وضعت سيدة بريطانية، أثارت جدلا واسعا قبل خمسة اعوام، اول من امس ثاني طفل تنجبه باستخدام نطفة زوجها المتوفى.
وقال ناطق باسم مستشفى في شيفيلد في شمال بريطانيا «ان ديان بلاد (36 عاما) التي انتصرت في معركة قضائية طويلة في عام 1997 اعطتها الحق في استخدام نطفة زوجها المجمدة، وضعت طفلها جويل مايكل في قسم الولادات القيصرية في المستشفى».
كان طلب ديان السماح لها باستخدام نطفة زوجها الذي دخل في غيبوبة في عام 1995 ورقد على فراش الموت جراء اصابته بالتهاب السحايا، رفض في بداية الامر بدعوى أنها لا تملك موافقة كتابية من زوجها ستيفن.
لكن هذا الحكم نقض في الاستئناف ومنحت ديان اذنا بتلقي العلاج خارج بريطانيا,, في بلجيكا، حيث اجرى لها الاطباء عملية تلقيح اصطناعي في الانابيب
كات ديان وضعت طفلها الاول ليام في ديسمبر 1998. وفي فبراير قالت ديان انها احبت جدا كونها أماً وقررت اجراء العلاج في المستشفى نفسه خارج بروكسل للمرة الثانية, وقالت وقتها ان زوجها كان «سيسر بالتأكيد» لمعرفة ان لديه طفلين.
وقال الناطق ان والدي ديان ووالدي زوجها كانا في صحبتها الى المستشفى يوم الولادة، وكل من الأم والمولود «بصحة جيدة جدا»، بعد ان جاءت ولادة الطفل الذي يزن 3,6 كيلوغرام متأخرة عن موعدها بأسبوعين.
كانت ديان قالت في وقت سابق من العام الحالي ان اسفها الوحيد مبعثه ان شهادتي ميلاد طفليها لن تحملا اسم زوجها كوالد للطفلين, وأكد الناطق باسم المستشفى أنديان وعائلتها لا يزالون يلتمسون من الحكومة هذا الحق.
وقال ناطق باسم مستشفى في شيفيلد في شمال بريطانيا «ان ديان بلاد (36 عاما) التي انتصرت في معركة قضائية طويلة في عام 1997 اعطتها الحق في استخدام نطفة زوجها المجمدة، وضعت طفلها جويل مايكل في قسم الولادات القيصرية في المستشفى».
كان طلب ديان السماح لها باستخدام نطفة زوجها الذي دخل في غيبوبة في عام 1995 ورقد على فراش الموت جراء اصابته بالتهاب السحايا، رفض في بداية الامر بدعوى أنها لا تملك موافقة كتابية من زوجها ستيفن.
لكن هذا الحكم نقض في الاستئناف ومنحت ديان اذنا بتلقي العلاج خارج بريطانيا,, في بلجيكا، حيث اجرى لها الاطباء عملية تلقيح اصطناعي في الانابيب
كات ديان وضعت طفلها الاول ليام في ديسمبر 1998. وفي فبراير قالت ديان انها احبت جدا كونها أماً وقررت اجراء العلاج في المستشفى نفسه خارج بروكسل للمرة الثانية, وقالت وقتها ان زوجها كان «سيسر بالتأكيد» لمعرفة ان لديه طفلين.
وقال الناطق ان والدي ديان ووالدي زوجها كانا في صحبتها الى المستشفى يوم الولادة، وكل من الأم والمولود «بصحة جيدة جدا»، بعد ان جاءت ولادة الطفل الذي يزن 3,6 كيلوغرام متأخرة عن موعدها بأسبوعين.
كانت ديان قالت في وقت سابق من العام الحالي ان اسفها الوحيد مبعثه ان شهادتي ميلاد طفليها لن تحملا اسم زوجها كوالد للطفلين, وأكد الناطق باسم المستشفى أنديان وعائلتها لا يزالون يلتمسون من الحكومة هذا الحق.


تعليق