العنـوسه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قوت^القلوب
    عضو جديد
    • Aug 2002
    • 7

    #1

    العنـوسه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا عضو جديد في المنتدى وهذي اول مشاركه لي انشالله تعجبكم
    حبيت اتكلم عن موضوع مهم في المجتمع اليوم وهو موضوع العنوسه
    شنو اهي العنوسه هل هي تاخر في سن الزوج وتطلق على المراه فقط
    لماذا لاتطلق على الرجل المتاخر في سن الزواج !!
    ماهي اسباب العنوسه؟ هل للاسره دور في حرمان فتياتها من الزواج!!
    ام السبب هو تفضيل الشباب للزواج من الاجنبيه ! وماهي نظرة المجتمع للفتاه العانس
    لماذا غالبا تكون نظرة شفقه
    سؤال اخير للجميع ... هل تؤيدون زواج الشاب بأكثر من امرأه للحد من
    ظاهرة العنوسه؟؟
    وشكرا
    قوت القلوب
  • amaasee
    عضو بارز
    • Jan 2002
    • 1067

    #2
    اهلين اختى قوت القلوب موضوع جميل ويستحق النقاش العنوسه من المشاكل التى تواجه المجتمع بمختلف طبقاته وهو لايقتصر على الفتاة فقط فهم يضمن الرجال ايضاء ولكن اسباب العنوسه كثيره واولها عدم التوفيق من الله تعالى وهناك اسباب كثيره من المجتمع ومنها عدم التكافوء الاجتماعى وايضاء الاهل برغباتهم التى لايوجد لها حل هذا ماكان فى دهنى حتى الاان يا سيدتى وشكرا لكى على فتح هذا الموضوع الشيق
    تحياتى للجميع
    [c] [/c]

    تعليق

    • yasmeen
      عضو متميز
      • Oct 2001
      • 6284

      #3
      و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

      هلا و غلا فيك عزيزتي قوت القلوب

      حياك الله بيننا في ساندروز ...... اتمنى لك أطيب الاوقات منورة المنتدى عزيزتي

      موضوعك حساس جدا .... و أكثر ما يعطيه طابع الحساسية و الدقة هو واقعيته .... فهو واقع نعيشه في عالمنا العربي ... حيث ترتفع نسبة العنوسة و تزيد بين فتياتنا ..... في الاردن مثلا لدينا 31 ألف عانس ..... و هذا الرقم يعتبر قليل مقارنة بالارقام الكبيرة في بلدان عربية اخرى

      لفظ العانس دوما اسمعه يطلق على المرأة و للان لم اسمع مصطلح ( رجل عانس) و الواقع لا أدري السبب ..... مع انه فعليا الرجل يصل الى سن معين بدون زواج و يكون بالفعل عانس .... لكننا نقول رجلا غير متزوج ....ولا نقول عانس

      ولا أدري السبب

      على كل حال عزيزتي ..... ما رأيك بأن تطلعي على هذا الموضوع الذي قرأته في أحد المنتديات ..... فهذه القصص تعطينا بعضا من أسباب العنوسه :


      قصص واقعية لضحايا العنوسة
      * هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول
      كنت في الخامسة عشر من عمري، وكان الخطاب يتقدمون إلي من كل حدب وصوب، وكنت أرفض بحجة أنني أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي، حتى وصلت إلى سن الثلاثين، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول: بعد هذا التعب والسهو أتزوج إنساناً متزوجاً، كيف يكون ذلك، عندي المال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصاً متزوجاً.
      ووصلت هذه المرأة بعدها إلى سن الخامسة والأربعين وصارت تقول: أعطوني ولو نصف زوج.
      * يروي أحد الإخوة الذين شاركوا في عملية التعداد السكاني يقول:
      أثناء عملية التعداد ذهبنا إلى بيوت كثيرة، وجدنا في بعض هذه البيوت غرائب وأعاجيب.
      امرأة في الثلاثين، وأخرى في الأربعين، وثالثة في الستين، وكلهن من غير زواج.
      ولقول آخر:
      ذهبنا إلى بيت فوجدت فيه خمس عوانس، أعمارهن من الثلاثين إلى الخامسة والأربعين.
      * يقول شيخ كبير تجاوز السبعين، وعمله تأجير البيوت:
      دخلنا بيوتاً فيها نساء أبكار، في الستين والسبعين، يشتمن المجتمع والأقارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن، فهن لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب، لا يجدن من يقدم لهن الدواء، لا يستطعن قضاء حوائجهن بسهولة ويسر، الآباء غير موجودين، وإن وجدوا فهم كبار، وكذلك الأمهات والأخوة مشغولون بأنفسهم، كل واحد بزوجته وأبنائه، والأخوات مشغولات بأزواجهن وبناتهن.
      * يروي هذه القصة أحد المشايخ الفضلاء ويقول
      طبيبة تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي وأعطوني زوجاً، تقول: السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني، يستمطر أدمعي لماذا؟! أركب خلف السائق متوجهة إلى عيادتي، بل إلى مدفني، بل زنزانتي.
      ثم تقول: أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد علي.
      ثم تواصل قولها: أدخل عيادتي، أتقلد سماعتي وكأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي، العقد الثالث يستعد الآن لإكمال التفافه حول عنقي، والتشاؤم ينتابني على المستقبل
      ثم تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (تعني المال) واسمعوني كلمة ماما.
      ثم تقول هذه الأبيات
      لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقد قيل فما نالني من مقالها
      فقل للتي كانت ترى في قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها
      وكل منالها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بمالها
      * وهذه قصة فتاة من أسرة طيبة معروفة بأخلاقها، ووالدها كذلك
      تقدم لخطبة هذه الفتاة شاب مستقيم صالح، ولكن الأمور في هذه الأسرة ليست بيد الوالد ولا بيد الفتاة ولا بيد أحد من إخوتها، بل الأمر فيها إلى الوالدة التي تمدنت وتحضرت وتأثرت كثيراً بالقيم الغربية، عقد العقد الشرعي بعد جهود جبارة لمعرفته بأصالة البنت، وبعدها بدأ بتأثيث الشقة وكلفته كثيراً نظراً لتدخل الأم في اختيار كل صغيرة وكبيرة، وذلك كان يغضبه ولكنه كان يتغاضى ويصبر كثيراً من أجل هذه الفتاة. وبعد التأثيث اتفق موعد الزفاف، وكان الطامة عندها، لأنه حصل خلاف كبير بين الزوج وبين والدة الفتاة في اختيار القصر الذي ستقام فيه الوليمة، وطبع بطاقات الدعوة والمغنية فرفض المغنية رفضاً تاماً، لعلمه بحرمتها، وتوقف عن الأمور الأخرى لأن إمكانياته محدودة فهو موظف وقد بذل كل جهده في الملكة وتأثيث الشقة، وظروفه لا تسمح له إلا باختيار قصر بسيط وحفل متوسط، فمن أين يأتي بمبلغ مائتي ألف ريال لكي ترضى والدة الفتاة، وأصرت هي على كلامها ورأيها، وضعفت شخصية الأب أمام إصرار الأم ووافق على طلبها وذهلت الفتاة أمام هذه التصرفات ذهولاً شديداً، وحاول الزوج معهم محاولات أخرى مع توسط بعض أهل الخير، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل.
      وبعد تلك المحاولات لم يكن أمام الزوج من حل سوى الانفصال عن تلك الفتاة، ثم تقدم إلى أسر أخرى واستخار الله تعالى، فسألوا عنه فوجدوه إنساناً صالحاً، فسرعان ما وافقوا عليه وتزوج ورزقه الله الذرية.
      وبقيت الفتاة الأولى في بيت أبيها عانساً، ووصل سنها إلى الرابعة والثلاثين لا يقربها الخطاب لكبر سنها أولاً ولطلاقها ثانياً.
      * وهذه قصة امرأة شابة طيبة من أب جاهل لا يخاف الله تعالى تعلمت هذه الفتاة إلى المرحلة الابتدائية ثم توقفت عن التعليم، تجاوز عمرها الخامسة والعشرين، والخطاب ينهالون عليها من كل حدب وصوب، والأب يرفضهم كلهم بحجة أنه يريد شخصاً من بني جنسه وعشيرته، تقدم عمر الفتاة فوصلت إلى الثامنة والعشرين، وتقدم إليها شاب مستقيم من بني جنسه لكنه فقير معدم، فرفض الأب رفضاً شديداً، وبدون إبداء أي سبب، عندها استشارت البنت أختها التي تكبرها، فقالت الأخت الكبرى بعد المشاورة والنصح من أهل الاستشارة بشكوى والدها في المحكمة الشرعية. فأمرهم القاضي بالحضور جميعاً، فحضوراً وفي جلسة المحكمة سأل القاضي الوالد عن سبب الرفض فأجاب بإجابات تافهة تنم عن جهله وسوء خلقه وسجلت عليه في المحضر جميع الأقوال التي قالها لابنته فحبست البنت في المحكمة بإذن القاضي عندها وافق الأب على زواج ابنته لأنه خاف من فضيحة السجن فوافق على زواجها رغما عن أنفه، فزوجها من الرجل الفقير الذي رفضه في المرة الأخيرة، ولكن بإجبار من القاضي بعد أن كادت هذه الفتاة أن تدخل في دائر العنوسة.
      * وهذه قصة امرأة في بداية مرحلة العنوسة
      هذه المرأة شابة طيبة، رفض والدها زواجها مع كثرة المتقدمين إليها من حضر وبدو، وأصر على ذلك لأنه يريد إنساناً من بيئة معينة ومواصفات خاصة، فاضطرت هذه الفتاة إلى أن تواجه والدها مواجهة شديدة، صريحة وعنيفة، ودارت بينها وبينه معارك كلامية شديدة بسبب ذلك، ولكن بغير فائدة، ثم اتجهت إلى والدتها وصارحتها مصارحة تامة، ولم تستفد من مصارحتها لها لأنه ليس بيدها حيلة.
      وأوكلت بعد ذلك الأمر إلى الله تعالى، ولكن الشيطان أغواها بحب ابن الجيران الذي كان يميل إليها، ولكن الوالد رفضه من جملة المرفوضين الذين رفضهم.
      أغواها الشيطان غواية ماكرة خبيثة. أوقعها في المحظور فلم تسلم منه بعد نفاذ صبرها، وعلم أبوها بالقضية بعد فترة وعلم الجيران وانتشر الخبر بين أهلها وأقاربها، وصارت الفضيحة تلازمه في كل مكان فباع مسكنه الذي كان فيه، وانتقل إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينته تماماً، وأول ما فعله بعد انتقاله أنه زوج ابنته التي كان يرفض زواجها.
      * هذه قصة فتاة ذكرتها لي إحدى الأخوات تقول هذه الأخت
      إنني أعرف فتاة ممن فاتها قطار الزواج، وأصبحت في عداد العوانس، التقيت بها في أحد المرات وذكرت لي قصتها، تقولها ودموعها تنهمر، وقلبها يتفطر ألماً وحسرة، قالت لي:
      إنني أعاني أشد المعاناة، وأعيش أقسى أيام حياتي، ذبحني والدي بغير سكين، ذبحني يوم حرمني من الأمان والاستقرار والزواج والبيت الهادئ بسبب دريهمات يتقاضاها من مرتبي آخر الشهر، يقتطعها من جهدي وتعبي وكدي.
      تقول هذه الأخت التي ذكرت قصة هذه الفتاة: ثم لقد أخذ الشيطان بيدها إلى الرذيلة، وساقها إلى الشر، فأخذت تعاكس، وتتكلم مع الشباب والرجال في الهاتف، حتى أصبحت سمعتها في الحضيض بسبب رفض أبيها لزواجها.
      * وهذه قصة فتاة ذكرها أحد المشايخ الفضلاء يقول
      هناك امرأة وصل سنها إلى الأربعين ولم تتزوج بعد، وكلما أتاها الخطاب رفض والدها تزويجها، فأصابها بسبب ذلك من الهم والغم والحزن ما الله به عليم، وأصبحت لا ترى إلا بوجه حزين، وأصابها من جراء ذلك مرض نقلت على أثره إلى المستشفى
      فأتاها والدها لكي يزورها ويطمئن على صحتها، فقالت له: اقترب مني يا أبي، فاقترب منها، فقالت له اقترب، فاقترب منها أكثر فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له قل آمين، فقال: آمين، فقالت: حرمك الله الجنة كما حرمتني من الزواج، ثم توفيت بعد ذلك رحمها الله.
      * وذكرت لي إحدى الأخوات الفاضلات تقول
      إنها تعرف أحد البيوت ويوجد فيه أربع أخوات أصغرهن عمراً في التاسعة والعشرين وأكبرهن في السابعة والثلاثين، ولم تتزوج واحدة منهن حتى الآن بسبب الدراسة
      ثم تواصل هذه الأخت وتقول: وأيضاً أعرف امرأة بلغ عمرها الخامسة والثلاثين ولم تتزوج حتى الآن، فقد كانت ترفض كل من يتقدم لخطبتها وذلك بسبب حرصها على تربية إخوتها الصغار الأيتام.
      * وذكرت لي إحدى الأخوات تقول
      أنها تعرف ثلاثة فتيات كلما تقدم إلى أبيهن خاطب رده خوفاً على أمواله وممتلكاته، حتى دخلن في دائر العنوسة، فأخذن يكرهن والدهن كرهاً شديداً حتى أنه عندما توفي أخذن يشتمنه ويلعنه نعوذ بالله من ذلك.
      * وهذه قصة فتاة لم تحلل أباها وهو يحتضر
      هو يموت وهي لا ترضى أن تسامحه، لأنه منعها حقها الشرعي في الزواج والاستقرار والإنجاب وإحصان الفرج بحجج واهية، هذا طويل.. وهذا قصير..، وهذا ليس من مستوانا، وغير ذلك من اعتراضات حتى كبرت البنت، وتعداها الزواج
      فلما حضرت أباها الوفاة طلب منها أن تحلله فقالت: لا أحلك، لما سببته لي من حسرة وندامة وحرمتني حقي في الحياة.
      ماذا أعمل بشهادات أعلقها على جدران منزل لا يجري بين جدرانه طفل؟
      ماذا أفعل بشهادة ومنصب أنام معهما في السرير؟
      لم أرضع طفلاً؟ لم أضمه إلى صدري، لم أشكو همي إلى رجل أحبه وأوده ويحبني ويودني، حبه ليس كحبك؟ مودته ليست كمودتك؟ فاذهب عني واللقاء يوم القيامة بين يدي عدل لا يظلم، حكم لا يهضم حق أحد، ولكن عليك غضبي، لن أترحم عليك ولن أرضى عنك حتى موعد اللقاء بين يدي الحاكم العليم
      * وأخيراً هذه قصة فتاة أرسلتها إلى أحد المشايخ الفضلاء تقول الرسالة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
      فقد سمعت محاضرتك (رسالة من الفقراء) وهذه الرسالة كتبتها إليك الأخت الغيورة، بل المقهورة من ظلم و******* والدها، فحركت المحاضرة شجوني التي ما سكنت، وجراحي التي أبداً ما التأمت، وحزني المضني القاتل، فأمسكت قلمي، ومداده دم قلب ممزق، ودمع عين باكية، وكأنما بصيص من الأمل يتراءى لي من بعيد، و إلا فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله إلا هو إنني قد يئست من كل شيء، وكل أحد من أهل الدين والدعاة والصالحين، وأهل الخير والمروءة إلا من رحمه الله تعالى فهي الشيء الوحيد الذي يعزيني، فأنا واثقة موقنة برحمة الله (إن رحمة الله قريب من المحسنين
      ذلك أنني يا شيخي الفاضل عشت مأساة وما زلت أعيشها، وأسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن يرفع عني عذابه، إن كان هذا عذاباً علي أوقعه الله، ويربط على قلبي إن كان امتحاناً وبلاء، ويرحم ذلي وفقري إنه سميع مجيب

      أيها الداعية الكريم
      إليك مأساتي وأيامي المظلمة السوداء، إليك الظلم والقهر الذي أعيشه، إليك معاناتي أنا وأخواتي في الله، وإن كان لكل منا مأساة، لكنها في النهاية تصب في قالب واحد، وهي أننا بلا أزواج، بلا أطفال، بلا حياة، أحياء بلا قلوب، هياكل قتلها الألم والحزن، وسأطيل عليك ووقتك ثمين، لكن تحمل فقد تحملت أعباء أعظم من هذه الرسالة الثقيلة الظل.
      أعمل معلمة، وفي آخر كل شهر يفتح والدي يده، ويقول: ادفعي جزية بنوتك وإسلامك، فأنت ومالك لأبيك.
      بل الوالد كان يعلم منذ أن كنت طالبة أن محصولي سوف يصب عنده، وكلما طرق بابي طارق قال: ليس بعد، وأقنعه كثيراً من أهل الخير ولكن ما اقتنع، فيذهب هذا الخاطب في حال سبيله بعدما يقول له الوالد: هي لا تريدك هي لا تقبلك، هذا جواب الوالد.
      وأما من كان أطول نفساً من هذا الخاطب، ويستطيع الصبر والمعاودة فسوف ندخل في باب المديح الحار، فيقول له والدي: البنت حادة الطبع، وغير جميلة
      وباعتباري شابة أريد الزوج والأسرة والمنزل الهادئ السعيد، وهكذا خلقنا الله، وأريد طفلاً يمنحني الأمومة، يطغى على كل مشاعري، فأوسط الأعمام والأجداد، ولكن الأعمام يخافون، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والأجداد يرد عليهم برد يخرس ألسنتهم، يقول لهم أبي: هل أشتري لها زوجا؟
      وهم لا يدرون أنه تقدم لي العشرات من الخطاب،ثم يقول أبي: لا يريدها أحد من الناس، وهو يريد راتبي ومصروفي ودخلي
      ثم تقول
      شابة في مقتبل العمر، لا أم، لا أخ، كلهم فروا من منزل أبي لسوء معاملته مع أخواتي، وعندي زوجات أب، كالسيدات، لا يضربن إلا باللي
      هذه الفتاة عمرها يضيع، وشبابها يقتل وحتى قرشها والرزق الذي من الله يؤكل، ثم ماذا؟
      أنا في بلاد إسلامية، معنا علماء ودعاة وقضاة، أين هم عن هذه المعاناة؟
      حدثت أبي، توسلت إليه، وأخيراً هددته إن لم يزوجني.. ثم ماذا كان رده؟! كنت أميل إلى الالتزام، وأصارع نفسي، وأجاهد الهوى الشيطان، ونصرني الله على كثير من المعاصي
      فقد تركت الغناء انتصاراً، وداومت على السنن الرواتب والوتر، وانتصرت أكبر في مواطن يعلمها الله، وسوف يحفظها لي إن شاء الله
      وأخيراً أحضر أحد عمومتي رجلاً من طرفه فزوجني والدي وأنا مكرهة لأن هذا الرجل لا يخاف الله
      ولكن والدي لم يكف عن نفث سمومه حولي.. يقول: لا تعطي راتبك زوجك وأعطنيه
      تقول
      والزوج هداه الله فيه من القصور في الدين وضعفه، ما الله به عليم
      وبدأت أحاول معه لعل الله يهديه، فكان يحدث بيننا ما يحدث من شجار، وخاصة عند صلاة الجماعة.. ثم هو يسافر إلى الخارج، ويرتكب الكبائر
      وقد ذهب الزوج الحكيم إلى الوالد الرحوم العطوف يشكوني إليه، فوقع الفأس في الرأس ثم قال والدي له: هذا طبعها، لسانها طويل، بذيء، هاتها عندي أربيها، أمها ما ربتها
      قالت: وأنا أصبر على الزوج، وأدعوه إلى الهداية، وأتحمل الضرب منه والأسى، لأنه إذا أعادني إلى والدي كان أدهى وأمر
      قالت: ومن ورائه من أهل بيته ورفاقه السيئين من تعبي رأسه
      لكن أنا إذا تركت زوجي فماذا أفعل؟ لمن أذهب؟
      أخيراً بعدما كان الزوج كالعسل المصفى بالنسبة لما سوف أحصله، و إلا فهو كالزقوم، أصبح كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم، صار يكرهني، ويرتكب المعاصي ليغضبني، ويحاول أن يضيع ما عندي من دين كي أفر وأهرب، فإذا قلت له: اتق الله في، قال: إذا أعجبك، أو اطلبي الطلاق
      تقول: وطلبت الطلاق، فقال: ردي إلي مهري، وما مهر له عندي، لقد أذهب شبابي وصبوتي، وبيتي، وخلقي، وحيائي
      وقد أسهرني وأزعجني، فجمعت من هنا، واستدنت من هناك، ورددت إليه مهره، لا حرمه الله جمرة في جهنم. فأي مهر له، وأي حق له بعد هذه الأيام الطويلة من الأسى واللوعة؟ تقول: وحملت ثيابي وهربت إلى منزل والدي، فشن والدي علي حرباً هوجاء ضروساً لا هوادة فيها، وسفهني وهددني بالقتل، وبالعار وبالشنار، فقلت: حسبي الله ونعم الوكيل.
      تم بحمد الله


      __________________
      [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

      تعليق

      • yasmeen
        عضو متميز
        • Oct 2001
        • 6284

        #4
        اسمحي لي غاليتي ان أزيد هذه الاحصائية و الدراسة التي زودنا بها الاخ شامخ من فترة في الركن الاجتماعي :


        مليون ونصف عانس في السعوديه !!!


        قالت دراسة حديثه أن نسبة السعوديات اللاتي لم يتزوجن بالرغم من بلوغهن سن العشرين بلغت حوالي 70 في المائة.

        وأرجعت الدراسة تأخر زواج المرأة في المملكة إلى إقبالها على التعليم حيث تشكل نسبة النساء في مراحل التعليم المختلفة واللواتي تجاوزن سن العشرين ولم يتزوجن حوالي 70 في المائة.

        وكذلك أرجعت الاسباب إلى انشغال المرأة بالوظيفة حيث تشكل نسبة الموظفات السعوديات غير المتزوجات واللواتي تزيد أعمارهن عن 28 سنة بلغت حوالي 44 في المائة.

        وقالت الدراسة أن إصرار بعض الاهل على تزويج بناتهم من الاقارب من أسباب تأخر الزواج، حيث تشكل نسبة زواج الشباب السعودي الذي يفضل الزواج من داخل الاسرة مثل بنات العم أو الخال حوالي 44 في المائة.

        وقال رئيس محكمة الضمان والانكحة بالرياض الشيخ سعود بن عبدالله آل معجب أن "الواجب على الشاب الذي لم يتزوج أن يبحث عن زوجة صالحة من بنات وطنه".

        واعتبر الشيخ آل معجب زواج السعودي من خارج السعودية "فيه جناية على بنات الوطن بعدم الزواج منهن والاعراض عنهن إلى من لا يقارن بهن من ناحية العفة والدين وسلامة العقيدة".

        وقال آل معجب "إن زواج السعودي من أجنبية يسبب كثرة العنوسة في المملكة" وأضاف أن "الضرر واقع على الجميع جراء ذلك فكل له بنت وأخت وقريبات من أي جهة كانت".

        وكانت لجنة الشئون الاسلامية بمجلس الشورى السعودي قد ناقشت نهاية العام الماضي مشكلة تفشى العزوبية والعنوسة بسبب غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج خاصة تكاليف شراء وتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بمشاركة اكثر من 50 من الاكاديميات والمختارات اللائى تم دعوتهن من قبل اللجنة لاخذ آرائهن ووجهات نظرهن.

        يشار إلى أن أهالي الشابات في المملكة يطلبن من العريس مهر كبير يصل في المتوسط إلى مائة ألف ريال (26 ألف دولار) للموافقة على تزويجه ابنته.

        وكانت معلومات صحافية ذكرت مؤخرا أن عدد الشابات العانسات في المملكة في تزايد ويرجح أن يكون عددهن 1.5 مليون شابة من اصل عدد السكان البالغ 17 مليون نسمة.

        وكانت السعودية وقعت على الاتفاقية الدولية لمنع جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

        وحصلت أخيرا المرأة السعودية على بطاقات هوية في سابقة هي الاولى من نوعها في البلاد بعد أن كانت تسجل على هوية الوالد أو الزوج.




        الله يستر على بنات المسلمين ان شاء الله

        بالنسبة لاخر سؤال تفضلت به قوت القلوب ..... عن تعدد الزوجات .....للحد من العنوسة

        هو بالتأكيد أحد الحلول .....والاسلام ما شرع لنا شرعا الا و جعل فيه مصلحة للفرد و المجتمع .

        مشكورة عزيزتي للموضوع و ان شاء الله تكوني قد وجدت بعض الاجابات في ردي .....

        الله يعطيك ألف عافية ولا تحرمينا المزيد
        [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

        تعليق

        • ملكه
          عضو جديد
          • Oct 2002
          • 5

          #5
          مرحبا للجميع ......الموضوع الذي طرحته أخت الفاضلة
          لهي مشكله زادت في الآونة الأخيرة من وجهة نظري
          بمعرفة أسبابها يمكن الوصول إلى حل يقلص من تلك
          المشكلة أما بالنسبة إلى رأيي بمسألة التعدد ترجع إلى :
          هل الرجل مستعد أن يعدل بين زوجاته؟
          وهل المرأة تقبل إن تتزوج رجل متزوج بأخرى؟
          إذا الجواب بنعم, فلا توجد أي مشكله في مسألة التعدد
          أما إذا الجواب بلا, بذلك لا يمكنني القول بان التعدد
          هو الحل الرئيسي لمشكلة العنوسة لانه قد ينشأ الطلاق المسبب
          لتشتت الأسرة وانحراف الأبناء او المشاكل التي لا تعد ولاتحصى
          وتقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير.............ملكه

          تعليق

          • yasmeen
            عضو متميز
            • Oct 2001
            • 6284

            #6
            هلا و غلا فيك عزيزتي ملكه

            يسرنا جدا انضمامك لنا .منوره المنتدى

            انت تطرقت لنقطة صحيحة تماما

            فالموضوع اساسا يعتمد على قابلية الزوجة لان تتزوج من رجل متزوج او ان يتزوج عليها زوجها .عندها بالفعل يكون هذا من حلول مشاكل العنوسة

            لكن ان رفضت ..... فقد يسبب مشاكل اسرية ..... فنكون في مشكلة العنوسة و نصبح في مشكلة الطلاق و العنوسة
            [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

            تعليق

            • الامير
              عضو شرف
              • Oct 2001
              • 911

              #7
              من وجهة نظري ان سبب العنوسة في السعودية هو العنصر المادي بشكل كبير حيث ان الرجل يفتفر الى الوظيفة التي تساعده على اعانته بعد زواجه فالراتب لا يكفي حتى ليفتح منزل فاجار الشقة بالمتوسط هو 12000 ريال بالاضافة الى فواتير الكهرباء والماء والهاتف ,كما ان دخل الفرد الشهري متوسطه الان 3500 تقريبا هذا ومتطلبات الزوجة ومونة البيت من اكل وخلافة ,بل ان الفرد الان يبحث عن اي وظيفة فقط لمنعه من الحاجة للغير وان لا يكون عالة على والدية , حتى ان اباء الفتيات اخذوا يبتعدون عن بعض المتطلبات فقط للسترة بنته , فقد كان منذ زمن الشاب يتزوج بسن 23 - 27 اما الان فيمر على الشاب 30 سنة وهو يجمع بالمهر هذا اذا لم يضطر الى الديون التي تكسر الظهر ,فاي زوج سوف يكون اذا كانت مبني على اساس قد ينهار في اي وقت .
              [flash=http://alrasheedi10***********/3322.swf] width=400 height=250 [/flash]

              تعليق

              • Royal_Falcon
                عضو مميز
                • Sep 2002
                • 123

                #8
                [c]
                أردنا الإستئذان بالمشاركة . فهل تسمحون لنا بذلك ؟؟
                [/c]
                [c] [/c]

                تعليق

                • قوت^القلوب
                  عضو جديد
                  • Aug 2002
                  • 7

                  #9
                  شكرا على المشاركه

                  شكرا للجميع على المشاركه بموضوع العنوسه وعلى جميع
                  الاراء التي تفضلتم بطرحها فهذا دافع لي لتقديم مواضيع
                  والمشاركه بها بهذا المنتدى الرائع
                  طبعا اخ فالكون نسمح لك بالمشاركه فهذا شرف لي ان تشارك بموضوع قد طرحته فشكرا على تعليقك على الموضوع
                  تحياتي للجميع
                  قوت القلوب

                  تعليق

                  • yasmeen
                    عضو متميز
                    • Oct 2001
                    • 6284

                    #10
                    اخي الفاضل رويال فالكون

                    يسرنا جدا ان نرى تواجدك معنا و يفرحنا ان يشارك في الموضوع قلم مميز مثل قلمك

                    ننتظر ردك أخي الكريم حياك الله .
                    [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

                    تعليق

                    • Royal_Falcon
                      عضو مميز
                      • Sep 2002
                      • 123

                      #11
                      [c]
                      فليسحم لي الجميع بالخوض
                      والتطرق في هذا
                      الموضوع
                      حسب فقراته ونقاطه
                      كلاً على حِده
                      شاكر لكما السماح لنا بذلك

                      العانس

                      قال أهل اللغة
                      (( عنست البنت البكر))
                      تعنس بالضم
                      وعنوسا وعناسا
                      أي طال مكثها في بيت أهلها بعد إدراكها ولم تتزوج فهي عانس
                      والرجل أسن ولم يتزوج فهو أيضا عانس
                      وأكثر ما يستعمل في النساء
                      ويقال أيضا
                      (((عنست البنت البكر أي حبسوها عن التزوج حتى فاتت سن الزواج )))
                      كما أن
                      هذه الكلمة عربية فصيحة
                      فالعرب تقول
                      عَنَست المرأة تَعْنُس عُنُوساً وعِناساً فهي عانس
                      والجمع: عُنَّس وعوانِس وعنَّسَت وهي مُعَنَّس وعنَّسَها أهلها
                      ( حبسوها عن الأزواج حتى جازت فتاء السن ولما تعجز)

                      وهناك من عرفها
                      في اللغة
                      بأنها
                      المرأة التي طال مكثها في أهلها ولم تتزوج قط

                      وفي المعنى الشعبي
                      العانس
                      هو شخص ناقص يدعو الى الشفقة
                      يعيش في أجواء خرافية
                      بحثاً عن منقذ

                      وجواباً على السؤال
                      هل العنوسة صفة للنساء فقط؟
                      لا بل هي صفة للرجال أيضاً
                      فجاء في لسان العرب لابن منظور حيث قال
                      «العانس من الرجال والنساء: الذي يبقى زماناً بعد أن يدرك لا يتزوج
                      يقال: رجل عانس، وجمعه: عانسون»

                      مفهوم العنوسة

                      العنوسة
                      بكل ما يحمله هذا المعنى من استفهامات
                      حول حاملته واشمئزاز وضجر في المحيطين بها والمقربين إليها
                      عرفت اسبابه ام لم تعرف
                      بات واقعا تعاني منه بعض فتياتنا
                      واصبح ظاهرة وشبحا مخيفا
                      يهدد كثيرا من الفتيات
                      فالاستقرار النفسي والحياة السعيدة والشعور بالمسؤولية
                      كلها امور بلاشك تنشدها الفتاة المسلمة وتبحث عنها
                      ولو نظرنا الى الواقع العام لفتياتنا نجد ان البعض
                      يعيش تحت ظل اسرة والبعض الآخر قد حرم منها
                      اما لاسباب خاصة بالمرأة
                      او لاسباب تعود على ولي الامر
                      ومن بيده الولاية
                      على المرأة


                      سوف نتطرق لا حقاً
                      وأستكمالاً للموضوع
                      لأسباب العنوسة
                      مع الإحاطة إلى إنهُ
                      قد تم الإستعانة ببعض المراجع


                      [/c]
                      [c] [/c]

                      تعليق

                      • yasmeen
                        عضو متميز
                        • Oct 2001
                        • 6284

                        #12
                        لقد استحقيت التميز الموجود تحت اسمك بجدارة اخي رويال فالكون

                        فنحن حاولنا مناقشة الموضوع ولكنا لم نتمكن على الاقل من بيان معنى الكلمة التي نخوض فيها

                        سلمت يمينك للتوضيح الذي قدمت .... أقدر لك عودتك لمراجع معينة ..فقد أفدتنا

                        و ننتظر باقي نقاشك
                        [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

                        تعليق

                        • Royal_Falcon
                          عضو مميز
                          • Sep 2002
                          • 123

                          #13
                          [c]
                          المشرفة الفاضلة :- yasmeen

                          التميز الذي
                          تشيرون إلى استحقاقي
                          له هو في الأصل من حق الجميع
                          وليس من حقّي وحدّي
                          فالفضل من بعد الله
                          لكل من هم يشاركوننا في
                          المواضيع المطروحة
                          و يسمحون لنا بالمشاركة
                          فيما يطرحون
                          شكراً للإدارة على
                          ما منحتنا إياه
                          وشكراً للجميع على
                          حُسن تواصلهم وإسهامهم في ذلك
                          وشكراً لكِ يا مشرفة
                          منتدى المرأة والمجتمع


                          نعود لموضوعنا
                          هذا ونستكمل
                          باقي النُقاط وعلى النحو التالي

                          مرحلة العنوسة

                          يختلف البعض
                          على تحديد سن (العنوسة)
                          وهذا يكون بناءًا على المفاهيم المتعارف عليها
                          لسن الزواج بالنسبة لكل شريحة في المجتمع
                          فنجد أن المجتمعات الريفية وأهالي القرى
                          تعتبر أن تجاوز الفتاة لسن العشرين من عمرها يعتبر(عنوسة)
                          أما المجتمعات المتمدنة فتحدد الثلاثين
                          وما بعدها
                          وهناك من يقول
                          إن العنوسة تبدأ في سن تراوح بين العشرين والخامسة والعشرين
                          والبعض الآخر
                          يقول إن
                          العنوسة وصول البنات إلى سن الثلاثين بدون زواج
                          وهنا سؤال يراود الكثير
                          هو
                          س / متى يطلق على الفتاة عمرياً كلمة "عانس"؟
                          الجواب
                          في إحصاءات أجرتها منظمة الأسكوا
                          ذكرت أن مرحلة "العنوسة" تبدأ بالنسبة للفتاة في سن الثامنة والعشرين ونصف
                          وبالنسبة للشاب في سن الثامنة والثلاثين.

                          ومن ناحية شرعية
                          لا وجود لسن معين للفتاة تصلح فيها للزواج أو لا تصلح
                          لأن الدين الإسلامي لم يضع سنا معينة للزواج
                          فالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من امرأة تكبره بـ ( 15 ) عاما
                          وما يؤكد بأن السن ليست المعيار الأساسي للزواج هو
                          ما اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله
                          (( تنكح المرأة لأربع لدينها ومالها وجمالها وحسبها- فاظفر بذات الدين تربت يداك ))

                          إن تحديد سن معينة للزواج أمر مرفوض من الناحية الشرعية
                          وقد جاء إلى المجتمع الإسلامي نتيجة للانفتاح على المجتمعات
                          غير المتوازنة والتي أصبحت تنظر
                          لأي قضية بلغة الأرقام

                          نظرة المجتمع للفتاه العانس

                          تعد مشكلة العنوسة
                          أو تأخر زواج الفتاة
                          من المشاكل الاجتماعية التي أصبحت
                          تعاني منها البلاد العربية
                          بشكل كبير
                          فهناك من ينظر إلى الفتاه العانس
                          بأنه تستحق الشفقة والرحمة
                          وهناك من ينظر لها ويشبهها
                          بالزهرة التي لم تمر بالربيع وذبلت قبل أن تروى
                          والبعض الآخر
                          ينظر لها كما كنظرته للشاب الذي لم يتزوج بعد ( عزوبي - عانس )
                          وقلّةٌ
                          لا ينظرون لها من أي ناحية ولا يبالون في ذلك
                          ومن هذا المنطلق فأنه من المؤكد
                          أن تكون هناك تأثيرات نفسية
                          على الفتاة العانس
                          الأمر الذي
                          يــتـــطــلــب عــلـــى الــفـتــاة الــعــانــس
                          أن تتفاعل مع محيطها الاجتماعي بواقعية
                          واكثر عقلانية
                          وثقة بالنفس
                          واعتزازاً بذاتها
                          وبما تقدمه لمجتمعها
                          يجعلها في مرتبة من الأهمية والاعتبار
                          لا تقل عن كونها
                          أماً أو ربة بيت


                          [/c]
                          [c] [/c]

                          تعليق

                          • Royal_Falcon
                            عضو مميز
                            • Sep 2002
                            • 123

                            #14
                            [c]
                            أسباب العنوسة

                            ليس من السهل حصر
                            المسببات للعنوسة
                            ولكن من المؤكد أن هناك أسباب
                            كثيرة يمكن حصرها في الأتي

                            ( 1 )
                            "" الدراسة للرجل والمرأة ""
                            والرغبة في إكمالها

                            ( 2 )
                            "" تكوين الوضع للرجل ""

                            ( 3 )
                            "" الأباء ""
                            ( رغبتهم المشددة في زواج بناتهم من الأقارب - حرصهم على رواتب بناتهم الموظفات
                            حجر بناتهم على ابناء أعمامهم - الأنساب )

                            ( 4 )
                            "" غلاء المهور ""

                            ( 5 )
                            "" شروط الشاب لزوجة المستقبل ""

                            ( 6 )
                            "" الشروط التعجيزية على الشاب عند الرغبة في الزواج في وقت الخطبه ""

                            ( 7 )
                            "" الزواج من أجنبيات ""

                            ( 8 )
                            "" نظرة المجتمع إلى المطلقة أو الأرملة ""

                            ( 9 )
                            "" عدم رغبة البنت الكبيرة في الزواج فتكون حاجز لمن هُن أصغر منها ""

                            ( 10 )
                            ""عدم رغبة الكثير من الشباب من الزواج بالجامعيات ""

                            ( 11 )
                            "" البطاله وقلة فرص العمل ""

                            ( 12 )
                            "" أرتفاع نسبة الطلاق ""

                            ( 13 )
                            "" عدم الرغبة في التعدد نتيجة العرف السائد والخاطئ ""

                            من المؤكد أن هناك اسباب
                            آخرى لا تحضرني الوقت الراهن
                            ولربما هناك من يود الإضافه على تلك الأسباب


                            [/c]
                            [c] [/c]

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...