الحوار طريقك لحياة زوجية سعيدة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شامخ
    عضو فعال
    • Jun 2002
    • 470

    #1

    الحوار طريقك لحياة زوجية سعيدة

    مع مرور الأيام وانشغال كل من الزوجين بسبب العمل ومتطلبات الاطفال يزداد تشاغل الاب بجمع المال اما الام فهى منهكة بسبب عملها ان كانت عاملة وتربية الاطفال .
    ومن ثم يصبح الزوجان فى دوامة الحياة ولا يلتقيان الا ساعات معدودات حين الغذاء او قبل الخلود الى النوم وييدا ان يتسلل الملل الى حياتهم ليقتل الحوار بينهم ويتسرب الملل الى حياتهما .
    ولا اقصد الملل من الوقت بل الملل العاطفى وتتحول علاقة الزوجين من حبيبين الى علاقة زوجية رتيبة فلا يرتبط كل منهما بالآخر الا لوجود الاطفال وتبدا حياتهما الزوجية فى الاحتضار ويتسالوا بعدها اين ذهب الحب الذى كان اصبح رفاتا لا يمكن أحياؤه !
    ويتفاقم الأمر اكثر بغياب أحد الطرفين عن الآخر في سفرٍ طويل لدراسة أو عمل فيراه رفيقه في العام شهرًا .. كل هذا يؤثر على علاقة كل منهما بالآخر .
    ان الزوجين اللذين يفتقدان لغة الحوار بينهما هما في الحقيقة غريبان في بيت واحد يجهلان عن بعضهما البعض أكثر مما يعرفان ..بكثير.
    وإذا كان المثل الحكيم يقول: تكلّم حتى أراك فإننا نقول: تكلم حتى يشعر بك شريكك، وتشعر به. حاجتنا شديدة وماسة لتعلم فنون الكلام، وحاجتنا أكثر ربما لتعلم فن الإصغاء.
    وهناك اسباب اخرى لفقد لغة الحوار تكشفها الملابسات الزوجية اليومية فقد يخشى أحد الطرفين أو كلاهما من تكرار محاولة فشلت لاقامة حوار من قبل او ان تخاف الزوجة أن تطلب من الزوج، أو تتحرج، إذ ربما يصدها أو يهمل طلبها، أو يستخف به كما فعل في مرة سابقة.
    وقد ييأس الزوج من زوجة لا تُصغي، ولا تجيد إلا الثرثرة أو لا تفهم وتتفاعل مع ما يطرحه، أو يحكيه.

    الخوف من رد الفعل، أو اليأس من تغيير طباع الطرف الآخر يجعل إيثار السلامة بالصمت هو الحل، وهنا يكون عدم الحوار اختيارًا واعيًا لم تدفع إليه ظروف خفية، أو تمنعه المشاغل، ولم ينتج عن إهمال أو تناسٍ.
    والمبادرة هنا لا بد أن تأتي من الطرف الذي سبق وأغلق باب الحوار بصدٍ أو إعراضٍ أو عدم تجاوب.
    إن التحاور والتشاور يعني طرفين أحدهما يستمع، والآخر يتحدث ثم العكس، ولا يعني أن أحدهما يرسل طوال الوقت أو يُتوقع منه ذلك، والآخر يستقبل طوال الوقت، أو يُنتظر منه ذلك، وتكرار المبادرات بفتح الحوار، ومحاولة تغيير المواقف السلبية مسألة صعبة، لكن نتائجها أفضل من ترك الأمر، والاستسلام للقطيعة والصمت.
    ان الحياة الزوجية هى الحب بمعناه الأشمل الذي يأخذ بين الزوجين معانٍ أعمق وأرحب مما يأخذ بين غيرهما.
    ولابد ان يستمر الحوار بعد الزواج ففي فترة الخطوبة وما بعدها -حتى الزفاف- يمكن أن تستمر مكالمات هاتفية بين الطرفين لساعات ثم بعد الزواج يقولون: لا يوجد كلام نقوله!!!
    ان فعل الكلام علامة على التواصل، بينما عدمه دليل على الانقطاع والتواصل بكل اشكاله سواء كان فكريا او روحيا .
    الحوار -حتى الصاخب- علامة من علامات الحياة: حياة العلاقة، ودفئها، وتدفقها، ومعناه أن الشريك يأنس بشريكه، ويهتم بأمره-ولو شغبًا أو اعتراضًا- ويحب الحديث معه، يتبادلان الضحكات أو الآراء، أو حتى الاتهامات ثم يصفو الجو أو يتكدّر فيتجدد الحب حين يتحرك تيار التواصل، أما الصمت حين يسود يقتل الحب ومن ثم يفنى التفاهم وتنهار الحياة الزوجية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    منقول
    لإرسال رساله خاصه

    لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

    شاهد هذا الموقع

    سبحان الله
    والحمدلله
    ولااله الا الله
    والله اكبر
    ولا حول ولا قوة الا بالله
  • yasmeen
    عضو متميز
    • Oct 2001
    • 6284

    #2
    كل انسان راقي ..مثقف و متعلم ..يجب ان يدرك ان الحوار الهاديء( ليس اي حوار) فقط الحوار الهاديء و المهذب بين الزوجين و الدال على احترام كل منهما للاخر ..يجب ان يدرك انه هو الاسلوب الامثل لمناقشة كل المواضيع ..و حلها

    ولا اعرف حقا ..لماذا يصرخ الازواج في بعضهم..و ما الذي يحققونه..ليس هذا و حسب..بل و كيف تستطيع المرأة ان ترفع صوتها في وجه زوجها؟؟!!

    مشكور شامخ للموضوع ..بالفعل على الازواج الاقتداء ..فما اجمل الحوار
    [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

    تعليق

    • شامخ
      عضو فعال
      • Jun 2002
      • 470

      #3
      يجب ن تكون العلاقة بين الزوجين كشعرة معاوية
      إذا شدها الأول يرخيها الثاني وهكذا
      لأن الأصطدام بينهما وإصرار كل طرف على رأيه عادة
      ما ينتهي بما لا تحمد عقباه
      شكراً اختي ياسمين على التعقيب
      لإرسال رساله خاصه

      لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

      شاهد هذا الموقع

      سبحان الله
      والحمدلله
      ولااله الا الله
      والله اكبر
      ولا حول ولا قوة الا بالله

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...