قبل انعقاد مؤتمر باندونج عام 1955 م ، ظهر مصطلح " دول العالم الثالث "و قد استخدمه العالم الفرنسي الفريد سوفي ، و يعني ذلك المصطلح تلك الدول التي تختلف عن طبيعة النظامين الاقتصاديين و الاجتماعيين الذين كانا يسودا العالم ، حيث انقسم العالم بعد الحرب العالمية الثانية إلى كتلتين رأسمالية و اشتراكية .
أما مفهوم التمنية فقد استخدمه عالم الاجتماع الاقتصادي جونار مبردال ، ليشير بصوره دبلوماسية إلى " الدول النامية" التي هي دول العالم الثالث كي لا يجرح مشاعر تلك الدول .
فغالبا بعد انتهاء الحروب الكبيرة ينتج ما سبق من تقسيم و تصنيف و ظهور قوى و اختفاء أخرى و يحدث تحسن في مستوى معيشة الكثير من المجتمعات و بشكل عام يحدث تحسن اقتصادي عالمي .
اليوم العالم كله كتلة واحده اسمها ( أمريكا ) ، و كذلك اعتقد أن هناك تدفق للأموال يمكن أن نصفة بـأنة انحياز الأرزاق و الثروات إلى الأعلى و ترك الأسفل على خط الفقر ، حيث ستصبح مجتمعات دول العالم الثالث فئتين فقط فئة قليلة متحكمة و يكون ميلها إلى الكتلة الأمريكية و ستكون هذه الفئة غنية ، و الفئة الأخرى و هي الأغلبية ستكون تحت خط الفقر .
العالم اليوم قد يكون بحاجة إلى حارب عالمية ثالثة لتندثر بعض القوى العظمى و لكي تظهر قوى عظمى جديدة ، فربما بعد تلك الحرب العالمية الثالثة يحدث نوع من أنواع التوازن العالمي عبر توفر أكثر من قطب للقوى ، مما يخلق تقسيم جديد للعالم بعد الحرب العالمية الثالثة غير تلك التقسيمات القديمة و اعتقد أنه بعد تلك الحرب العالمية الثالثة سيحدث تحسن اقتصادي عالمي .
صحيح أن الحروب تعني الدمار و الخراب و الموت ، و لا يوجد غالبا من يتمنى حدوث حرب عالمية ثالثة ، فتلك مجرد رؤية خاصة للمستقبل و العلم لله وحده ، فقد لا تكون هناك حرب عالمية تخفس بعدد سكان الكرة الأرضية ، فربما تحدث كارثة طبيعية بتقدير الخالق ، تكون سببا في إعادة توزيع القوى و توزيع الثروات عبر العالم .
.
.
.
.
.
بقلم / ساري نهار
من منتصف عام 2008 للميلاد
حين تأكد أن عبسي اصبح كندي الجنسية
و أن عدنان مجرد بهلوان يعمل في السيرك
و أن لينا ما زالت جميلة حتى اللحظة




تعليق