بسم الله الرحمن الرحيم
أوزبكستان بلد عريق أخرج للأمة الإسلامية أجمع أئمة أعلاماً وعلماء أفذاذاً عبر التاريخ، وما أئمة الحديث كالبخاري والترمذي إلا تاجاً على رؤوس ذلك الموكب الطويل من العظماء. وأما الدعاة المشهورون الذين قامت الصحوة الإسلامية في أواخر أيام الاتحاد السوفيتي الهالك وبعد انهياره على سواعدهم فهم أيضاً كثر، ومن أشهرهم: الشيخ العلامة عبد الحكيم قاري –شيخ مشايخ الصحوة الإسلامية المعاصرة- ويبلغ من العمر 105 سنوات- حيث إنه ببركة الله وحفظه كان أطول وأسبق عمراً من عمر الاتحاد السوفيتي، والشيخ العلامة عبد الولي قاري –أشهر داعية مخطوف في أوزبكستان منذ عام 1995م ولا تعترف به الحكومة حتى الآن-، والشيخ الداعية الإمام والخطيب المفوّه عابد قاري –أشهر أئمة وخطباء أوزبكستان من حيث الفصاحة والبلاغة وقوة الطرح، وقد أسلم على يديه المئات من المثقفين الشيوعيين، واستقام بسببه الآلاف من الشباب المنحرف بتوفيق الله وهدايته-، والشيخ الداعية المفسّر عبد الأحد قاري – إمام وخطيب جامع مدينة نمنكان-، والشيخ الداعية محمد رجب قاري –إمام وخطيب جامع مدينة قوقند-، والشيخ الداعية محمدخان قاري - مدرّس طلاب الحجرات السرية منذ أيام الشيوعية-، والشيخ الداعية روح الدين فخر الدين – إمام وخطيب جامع نور الدين خوجه بالعاصمة، وقد اختطفته المخابرات الأوزبكية قبل أشهر بعد مطاردة دامت لثمان سنوات- وغيرهم من المشايخ الدعاة الأفاضل الذين اعتُقل منهم الكثير وطورد منهم العشرات واضطروا للهجرة إلى مختلف أنحاء العالم.http://www.youtube.com/watch?v=-1GPporKJR8






نشرت جمعية نشطاء حقوق الإنسان المستقلة في أوزبكستان – التي يرأسها الناشط المعروف سرعت إكراموف - تقريرها السنوي الجديد بشأن الاعتقالات والتعذيبات المستمرة التي يتعرض لها الشعب الأوزبكي المسلم على أيدي أجهزة أمن الحكومة الدكتاتورية.



تعليق