لست من الذين تستهويهم قضايا ومواضيع للمقارنة بين الرجل والمرأه .. فأغلب الكتاب الذين يسجلون نقاطا إيجابيه لصالح طرف دون آخر أو يسجلوا تفوقا لجنس معين دون غيره ودون وجه حق .. ويتناولون قضايا أضحت دقه قديمه ولا تمت للفكر بصله هؤلاء مصابون بعقدة الجنس وقراؤهم أضحوا شرذمه قليلون .... لكن لو طرح عليك عزيزي العضو سؤال كهذا ...، أيهما أكثر كيدا الرجل أم المرأه...؟ ، بالطبع إن كنت ذكرا فإنك ستتحدث بمنطق الفحل فتأخذك العزة بالإثم وتتهم الطرف الآخر بالكيد ...، وإن كنتي " عضوه " فبالتأكيد ستتحدثين بمنطق المستضعفه والمستدمعه حتى تبرر من يكيد للآخر ....!!
هذه المقارنه بحد ذاتها ظالمه فالصفات القبيحه أو الجميله لا يحملها جنس دون آخر ... فمثلا لا يمكن وصف مجتمع ما بأنه مجتمع " خيّر" أو الآخر بأنه مجتمع شرير ..، هذا الخلط وقع به شيخنا الجليل الشعراوي رحمة الله عليه حينما أهدى للمرأة وحدها كأس الكيد أولا وثانيا للشيطان .. فاستشهد بآيتي " إن كيدهن عظيم "...و .. إن كيد الشيطان كان ضعيفا ".. وغاب عنه رحمة الله عليه صفات المكر لدى الرجال في القرآن الكريم .. فالله سبحانه يقول عمن أراد غزو الكعبه ... " ألم يجعل كيدهم في تضليل " ...، و .. " إن لمكرهم لتزول منه الجبال " ...، " وما كيد فرعون إلا في تباب "... و " إنهم يكيدون كيدا " ... ففرعون لا يمثل الرجال ..وليسوا كل الرجال أيضا يقاسوا بأبرهة الحبشي ..كما أن النساء أيضا لسن كلهن كإمرأة العزيز أو إمرأة لوط .....!
أما التاريخ هكذا ينظر له ، أن الجنس البشري يكيد لبعضه البعض ..ومعهم الشيطان يرجمهم بدلا من أن يرجموه ........!!
هذه المقارنه بحد ذاتها ظالمه فالصفات القبيحه أو الجميله لا يحملها جنس دون آخر ... فمثلا لا يمكن وصف مجتمع ما بأنه مجتمع " خيّر" أو الآخر بأنه مجتمع شرير ..، هذا الخلط وقع به شيخنا الجليل الشعراوي رحمة الله عليه حينما أهدى للمرأة وحدها كأس الكيد أولا وثانيا للشيطان .. فاستشهد بآيتي " إن كيدهن عظيم "...و .. إن كيد الشيطان كان ضعيفا ".. وغاب عنه رحمة الله عليه صفات المكر لدى الرجال في القرآن الكريم .. فالله سبحانه يقول عمن أراد غزو الكعبه ... " ألم يجعل كيدهم في تضليل " ...، و .. " إن لمكرهم لتزول منه الجبال " ...، " وما كيد فرعون إلا في تباب "... و " إنهم يكيدون كيدا " ... ففرعون لا يمثل الرجال ..وليسوا كل الرجال أيضا يقاسوا بأبرهة الحبشي ..كما أن النساء أيضا لسن كلهن كإمرأة العزيز أو إمرأة لوط .....!
أما التاريخ هكذا ينظر له ، أن الجنس البشري يكيد لبعضه البعض ..ومعهم الشيطان يرجمهم بدلا من أن يرجموه ........!!




تعليق