الزواج المبكر) عنوان من عناوين النظام الاجتماعي الإسلامي، حيث يقول الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين : (ما من شاب يتزوج في حداثة سنه (أي مطلع شبابه) إلا عجّ شيطانه (أي ثار وغضب) يقول: يا ويلاه! عصم هذا مني ثلثي دينه. ثم قال (صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين ): فليتق الله في الثلث الآخر).
وعندما نتحدث عن الزواج المبكر فإننا نتحدث عن معالجة متكاملة للمشاكل والأزمات والضغوطات التي يعاني منها كل من الشباب والشابات في سنهم الحرج الذي يتراوح من بين 16 - 20 عاماً بالنسبة للشاب، و 12 - 18 عاماً بالنسبة للفتاة. غير أن غياب الوعي الاجتماعي حيال أهمية نظام الزواج المبكر حال دون شيوعه، حتى بات أمراً غير متعارف عليه في حين أنه بالأساس القاعدة وخلافه أي الزواج المتأخر هو الاستثناء!
إن معدلات الطلاق المرتفعة، التي أحصتها وزارة التخطيط الكويتية وكشفت عن أن لكل زواج من بين ثلاث زيجات يبوء بالفشل، أي أن ثلثي الزيجات في الكويت تنتهي إلى الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله تعالى، هي دليل واضح على أن ثمة خللاً في طبيعة وآليات التزويج، فمن المظاهر الكاذبة وعدم الالتفات إلى أهمية الوسطية فيها، إلى انتفاء معيارية التقوى في الاختيار، مروراً بالمهور الغالية ونقص الوعي الديني وما إلى ذلك، كلها عوامل تؤدي إلى مثل هذه الحالة المأساوية. ولعل ترك الزواج المبكر إحدى أهم تلك العوامل.
فترك الزواج المبكر - وهو الآلية الطبيعية التي شرعها الخالق جل وعلا - لا يكون أمام الشاب والشابة طريق لتعويض الحاجة النفسية والعاطفية إلا في ثلاث خيارات كلها ذات عقبى سيئة: أولها الكبت والحرمان العاطفي، حيث إن من طبيعة الإنسان أن يقترن بالجنس الآخر، وذلك - أي الكبت - يؤدي إلى نتائج وخيمة على الصعيد النفسي فتظهر الأمراض النفسية والاكتئاب الذي يخل بتوازن الإنسان ويجعله غير سوي.
وثانيها اللجوء - كنوع من أنواع التعويض - إلى الأفلام الإباحية وقنوات الإثارة والعادة السرية، ناهيك عن المواعيد الغرامية دون علم الأهل. وهي التي تزيد من معاناة الفتى والفتاة.
وثالثها - وهو الأخر - الانسياق إلى الفاحشة حيث الانحرافات الأخلاقية والشرعية، مثل الزنا واللواط والسحاق وإلى آخر ذيل هذه القائمة من مخدرات وإدمان على الكحول وما شاكل والتي تضيع حياة الإنسان وتغرقه في وحل الرذيلة والسقوط الاجتماعي.
ولاشك بأن مسألة الزواج المبكر تعد حلاً ناجحاً لكل هاتيك المشاكل والأزمات، لكن عدم التزام المجتمع به يعود إلى نقص شديد في الوعي تجاه أهميته
فوفي
:grins: :grins:
وعندما نتحدث عن الزواج المبكر فإننا نتحدث عن معالجة متكاملة للمشاكل والأزمات والضغوطات التي يعاني منها كل من الشباب والشابات في سنهم الحرج الذي يتراوح من بين 16 - 20 عاماً بالنسبة للشاب، و 12 - 18 عاماً بالنسبة للفتاة. غير أن غياب الوعي الاجتماعي حيال أهمية نظام الزواج المبكر حال دون شيوعه، حتى بات أمراً غير متعارف عليه في حين أنه بالأساس القاعدة وخلافه أي الزواج المتأخر هو الاستثناء!
إن معدلات الطلاق المرتفعة، التي أحصتها وزارة التخطيط الكويتية وكشفت عن أن لكل زواج من بين ثلاث زيجات يبوء بالفشل، أي أن ثلثي الزيجات في الكويت تنتهي إلى الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله تعالى، هي دليل واضح على أن ثمة خللاً في طبيعة وآليات التزويج، فمن المظاهر الكاذبة وعدم الالتفات إلى أهمية الوسطية فيها، إلى انتفاء معيارية التقوى في الاختيار، مروراً بالمهور الغالية ونقص الوعي الديني وما إلى ذلك، كلها عوامل تؤدي إلى مثل هذه الحالة المأساوية. ولعل ترك الزواج المبكر إحدى أهم تلك العوامل.
فترك الزواج المبكر - وهو الآلية الطبيعية التي شرعها الخالق جل وعلا - لا يكون أمام الشاب والشابة طريق لتعويض الحاجة النفسية والعاطفية إلا في ثلاث خيارات كلها ذات عقبى سيئة: أولها الكبت والحرمان العاطفي، حيث إن من طبيعة الإنسان أن يقترن بالجنس الآخر، وذلك - أي الكبت - يؤدي إلى نتائج وخيمة على الصعيد النفسي فتظهر الأمراض النفسية والاكتئاب الذي يخل بتوازن الإنسان ويجعله غير سوي.
وثانيها اللجوء - كنوع من أنواع التعويض - إلى الأفلام الإباحية وقنوات الإثارة والعادة السرية، ناهيك عن المواعيد الغرامية دون علم الأهل. وهي التي تزيد من معاناة الفتى والفتاة.
وثالثها - وهو الأخر - الانسياق إلى الفاحشة حيث الانحرافات الأخلاقية والشرعية، مثل الزنا واللواط والسحاق وإلى آخر ذيل هذه القائمة من مخدرات وإدمان على الكحول وما شاكل والتي تضيع حياة الإنسان وتغرقه في وحل الرذيلة والسقوط الاجتماعي.
ولاشك بأن مسألة الزواج المبكر تعد حلاً ناجحاً لكل هاتيك المشاكل والأزمات، لكن عدم التزام المجتمع به يعود إلى نقص شديد في الوعي تجاه أهميته
فوفي
:grins: :grins:



وخاصة ان الظروف المادية لاغلب الناس مو قادرة تجاري غلاء الاسعار وتكاليف الزواج والمعيشة بعد الزواج
وللاسف الولد هذا فوق العشرين لانكم عرفين ان الرخصة بالسعودية من 18 سنة وفوق وصلاحيتها خمس سنوات على ما اذكر لاني دايم اضيعها ما تطوف عندي

تعليق