يبدأ العام الدراسي الجديد بالمدارس العراقية في 23 سبتمبر 2003 وسط مخاوف الطلبة والعائلات من تردي الحالة الأمنية وانتشار عصابات خطف الأطفال والنساء، في ظل عدم قدرة الاحتلال الأنجلو أمريكي على تأمين الأوضاع بالبلاد.
ويقول فادي صموئيل حنا وهو سائق عراقي ينقل الأطفال إلى مدارسهم أثناء الموسم الدراسي بحافلته: "ليس لدي أي نية للتعاقد هذا العام مع الأسر العراقية لنقل أبنائهم إلى المدارس.. إنها مسئولية مضاعفة في ظل هذه الأوضاع الأمنية السيئة".
وأضاف فادي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 12-9-2003: "لا أستطيع تحمل هذه المسئولية.. فماذا أفعل لو أوقفتني إحدى العصابات واختطفت أحد هؤلاء الأطفال".
كانت إحدى العصابات قد أوقفت سيارة ميني باص أمام جامع "ذو النورين" في منطقه حي القضاة ببغداد في وضح النهار، وقام أربعة مسلحين باختطاف طفلين خرجا لتوهما من دورة لتحفيظ القرآن الكريم. وتعمل هذه العصابات على خطف الأطفال والنساء، ثم مطالبة أسرهم بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم، وقد وصلت قيمة هذه الفدية في بعض الحالات إلى مائه ألف دولار.
خشية الاغتصاب
أما الطالبات وخاصة الجامعيات التي ستبدأ دراستهن 1 أكتوبر 2003 فلا تقل معاناتهن عن تلاميذ المدارس؛ فقد أعلنت "منظمه حرية المرأة العراقية" أن أكثر من 400 فتاة وامرأة عراقية قد تم اختطافهن في ظل غياب سلطه القانون وانتشار الفوضى منذ سقوط بغداد في أيدي قوات الاحتلال الأمريكية في 9-4-2003.
وقالت السيدة ينار محمد رئيسه المنظمة لـ "إسلام أون لاين.نت" شهدت حرية المرأة في العراق حالة غير مسبوقة من الانحدار والانتهاك خلال الأشهر الأربعة الماضية منذ أن أمسكت القوات الأمريكية والبريطانية بزمام الأمور في بلدنا".
وأضافت ينار: "في اللحظة التي تخرج فيها النساء إلى الشوارع يصبحن هدفًا للإذلال والاغتصاب والخطف".
وطالبت ينار بتوفير الأمن من خلال انتشار الحراس في كل شارع رئيسي طوال 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، كما طالبت بتشديد العقوبات على منفذي الاعتداءات الجنسية.
كان المجلس الاستشاري لمدينة بغداد قد كرس جهوده في الأيام الماضية لدراسة الأوضاع الأمنية من جميع الجوانب للوقوف في وجه العصابات التي تبث الرعب في نفوس المواطنين. وطُرحت بعض التوصيات في المجلس، منها اقتراح إعلان الأحكام العرفية مدة 60 يومًا، وغلق الحدود نهائيا أمام غير العراقيين.
وكانت لجنة حقوق الإنسان في العراق قد اتهمت السبت 14-6- 2003 قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني باغتصاب العشرات من نساء وأطفال العراق وقتل مئات العراقيين بعد اعتقالهم. وتتعرض قوات الاحتلال نفسها إلى هجمات يومية من المقاومة أدت إلى مقتل ما يزيد على 75 جنديا أمريكيا منذ الأول من مايو 2003. وتعمل واشنطن حاليا على نقل المسئولية الأمنية أمام بعض السفارات والبنايات إلى عناصر الشرطة العراقية.
منقول
ويقول فادي صموئيل حنا وهو سائق عراقي ينقل الأطفال إلى مدارسهم أثناء الموسم الدراسي بحافلته: "ليس لدي أي نية للتعاقد هذا العام مع الأسر العراقية لنقل أبنائهم إلى المدارس.. إنها مسئولية مضاعفة في ظل هذه الأوضاع الأمنية السيئة".
وأضاف فادي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 12-9-2003: "لا أستطيع تحمل هذه المسئولية.. فماذا أفعل لو أوقفتني إحدى العصابات واختطفت أحد هؤلاء الأطفال".
كانت إحدى العصابات قد أوقفت سيارة ميني باص أمام جامع "ذو النورين" في منطقه حي القضاة ببغداد في وضح النهار، وقام أربعة مسلحين باختطاف طفلين خرجا لتوهما من دورة لتحفيظ القرآن الكريم. وتعمل هذه العصابات على خطف الأطفال والنساء، ثم مطالبة أسرهم بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم، وقد وصلت قيمة هذه الفدية في بعض الحالات إلى مائه ألف دولار.
خشية الاغتصاب
أما الطالبات وخاصة الجامعيات التي ستبدأ دراستهن 1 أكتوبر 2003 فلا تقل معاناتهن عن تلاميذ المدارس؛ فقد أعلنت "منظمه حرية المرأة العراقية" أن أكثر من 400 فتاة وامرأة عراقية قد تم اختطافهن في ظل غياب سلطه القانون وانتشار الفوضى منذ سقوط بغداد في أيدي قوات الاحتلال الأمريكية في 9-4-2003.
وقالت السيدة ينار محمد رئيسه المنظمة لـ "إسلام أون لاين.نت" شهدت حرية المرأة في العراق حالة غير مسبوقة من الانحدار والانتهاك خلال الأشهر الأربعة الماضية منذ أن أمسكت القوات الأمريكية والبريطانية بزمام الأمور في بلدنا".
وأضافت ينار: "في اللحظة التي تخرج فيها النساء إلى الشوارع يصبحن هدفًا للإذلال والاغتصاب والخطف".
وطالبت ينار بتوفير الأمن من خلال انتشار الحراس في كل شارع رئيسي طوال 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، كما طالبت بتشديد العقوبات على منفذي الاعتداءات الجنسية.
كان المجلس الاستشاري لمدينة بغداد قد كرس جهوده في الأيام الماضية لدراسة الأوضاع الأمنية من جميع الجوانب للوقوف في وجه العصابات التي تبث الرعب في نفوس المواطنين. وطُرحت بعض التوصيات في المجلس، منها اقتراح إعلان الأحكام العرفية مدة 60 يومًا، وغلق الحدود نهائيا أمام غير العراقيين.
وكانت لجنة حقوق الإنسان في العراق قد اتهمت السبت 14-6- 2003 قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني باغتصاب العشرات من نساء وأطفال العراق وقتل مئات العراقيين بعد اعتقالهم. وتتعرض قوات الاحتلال نفسها إلى هجمات يومية من المقاومة أدت إلى مقتل ما يزيد على 75 جنديا أمريكيا منذ الأول من مايو 2003. وتعمل واشنطن حاليا على نقل المسئولية الأمنية أمام بعض السفارات والبنايات إلى عناصر الشرطة العراقية.
منقول




تعليق