وزارة عربية وصلت إلى العالمية !!!
إنني ذكرت في مقالاتسابقة سبب هذا النهج في الثناء – راجع موضوع الذم و الثناء في الإدارة و السياسة – و هناك ظاهرة سلبية في الإعلام العربي بأنه يركزو يظهر الأقوال بينما الأفعال يتم تجاهلها أو التنويه إليها دون اهتمام وخاصة إذاكانت هذه الإيجابية تخص السعودية و هذا أمر خطير و له أسبابه و يستحق موضوع مستقل.و في هذا الموضوع أودأن أشيد بوزارة عربية وصلت إلى العالمية و هي وزارة الداخلية السعودية بفضل اللهعز و جل ثم بفضل المنهج الذي يتربى عليه رجال الأمن السعودي ثم بجهود وزيرالداخلية السعودي سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز و احسب أن هذا التوفيق حصل له ببركة رعايتهللسنة النبوية المشبعة بالرحمة و الحكمة و الفهم العالي . فقد اشادت بعض الدولالمتقدمة بما فيها امريكا بالتجربةالسعودية المميزة في معالجة العنف المسلحالذي تتعرض له و صحة أسلوب الحكومة السعودية في معالجة مشكلة الإرهاب الذي تتعرضله و هذا يعني أن وزارة الداخليةالسعودية أصبحت تتبوأ مركزاً متقدماً في العالمو اصبحت نموذجاعالميا يحتذى به . و أتمنى من الدولالعربية و الإسلامية الاعتراف بهذا الفضل للسعودية و الاستفادة من تجربتها في ذلك.و هذا الأمر أشرتإليه في موضوع نشرته سابقاً و هو ( الدولةالنموذج في المنطقة ) ذكرت فيه أن الحكومةالسعودية تعتبر نموذج في طريقة التعامل مع مشكلة العنف الذي تتعرض له فلم تمس الأبرياء من المواطنين و المقيمين بأذى و لم ترمى التهم جزافاً و لمتفتح الباب لأصحاب المصالح الشخصية الضيقة الذين يتصيدون في الماء العكر لتحقيقرغباتهم في اتهام الأبرياء الذين يعادونهم و تصفيتهم و لمتحارب التدين الذي يدعيه هؤلاء و لمتفرض حالة الطوارئ و لم تصادر الحريات إلا بمقدار الضرورةو لمتتعامل مع هؤلاء و ذويهم بقسوة مفرطة بل تعاملت معهم على أساس القانون المستمد منالكتاب و السنة فهناك زيارات دورية لعائلاتهم و تذاكر السفر على حساب الدولة و هناك خلوة شرعية مع زوجاتهم و هناك رواتبتدفع لهم و لعائلاتهم لمصاريفهم و هناك تعويض لمن تثبت براءته فلااهانات لمقدساتهم و معتقداتهم و لا شتم للدين و الرب و الرسول . و شكلتهيئة متخصصة لمحاورة هؤلاء و انتزاع هذا الفكر الخاطئ المتطرف منهم و اثبت هذاالحوار نجاحاً فمن يتخلى عن هذا الفكر يفك سجنه و يتم مساعدته لتامين مصدر رزق لهو لعائلته.أيبشكل عام لم تنتهك حقوق الإنسان و كرامته بذريعة مكافحة الإرهاب هذا في وقت الشدة و مع من يحمل السلاح في وجهها إذاًفمن باب أولى في وقت الرخاء و مع من تهمته اقل من ذلك .الكاتب :عبدالحق صادق



تعليق