تاريخ المملكه العربيه السعوديه حافل بالبطولات والامجاد وكلنا يعرف الكثير من البطولات لرجال
المملكه وعلى رأسهم المغفور له الملك عبد العزيز رحمه الله ولكن القليل منا يعرف شىء عن بطولة
نساء المملكه وهنا سأتناول احداهن وهي السيده الفاضله موضي العبد الله البسام وهي تنتمى لاسره
ذات جذور عريقه اذ يمتد نسبها الى قبيلة تميم والتي يشتهر افرادها بالتجاره الواسعه في ربوع شبه
الجزيره العربيه وربوع الشام وقد ذاع صيت بعضهم كعلماء وقضاه
ولدت موضي البسام في عنيزه واحبت العلم وهي طفله وحفظت اجزاء من القران الكريم بفضل
تشجيع والدها وقد نهلت من علوم الفقه والشريعه على يديه وظلت تواصل تعليمها حتى صارت حجه
يشار اليها بالبنان بين بنات جنسها وهى لم تبلغ بعد التاسعة عشر من عمرها ولقد قامت بأعمال
خيريه وانسانيه كثيره وكانت سخيه في مساعداتها للاسر الفقيره واخذت بيد المساكين وابناء السبيل
ولقد اسهمت في غير معركه من اجل توحيد المملكه وخاصه في ايواء الجنود من اهل العارض الذين
وصلوا الى عنيزه بعد معركة البكيريه سنة 1322 ه لقد اعدت لهم المساكن المفروشه وقدمت لهم
الطعام والشراب من مالها الخاص ولم تتركهم يغادرون عنيزه الا بعد تحسن الوضع وكذلك انقذت
العشرات من الجند الذين طردوا في القصيم ابان معركة الصريف وقامت بأخفائهم في بيوت اقاربها
واوصت بأكرامهم وعدم تسريب اي معلومات عنهم ولولا ذلك لطالتهم ايدي خصومهم . ومما يروى
انه في عام 1327 ه حدثت مجاعه فأمرت عمالها بفتح مخازن التمور والغلال وشكلت فريق عمل
من النسوه للقيام بأعمال الاغاثه في عنيزه وما حولها وتم توزيع الاغذيه على المحتاجين وعندما
فرغت المخازن قامت بشراء كميه كبيره من الغلال والتمور وواصلت هي واعضاء فريقها حملة
االاغاثه الى ان تحسنت الظروف وظهر الفرج بعد الشده .. توفيت عام 1363 هجريه رحمها الله
وجعل ما صنعت في موازين اعمالها
المملكه وعلى رأسهم المغفور له الملك عبد العزيز رحمه الله ولكن القليل منا يعرف شىء عن بطولة
نساء المملكه وهنا سأتناول احداهن وهي السيده الفاضله موضي العبد الله البسام وهي تنتمى لاسره
ذات جذور عريقه اذ يمتد نسبها الى قبيلة تميم والتي يشتهر افرادها بالتجاره الواسعه في ربوع شبه
الجزيره العربيه وربوع الشام وقد ذاع صيت بعضهم كعلماء وقضاه
ولدت موضي البسام في عنيزه واحبت العلم وهي طفله وحفظت اجزاء من القران الكريم بفضل
تشجيع والدها وقد نهلت من علوم الفقه والشريعه على يديه وظلت تواصل تعليمها حتى صارت حجه
يشار اليها بالبنان بين بنات جنسها وهى لم تبلغ بعد التاسعة عشر من عمرها ولقد قامت بأعمال
خيريه وانسانيه كثيره وكانت سخيه في مساعداتها للاسر الفقيره واخذت بيد المساكين وابناء السبيل
ولقد اسهمت في غير معركه من اجل توحيد المملكه وخاصه في ايواء الجنود من اهل العارض الذين
وصلوا الى عنيزه بعد معركة البكيريه سنة 1322 ه لقد اعدت لهم المساكن المفروشه وقدمت لهم
الطعام والشراب من مالها الخاص ولم تتركهم يغادرون عنيزه الا بعد تحسن الوضع وكذلك انقذت
العشرات من الجند الذين طردوا في القصيم ابان معركة الصريف وقامت بأخفائهم في بيوت اقاربها
واوصت بأكرامهم وعدم تسريب اي معلومات عنهم ولولا ذلك لطالتهم ايدي خصومهم . ومما يروى
انه في عام 1327 ه حدثت مجاعه فأمرت عمالها بفتح مخازن التمور والغلال وشكلت فريق عمل
من النسوه للقيام بأعمال الاغاثه في عنيزه وما حولها وتم توزيع الاغذيه على المحتاجين وعندما
فرغت المخازن قامت بشراء كميه كبيره من الغلال والتمور وواصلت هي واعضاء فريقها حملة
االاغاثه الى ان تحسنت الظروف وظهر الفرج بعد الشده .. توفيت عام 1363 هجريه رحمها الله
وجعل ما صنعت في موازين اعمالها



تعليق