لنتخيل أن كل إنسان منا له الحرية بالانتقال من عمل إلى آخر بدون أي قيود , فاليوم يكون سباكاً , وغدا يكون مهندسا معمارياً . وبعد غد يكون طبيب , ولا بأس بعد ذلك أن يكون جراح قلب , أو خبير متفجرات ...كيف ستكون حياتنا ؟ وإلى أي مدى يستطيع الإنسان منا إتقان عمله ؟ ومن يضمن أن لا يكون الجميع أطباء, أو مهندسين , ولا تجد المهن الأخرى من يطرق بابها .
القصة التي سأرويها ليست من نسج الخيال بل قصة واقعية حدثت لي شخصيا , بطل هذه القصة أحد العمالة من الجنسية الآسيوية كان يعمل في البقالة التي أشتري منها بعض مستلزمات المنزل , كان غير سعيد بالبقالة , و كان يطمح في العمل بمكان آخر يوافق تطلعاته , فقد قدم من بلاده بتأشيرة (فني ديكور ) وليس بينه وبين الديكور إلا التأشيرة فقط , ومرت الأيام وصاحبنا يعد الدقائق والثواني لمغادرة البقالة ثم..... رحل .واختفى عن الأنظار , وغاب شهر , شهرين ,ثلاثة أشهر , وفي أحد الأيام قابلته بالصدفة أمام نفس البقالة (سألته عن أحواله وعن اللي صار في حاله) فقال لي : أنا الآن ميكانيكي سيارات !! تخيلوا ميكانيكي سيارات ,فقلت له :هل تعرف شيء في الميكانيكا فقال :شويه شويه..
إذا كان قد غير مهنته إلى ميكانيكي فهذه مصيبة , وإذا لم يغيرها بعد فالمصيبة أعظم .إذا كان غير مهنته فما هو الأساس الذي عليه تم تغيير المهنة ؟هل معه شهادة تثبت أنه درس الميكانيكا ؟وهل هناك اختبار لمعادلتها ؟فقد يكون قد حصل عليها بطرق ملتوية , أما أن كان ليس معه شهادة , ونعرف أنه ليس لديه خبرة فهو جديد في البلد , وفي بلاده يكاد يكون أكثر من نصف الشعب لا يركبون السيارة وأن ركبوها لا يعرفون قيادتها فما هو الأساس الذي تم عليه تغيير مهنته , وإذا لم يغير مهنته فهو كما قلنا (فني ديكور ) فما الذي جاء بفني الديكور ليصلح لنا الفرامل ويوضب لنا المكائن , وهل أرواحنا رخيصة إلى هذا الحد ؟أين الرقيب ؟ وأين ضمير المواطن ( الكفيل)....
القصة التي سأرويها ليست من نسج الخيال بل قصة واقعية حدثت لي شخصيا , بطل هذه القصة أحد العمالة من الجنسية الآسيوية كان يعمل في البقالة التي أشتري منها بعض مستلزمات المنزل , كان غير سعيد بالبقالة , و كان يطمح في العمل بمكان آخر يوافق تطلعاته , فقد قدم من بلاده بتأشيرة (فني ديكور ) وليس بينه وبين الديكور إلا التأشيرة فقط , ومرت الأيام وصاحبنا يعد الدقائق والثواني لمغادرة البقالة ثم..... رحل .واختفى عن الأنظار , وغاب شهر , شهرين ,ثلاثة أشهر , وفي أحد الأيام قابلته بالصدفة أمام نفس البقالة (سألته عن أحواله وعن اللي صار في حاله) فقال لي : أنا الآن ميكانيكي سيارات !! تخيلوا ميكانيكي سيارات ,فقلت له :هل تعرف شيء في الميكانيكا فقال :شويه شويه..
إذا كان قد غير مهنته إلى ميكانيكي فهذه مصيبة , وإذا لم يغيرها بعد فالمصيبة أعظم .إذا كان غير مهنته فما هو الأساس الذي عليه تم تغيير المهنة ؟هل معه شهادة تثبت أنه درس الميكانيكا ؟وهل هناك اختبار لمعادلتها ؟فقد يكون قد حصل عليها بطرق ملتوية , أما أن كان ليس معه شهادة , ونعرف أنه ليس لديه خبرة فهو جديد في البلد , وفي بلاده يكاد يكون أكثر من نصف الشعب لا يركبون السيارة وأن ركبوها لا يعرفون قيادتها فما هو الأساس الذي تم عليه تغيير مهنته , وإذا لم يغير مهنته فهو كما قلنا (فني ديكور ) فما الذي جاء بفني الديكور ليصلح لنا الفرامل ويوضب لنا المكائن , وهل أرواحنا رخيصة إلى هذا الحد ؟أين الرقيب ؟ وأين ضمير المواطن ( الكفيل)....






تعليق