بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا تتهم المراه بنقص العقل و الدين في اي حوار يكون طرفاه امرأه و رجل؟
و هل هذا الاتهام من قبل الرجل للمرأه هو اعلان غير مباشر بهزيمته امام هذا الحوار ؟ و الا لما تهرب من دور المناقش الى دور المتملص برمي المرأه بهذه المقوله .
و ان كانت هذه المقوله لها اصل في الاسلام و لكن هذا الاصل نسبة صحته كقوله تعالى " فويل للمصلين" فهل يصح الاستدلال بجزء من الايه ؟
فكذلك هذا النص له تكمله تفسر المراد من ذلك, و اليكم النص يا اخواني
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو
فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من
الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن
وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".
قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة
الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم
تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".
و مفهوم نقصان العقل ليس بتكوينه او اختلال الذكاء عند النساء , انما هذا النقصان كون المرأه تقدم عاطفتها غالبا على عقلها لما اودع فيها الله من عاطفه جياشه , و هذا التكوين الرباني في المرأه يتناسب مع طبيعتها ووظائفها التربويه .
و اما بخصوص نقصان الدين فهو بين فالمراه تحيض و هذا الحيض يمنعها من الصلاة و الصيام , و هذا النقصان يكون بالكم و ليس بالأجر , لان المراه تثاب و تاجر بتركها للصلاة و الصيام اثناء الحيض لأنه امر رباني و يستوجب الطاعه , بل لنها ان صامت و و ادت الصلاة اثناء حيضها لا تثاب على ذلك بل ربما تؤثم لعدم طاعتها لله .
و الامثله كثيره على رجاحة عقل المرأه , وزنت رأيها اذا حكمت عقلها . و من ذلك يوم صلح الحديبي و ما اشارت به ام سلمه رضي الله عنها لرسول الله في قصة التحلل من العمره , و من الامثله المعاصره زينب الغزالي و ما قدمته للأسلام يجعلنا نردد فيها قول المتنبي
و لو كن النساء كمن فقدنا ------ لفضلنا النساء على الرجال
من ذلك ارى استخدام هذه المقوله في حوار ينشب بين ذكر و انثى انما هو ضعف من الرجل و قلة حيله و فقدانه للحجه , و لم يرد عن الرسول او الصحابه استخدام هذه المقوله للنساء عند الاختلاف بالرأي , فلقد كن ازواج الرسول يجادلنا رسول الله و يراجعنه و دليل ذلك عندما راجعت زوجة عمر رضي الله عنه رايه غضب و قال اتراجعينني فقالت لما لا اراجعك و حفصه رضي الله عنها تراجع رسول الله ,فهل ورد عن معلم البشريه و هادي الامه استخدامه لهذه الجزئيه بنقاشه مع ازواجه ؟ لا و ربي بل كان يناقشهم و يقبل رأيهم .
فلنراجع انفسنا معشر الرجال ولنعلم ان القوامه انما هي تكليف و ليس تشريف , و لنستدل باحاديث الرسول بمحلها و لا نتأول الاحاديث
هذا و الله اعلم
تقبلوا تحياتي








تعليق