من بين ثنايا الورقة الفوتوغرافية ولا تظهر بشكلها الكامل بكل صفاتها .
اذهب بعقلك بعيداً وحلق عالياً هل يخرج الدفء من بين المادة الورقية او الصورة الفوتوغرافية أو ربما تحترق من شدة حرارتها وأنت بداخلها بمجرد أن نطلق العنان لمخيلتنا فعلا بصائرنا قادرة على وصف شيء يتحرك بجانبنا ولكنها في نفس الوقت تعجز عن تحديد المشاعر الكامنة في صورة طبق الأصل لها بالجانب الأخر لابد من إضافة نقطة مهمة إن ثمة فرق شاسع بين الطبيعة والإنسان في تصويرها وتسجيلها وبين الإنسان والإنسان في النسق الواحد حيث لهما ذكرى عميقة قد تحظى بها النزعة الإنسانية داخل الصورة إما بين الطبيعة والإنسان لا توجد ذرة من ذراتها ولا جزيء من جزيئاتها الشعورية في داخلها لا من قريب ولا من بعيد.
ودواليك ...ذاك الجسم المتوهج سارق الضوء من جارته المتوهجة
العجوز ليهدي نوره ليلا للإنسان وللمجرة كافة ولولا المحترقة لما كان للقمر ضوءاً ولكن السر فيما سبق دليل على القدرة الالهية لخلقه اجمعين فقط ليحسن عبادته له ويؤدي واجباته كاملةً خصوصا الليل والنهار اذا سها على شيء ما نهارا فالليل موجود ليمسح بالحسنة السيئة ويدركها ويصححها وهذه من أسمى آيات ونعم الله علينا .
إذن المشاعر والعواطف هي مفتعلة من صور حقيقية شعـــورية بحتــــة وليست خيالية مصنوعة من أوهام والأفعال المخزنة على الآلات لا تنتقل
من الماديات والمرئيات بل تسجل ويتم مراقبتها على حيثياتها بلا وجود للمقومات الدافعية الشعورية عند الإنسان وما يحصل داخل الإنسان من تفاعلات من صور وغيرها في عقله وقلبه يشعر بها متلامسا للواقع بشكل مباشر و ملحوظ اكثر من إن يراها بصورة فوتوغرافية ليحاول ان يسترجع ذكرياتها المؤلمة أو السعيدة فتبقى حبيسة الماضي والصورة في نفس الوقت بالإضافة إلى انه لا يتم الاعتراف بها شعوريا .
إن الحياة صورة حين تبقى داخل شعور النفس الإنسانية ولا تظهر كذلك من حول مداركه وبصائره المختلفة .
أهتم برأيكم لانكم محور القضايا التي نصبو لها..
وتحياتي موصولة للجميع
عندما نجرد الكلمة إلى حروفها وتصبح مقطعة إلى أجزاء متعددة حينها يظهر ان مكوناتها تتألف من أساسها ومحتواها وهي الحروف بحد ذاتها.
لكن وان اجتمعت تلك الحروف لتكوين كلمة بطريقة مرتبة مُصاغة للقارئ للفهم والاستيعاب الكامل الناتج لدينا ان الطفل في مراحل تعليمه الأولى يبدأ من الجزء للكل للعبور لمدخلاته الحسية .
بشكل عام وبدون إسهاب فلسفي كبير يقعر الفجوة الفكرية بيني وبين القارئين الكرام لو أردنا أن نسلط الضوء على مثال يوضح ما أثرت أعلاه :
عندما نلتقط صورة فوتوغرافية لمظهر أو شكل ما سواء أشياء خلقها
الله أو من صنع الإنسان على كلتا الحالتين القاعدة تدخل الهدف .
الشمس في كبرها وسطوع ضوئها وشدة حرارتها عندما تقرب عدستك عليها وتلتقط صورة للشمس تجد في الصورة الملتقطة بها ضوء متوهج من بين ثنايا الورقة الفوتوغرافية ولا تظهر بشكلها الكامل بكل صفاتها .
اذهب بعقلك بعيداً وحلق عالياً هل يخرج الدفء من بين المادة الورقية او الصورة الفوتوغرافية أو ربما تحترق من شدة حرارتها وأنت بداخلها بمجرد أن نطلق العنان لمخيلتنا فعلا بصائرنا قادرة على وصف شيء يتحرك بجانبنا ولكنها في نفس الوقت تعجز عن تحديد المشاعر الكامنة في صورة طبق الأصل لها بالجانب الأخر لابد من إضافة نقطة مهمة إن ثمة فرق شاسع بين الطبيعة والإنسان في تصويرها وتسجيلها وبين الإنسان والإنسان في النسق الواحد حيث لهما ذكرى عميقة قد تحظى بها النزعة الإنسانية داخل الصورة إما بين الطبيعة والإنسان لا توجد ذرة من ذراتها ولا جزيء من جزيئاتها الشعورية في داخلها لا من قريب ولا من بعيد.
ودواليك ...ذاك الجسم المتوهج سارق الضوء من جارته المتوهجة
العجوز ليهدي نوره ليلا للإنسان وللمجرة كافة ولولا المحترقة لما كان للقمر ضوءاً ولكن السر فيما سبق دليل على القدرة الالهية لخلقه اجمعين فقط ليحسن عبادته له ويؤدي واجباته كاملةً خصوصا الليل والنهار اذا سها على شيء ما نهارا فالليل موجود ليمسح بالحسنة السيئة ويدركها ويصححها وهذه من أسمى آيات ونعم الله علينا .
إذن المشاعر والعواطف هي مفتعلة من صور حقيقية شعـــورية بحتــــة وليست خيالية مصنوعة من أوهام والأفعال المخزنة على الآلات لا تنتقل
من الماديات والمرئيات بل تسجل ويتم مراقبتها على حيثياتها بلا وجود للمقومات الدافعية الشعورية عند الإنسان وما يحصل داخل الإنسان من تفاعلات من صور وغيرها في عقله وقلبه يشعر بها متلامسا للواقع بشكل مباشر و ملحوظ اكثر من إن يراها بصورة فوتوغرافية ليحاول ان يسترجع ذكرياتها المؤلمة أو السعيدة فتبقى حبيسة الماضي والصورة في نفس الوقت بالإضافة إلى انه لا يتم الاعتراف بها شعوريا .
إن الحياة صورة حين تبقى داخل شعور النفس الإنسانية ولا تظهر كذلك من حول مداركه وبصائره المختلفة .
أهتم برأيكم لانكم محور القضايا التي نصبو لها..
وتحياتي موصولة للجميع




تعليق