السلام عليكم
دفع إعجاب مواطن أمريكي من مدينة نيويورك بشخصية شريك السينمائية إلى إضاعة ستة أشهر وإنفاق مئات الآلاف من الدولارات على عمليات تجميلية ليتحول إلى نسخة حقيقية من الغول الاخضر.
وخضع ماكس باورز، 35عاماً، وهو محاسب متزوج إلى سلسلة من العمليات المرهقة لتغيير شكله وصبغ جلده، ليصبح المعجب رقم واحد بشريك.
ويقول باورز أو "شريك الآدمي"، "أصبحت مهووساً بالفيلم الذي حرصت على مشاهدته لعشرين مرة. وبعد ذلك اشتريت كل الدمى والملصقات التي تروج له.
وكنت اذهب لمحلات الوجبات السريعة مئات المرات في كل أسبوع لجمع الدمى التي تقدم مع وجبات الأطفال. وعندما أعلنت في البداية عن فكرة تحويل نفسي إلى نسخة مشابهة لشريك، حاول الجميع ثنيي عنها. حتى الأطباء حذروني بأن العمليات ستكون قاسية ومؤلمة، كما أنني سأحتاج لوقت طويل حتى اتعافى من آثارها. ولكن في النهاية تحولت إلى شريك. لم يكن هنالك شيء يضايقني بالنسبة لشكلي السابق، لكنه لم يكن مشابهاً لشريك. والآن أشعر للمرة الأولى في حياتي بأنني سعيد، لأنني أصبحت (شريك!)".
وكان الغول الطيب قد وقع في حب الأميرة فيونا، الغولة الأخرى التي كان بإمكانها أن تعود جميلة، إذا . لكنها فضلت أن تبقى على شكلها القبيح لأنها كانت على علاقة حب مع شريك.
ويضيف باورز قائلاً، "اعتقد أن قصة الفيلم رائعة. والآن مع ظهور الجزء الثاني من فيلم "شريك 2"، أحاول إقناع زوجتي سوزان لتصبح فيونا.

منقول
تحياتي
دفع إعجاب مواطن أمريكي من مدينة نيويورك بشخصية شريك السينمائية إلى إضاعة ستة أشهر وإنفاق مئات الآلاف من الدولارات على عمليات تجميلية ليتحول إلى نسخة حقيقية من الغول الاخضر.
وخضع ماكس باورز، 35عاماً، وهو محاسب متزوج إلى سلسلة من العمليات المرهقة لتغيير شكله وصبغ جلده، ليصبح المعجب رقم واحد بشريك.
ويقول باورز أو "شريك الآدمي"، "أصبحت مهووساً بالفيلم الذي حرصت على مشاهدته لعشرين مرة. وبعد ذلك اشتريت كل الدمى والملصقات التي تروج له.
وكنت اذهب لمحلات الوجبات السريعة مئات المرات في كل أسبوع لجمع الدمى التي تقدم مع وجبات الأطفال. وعندما أعلنت في البداية عن فكرة تحويل نفسي إلى نسخة مشابهة لشريك، حاول الجميع ثنيي عنها. حتى الأطباء حذروني بأن العمليات ستكون قاسية ومؤلمة، كما أنني سأحتاج لوقت طويل حتى اتعافى من آثارها. ولكن في النهاية تحولت إلى شريك. لم يكن هنالك شيء يضايقني بالنسبة لشكلي السابق، لكنه لم يكن مشابهاً لشريك. والآن أشعر للمرة الأولى في حياتي بأنني سعيد، لأنني أصبحت (شريك!)".
وكان الغول الطيب قد وقع في حب الأميرة فيونا، الغولة الأخرى التي كان بإمكانها أن تعود جميلة، إذا . لكنها فضلت أن تبقى على شكلها القبيح لأنها كانت على علاقة حب مع شريك.
ويضيف باورز قائلاً، "اعتقد أن قصة الفيلم رائعة. والآن مع ظهور الجزء الثاني من فيلم "شريك 2"، أحاول إقناع زوجتي سوزان لتصبح فيونا.

منقول
تحياتي






تعليق