«اختلاف الرأي؟»

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يمومة
    عضو متميز
    • Jun 2009
    • 241

    #1

    «اختلاف الرأي؟»



    قال تعالى:«ولَوْ شَاءَ رَبكَ لَجَعَلَ الناسَ أُمةً واحِدَةً ولايَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إلا مَن رحِمَ رَبكَ ولِذَلِكَ

    خَلَقَهُم..
    » سورة هود: 118- 119

    من يُمعن النظر في ما يدور حالياً يدرك مدى خطأ مقولة

    «الاختلاف في الرأي لا يفسد للود القضية»، فنحن نعاني وبكل أسف من الغياب القسري لثقافة الاختلاف والحوار! صحيح أن الأمر لا ينطبق على الجميع لكن الأغلبية لا تتحمل النقد،

    حتى وإن أظهر أحدنا تقبله، إلا أنه يحمل في نفسه الكراهية ليتحول الموضوع إلى خلاف شخصي وينعكس ذلك على تعامله مع الناس!

    أفما الذي يجعلنا لا نقبل الرأي الآخر ولا نحترمه ولا نعترف به؟ وما الذي يجعلنا لا نتقبل النقد ولا نستمع للطرف الآخر ولا نحسن الظن به؟ أليس هذا ما أمرنا به ديننا الحنيف؟

    هل سنستطيع أن نتعلم يوماً كيف نختلف؟

    أإذا نظرنا إلى واقعنا لوجدنا أن المُنتقد عندما يتعرض للانتقاد

    ويكّن للناقد الكراهية ولا يتقبل النقاش ليتحول الموضوع

    إلى خلاف شخصي قد يصل إلى التشابك بالايدي! والأدلة تُنشر في الصحف وتُبث في القنوات التلفزيونية، «فالحبايب» تعودوا على غياب آليات الحوار وعلى هيمنة الرأي الأوحد وعلى المدح والثناء أو بالعامية «دهان سير»! فلا توجد لديهم الشجاعة الأدبية للاعتراف بالخطأ! بل يكابرون، خصوصاً إذا كانوا من أصاحب المراكز المرموقة، أفتجدهم يعتقدون أنهم «أبو العريف»،

    وأنهمأ أكبر من النقد «واللي على راسه بطحه يحسس عليها»، وتأخذهم العزة بالاثم إذا تعرضوا لنقد بناء من قبل متخصصين في المجال نفسه.

    أإن الشخص الذي يتحسس من النقد أو بالعامية (دقني بنقع)، هو في الحقيقة شخص يفتقد للثقة بالنفسأ ويشعر بالنقص، نحن في حاجة ماسة لتبني ثقافة المُشاركة وقبول الرأي الآخر،

    وتعزيز حرية الاختلاف في الرأي وحمايتها والتي لا تعني أبداً وبأي حال من الأحوال ضعفاً أو ثقةً منقوصة أو علاقة تبعية. فيجب أنأ نُخضع الأمور دائما للأخذ والعطاء والنقاش لنخلق حواراً هادفاً يخدمأ الهدف الأسمى ألا وهو المصلحة العامة. وفي اعتقادي، «لا يتقبل النقد إلا الشخص الذي لديه آفاق واسعة»،

    «نحن نتقبل النقد لأنه ربما يدلنا على الصواب».

    ولذلك وفي نهاية المطاف اتساءل: هل نستطيع أن نتعلم يوماً كيف نختلف؟ وهل نستطيع كسر قوقعة التعصب للرأي الواحد؟







  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: «اختلاف الرأي؟»

    اختلاف الرأي سنه الهيه وستبقى مابقيت السموان والارض
    ولكن ليس كل من ليس معك على خطا
    تقبل الراي الاخر بكل احترام
    تحياتي

    تعليق

    • عادل البدري
      مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

      • May 2004
      • 9587

      #3
      الرد: «اختلاف الرأي؟»

      من الصحيح القول بأن الحقيقة مطلقة ، لكن هل يمكن لكل منا الإحاطة التامة بها ؟ لو كان كذلك لم يبقى معنى للإختلاف أساسا
      فكل شخص ينظر إلى جانب من الحقيقة بحسب طريقته في التفكير وثقافته ودرجة ذكائه الـــخ ..
      إن الإخلاف في وجهات النظر بين البشر أمر طبيعي وصحي وإيجابي
      فإذا احترمت وجهات نظر الطرف الأخر أصبح النقاش ذا معنى
      فيمكن من خلال الأراء المتبانية إثراء الموضوع والخروج بنتيجة مثمرة.
      أما التعصب الأعمى هو دليل على الجهل والتخلف وهو مقترن بالفشل الأكيد
      هل نستطيع أن نتعلم يوماً كيف نختلف؟ وهل نستطيع كسر قوقعة التعصب للرأي الواحد؟
      اعتقد من الصعب جدا تحقيق ذلك ، فالفرد تحكمه وتسيطر على سلوكه وطريقة تفكيره الثقافة الإجتماعية السائدة في بيئته والخروج عنها يعني شذوذ عن الأطر الاجتماعية المتعارفة ،فهي الهوية والكيان والوجود . وبالتالي فإن الفرد إذا كان متقوقعا في موروثه الثقافي المتجذر في القدم ليس من السهل سلخه عنها.
      أن مجتمعاتنا العربية متشابهة إلى حد بعيد في الخصائص والثقافة ويمكن القول بأن ثقافة الحوار مغيبة تماما عن هذا الجزء من العالم والغريب أننا نحمل رسالة الإسلام ، الدين الذي يدعو للحوار واعمار العقل ..

      شكرا لك يمومة على هذه الموضوع




      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...