بسم الله اللذي لا يضر مع اسمه شئ
احبتي الكرام وددت ان اطرح قصةً بسيطة لشخصٍ اعرفه جيداً ولكنها مكونة من اجزاء لطولها
وقد احبب طرحها هنا للعظة والتدبر من بعض الشباب المتسرعين في الحكم على اصدقائهم,,,
فاعذروني على اطالتي فيها ولكم جزيل اخوتي الكرام ....
نبدأ القصة من هنا...
اكمل المرحلة الثانوية بنجاح ولله الحمد , خرج من بيته كي يبحث عن حلم المستقبل , عن وظيفة يجد فيها لقمة عيشه . وبتوفيق من العلي القدير وجدها وهي في احد المعاهد التابعة للقوات البحرية . وقبل ان يُقبل في المعهد كان يدرس اللغة الانجليزية في احد المعاهد , دخل معهد البحرية , وكان من الاوائل في الدرساة , فقد كانت الدراسة هناك تقتصر اكثر على اللغة الانجليزية .
كانت مدة الدراسة فيه المعروفة سنتان تقريبا , ولكنه وبتوفيق من بارئ الخلق ثم بدعوات ابويه المتاملين في الله ثه فيه ان يرفع رؤوسهم بنجاحه .
اكمل المدة خلال تسعة اشهر فقط , وفوق ذلك كله تخرج بترتيب لم يكن يتوقعه ابداً , وهو الترتيب الاول .
اصبح الان موظفا رسمياً . لقد خلوقا جدا الجميع احببه في مقر عمله , وكان يحصل على مزايا لم يحصل عليها غيرة الا القليل من من هم مثله , ولله الحمد والمنة في ذلك كله طبعاً .
امضى مايقارب اربع سنوات في العمل . وجائت اللحظات اللواتي لم يكنّ في الحسبان . انتقل الي مدينة ثانية نظرا لاحتياجات عمله لذلك . هذا الشاب لم يعرف ابدا السهر الي الساعة الثانية عشر واهم شئ كان الصلاة لم يوفوتها يوماً . ولكن في لحظة من اللحظات ..........وفي ساعة من الساعات ..... وفي توقيتٍ لم يكن ابدا في الحسبان ...
===============================
احبتي الكرام وددت ان اطرح قصةً بسيطة لشخصٍ اعرفه جيداً ولكنها مكونة من اجزاء لطولها
وقد احبب طرحها هنا للعظة والتدبر من بعض الشباب المتسرعين في الحكم على اصدقائهم,,,
فاعذروني على اطالتي فيها ولكم جزيل اخوتي الكرام ....
نبدأ القصة من هنا...
اكمل المرحلة الثانوية بنجاح ولله الحمد , خرج من بيته كي يبحث عن حلم المستقبل , عن وظيفة يجد فيها لقمة عيشه . وبتوفيق من العلي القدير وجدها وهي في احد المعاهد التابعة للقوات البحرية . وقبل ان يُقبل في المعهد كان يدرس اللغة الانجليزية في احد المعاهد , دخل معهد البحرية , وكان من الاوائل في الدرساة , فقد كانت الدراسة هناك تقتصر اكثر على اللغة الانجليزية .
كانت مدة الدراسة فيه المعروفة سنتان تقريبا , ولكنه وبتوفيق من بارئ الخلق ثم بدعوات ابويه المتاملين في الله ثه فيه ان يرفع رؤوسهم بنجاحه .
اكمل المدة خلال تسعة اشهر فقط , وفوق ذلك كله تخرج بترتيب لم يكن يتوقعه ابداً , وهو الترتيب الاول .
اصبح الان موظفا رسمياً . لقد خلوقا جدا الجميع احببه في مقر عمله , وكان يحصل على مزايا لم يحصل عليها غيرة الا القليل من من هم مثله , ولله الحمد والمنة في ذلك كله طبعاً .
امضى مايقارب اربع سنوات في العمل . وجائت اللحظات اللواتي لم يكنّ في الحسبان . انتقل الي مدينة ثانية نظرا لاحتياجات عمله لذلك . هذا الشاب لم يعرف ابدا السهر الي الساعة الثانية عشر واهم شئ كان الصلاة لم يوفوتها يوماً . ولكن في لحظة من اللحظات ..........وفي ساعة من الساعات ..... وفي توقيتٍ لم يكن ابدا في الحسبان ...
===============================





تعليق