الأمم المتحدة تكرّس 2011 سنة دولية للغابات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حـــادي الكلمات
    عضو متميز
    • Feb 2008
    • 903

    #1

    الأمم المتحدة تكرّس 2011 سنة دولية للغابات

    بيروت - «الحياة»





    تعتبر الغابات من الموارد الطبيعية المتجددة التي يخدم وجودها بقاء البشرية ورفاهيتها. وتؤمّن الغابات المأوى والقوت والدواء، كما أنها موئل للتنوّع البيولوجي، ومصدر للمياه النظيفة، إضافة الى دورها في الحفاظ على استقرار المناخ. وقد كرّست الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2011، سنة دولية للغابات، توخّياً لنشر الوعي بضرورة تأمين استدامة الغابات والحفاظ عليها وتنميتها.


    كما سعت الأمم المتحدة إلى بثّ روح المسؤولية الشخصية لإرساء دعامات مستقبل أكثر احتراماً للبيئة ومواردها كافة.


    والحق أن المنطقة العربية من أفقر المناطق في الغطاء الحرجي، ما يزيد من أهمية الغابات والأشجار فيها، لأنها تحمي بيئتها الهشّة، وتحافظ على تماسك الأرض والهضاب، وتقاوم انجراف التربة والتصحّر وغيرها.


    وتشكّل الغابات مصدراً للأخشاب، التي تُتّخذ وقوداً لدى الطبقات الفقيرة، كما تستعمل مادة أساسية في بناء المدن. ويشتق من الغابات في المنطقة العربية مواد مهمة اقتصادياً، مثل الصمغ العربي في السودان، إضافة لما تجود به من منتجات غذائية متنوّعة، ومواد صيدلانية مهمة.


    وعلى رغم ذلك، تتعرض الغابات للتدمير المتسارع، بأثر من عوامل متعددة تشمل الكسّارات والمناجم، وإنشاء شبكات الطرق، وتوسّع المدن، وحرائق الغابات، وبناء القنوات وغيرها.
    وحتى الآن، فشلت المنطقة العربية في وقف عملية فقدان الغطاء الحرجي، كما لم تنجح في زيادة التحريج والتـشـجير. وانـخـفضت مـسـاحة الأحـراج عـربـياً مـن 7.2 في الـمـئـة عـام 1990، إلى 6.4 في المئة عام 2007.


    ويخسر السودان سنوياً قرابة 54 ألف هكتار من الغابات. وتواجه الغابات العربية تحديات تشمل نقص الموارد اللازمة لإعادة التشجير، وغياب التكنولوجيا المناسبة لزيادة عدد الأشجار، وضغوط المصالح المالية المتصلة باستغلال الغابات وغيرها. ونتيجة لذلك، تتكّل بلدان المنطقة على استيراد الأخشاب ومنتجاتها. وتنفق عليها ما يزيد على بليون دولار سنوياً، ما يشكل عنصر ضغط على اقتصادات المنطقة، خصوصاً في البلدان الأكثر فقراً وغير المصدّرة للنفط.


    في المنحى الإيجابي، تحاول مجموعة من البلدان العربية (مثل مصر والعراق ولبنان وسورية والإمارات) إنجاح بعض المبادرات الإيجابية بالنسبة للتشجير والغابات.


    وتشكّل خطوة تخصيص سنة للغابات استكمالاً لبرنامج الجلسة التاسعة لمنتدى الأمم المتحدة حول الغابات، الذي اختتم أعماله في نيويورك أخيراً.



    يمكن الاطلاع على المعلومات حول السنة الدولية للغابات على الموقع الآتي:
    International Year of Forests, 2011


    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: الأمم المتحدة تكرّس 2011 سنة دولية للغابات

    هذا ينبع من إهتمام العالم بالغابات والغطاءات النباتيه ومالها من اهميه قصوى في التوازن البيئي
    شكرا اخي حادي الكلمات
    دمت بخير

    تعليق

    • promise22
      عضو متميز
      • Oct 2006
      • 5230

      #3
      الرد: الأمم المتحدة تكرّس 2011 سنة دولية للغابات

      السلام عليكم ورحجمة الله وبركاته
      اشكرك اخي الطيب حادي الكلمات على ما طرحت ههنا
      وعلينا ان ندرك جميعا اهمية هذا الامر
      بالاضافاية الى الاهمية والثروات التي تزخر بها الدول العربية
      وكيف ان اهمالها اثر كثيرا عليها وادى ذلك الى تراجع كلي
      وكثيرا ما يكون الاهتمام وتكلفته اقل بكثير من اعادة الاصلاح منذ البداية
      تحيتي وتقديري
      اختك برومـِـس
      اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
      (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

      تعليق

      • حـــادي الكلمات
        عضو متميز
        • Feb 2008
        • 903

        #4
        الرد: الأمم المتحدة تكرّس 2011 سنة دولية للغابات

        اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
        هذا ينبع من إهتمام العالم بالغابات والغطاءات النباتيه ومالها من اهميه قصوى في التوازن البيئي
        شكرا اخي حادي الكلمات
        دمت بخير
        وهو ما نرجو أن يكون هنا في وطننا العربي الكبير أيضا ، بالتعاون مع هذه المنظمات الدولية
        شكرا لمرورك سيد صقر

        اضيف في الأساس بواسطة promise22
        السلام عليكم ورحجمة الله وبركاته
        اشكرك اخي الطيب حادي الكلمات على ما طرحت ههنا
        وعلينا ان ندرك جميعا اهمية هذا الامر
        بالاضافاية الى الاهمية والثروات التي تزخر بها الدول العربية
        وكيف ان اهمالها اثر كثيرا عليها وادى ذلك الى تراجع كلي
        وكثيرا ما يكون الاهتمام وتكلفته اقل بكثير من اعادة الاصلاح منذ البداية
        تحيتي وتقديري
        اختك برومـِـس
        هذا ما تدركه المنظمات الدولية المختصه ، وهذا ما نأمله من منظماتنا العربية أيضا ، لأنها كما قلتِ تزخر هي الأخرى بهذه الثروات الطبيعية والبيئية ..
        شكرا جزيلا لمروركِ ست بروميس
        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...