
[IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

[IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
[poet font="Traditional Arabic,4,black,bold ,normal" bkcolor="green" bkimage="http://www.sandroses.com/abbs//backgrounds/8.gif" border="inset,4,skyblue" type=1 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
تحية مسائية تحمل لجميع اعضاء منتديات ساندروز كل تقدير واحترام ،،
كان لتاجر غني أربع زوجات وكان يخص الزوجة الرابعة بأكثر حبه.كان
يغدق عليها بكل غال ونفيس ويعاملها بكل لطف ورقة. ويخصها باهتمامه
ويؤثرها بأفضل ما يقتني.وكان يحب الزوجة الثالثة كثيرا أيضا ويفخر بها
ويكيل لها المديح أمام أصدقائه، غير انه كان دائما يوجس خيفة أن تهجره
إلى شخص آخر.أما الزوجة الثانية، فلم يبخل عليها بحبه، فقد كانت زوجة
مؤتمنة وصبورة، كانت مستودع أسراره ، فكلما اعترضت طريقه المصاعب
أو المشاكل هرع إليها يسألها النصح ولم يحدث أبدا أن خذلته أو ردته خائباً.
الزوجة الأولى كانت زوجة مخلصة ومتفانية، فقد ساهمت كثيرا في الحفاظ
على ثروة زوجها بالإضافة إلى اعتنائها بالبيت ، وكانت تحب زوجها كثيرا،
إلا انه لم يكن يبادلها الحب ونادرا ما كان يلتفت إليها.وفي يوم من الأيام مرض
التاجر مرضا شديدا وأدرك أن نهايته قد دنت. وطاف بذاكرته إلى الحياة المرفهة
التي كان يحياها وتنهد بحسرة قائلاً " لي أربع زوجات، ولكني سأموت وحيداً.
آه ما أقسى الوحدة " . استدعى التاجر زوجته الرابعة وقال لها " أحببتك اكثر من
غيرك، ولم اضن عليك بالنفائس، وأحطك برعايتي وحبي، والآن دنت نهايتي،
فهلا صحبتني في مشواري الأخير؟". وجاء ردها كطعنة خنجر في صدر التاجر،
" مستحيل"، وانسحبت بعيداً دون أن تتفوه بكلمة أخرى.قال التاجر لزوجته الثالثة "
لقد شملتك بحبي طوال عمري، والآن دنا أجلي ، أفلا ترافقيني في مشواري الأخير؟"
وجاء ردها موجعاً "لا. الحياة جميلة، وسأتزوج مرة أخرى بعد موتك".
قال للزوجة الثانية " طالما استعنتك وأعنتني، والآن أنا في حاجة إلى عونك، كوني
معي في مشواري الأخير" وجاء ردها كالصاعقة على رأس التاجر " آسفة. لا
أستطيع تقديم العون لك الآن. أقصى ما أستطيع عمله من أجلك هو أن أزفك إلى قبرك".
سمع التاجر صوتا يقول" سأذهب معك أينما ذهبت" فرفع رأسه فرأى زوجته
الأولى. كانت شاحبة اللون وهزيلة كأنها تعاني من المرض. شعر التاجر بالندم
يعتصر قلبه وتحسر " ليتني كنت اعتنيت بك وشملتك بحبي دون غيرك".
في الحقيقة لكل واحد منا في حياته أربع زوجات:الزوجة الرابعة هي الجسم، ولا
فائدة من بذل الوقت والجهد ليبدوا جميلاً، لأنه حتماً سيتركنا عندما نموت.
الزوجة الثالثة هي وظيفتنا ووضعنا المادي وثروتنا وستؤل كلها للآخرين بعدنا.
الزوجة الثانية هي عائلاتنا وأصدقاؤنا، وقربهم منا ونحن على قيد الحياة قصير
قصر ما نمضيه على هذه الفانية، وأقصى مدى يمكن أن يبقوا فيه بجوارنا هو
حتى ذلك اليوم الذي يشيعونا فيه إلى مثوانا الأخير.
أما الزوجة الأولى ، فهو شي لا نستطيع رؤيته، إنه الإيمان والعمل ، وهو منسي
دائما في غمرة تكالبنا على الحياة المادية ولهثنا وراء مباهج الحياة، ولا غيره
يتبعنا أينما ذهبنا، أو ليس من الأجدر إغنائه وإثرائه الآن قبل فوات الأوان، كيلا
نتحسر على ما فاتنا ونحن على فراش الموت ؟. ( اتمنى حاز على رضائكم اختياري )
مع اجمل تحياتي الغالية اخوكم الحايلي الحايلي الحايلي الحايلي الحايلي الحايلي
[/poet]



اشكرك كثيرا لرحالك التي حطت بك في رحابنا 




تعليق