إيمان الهمص

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوبدر
    عضو متألق
    • Jul 2001
    • 2983

    #1

    إيمان الهمص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أروي لكم اليوم قصة حدثت قبل ثلاثة أيام عن فتاة صغيرة اسمها إيمان الهمص من مدينة رفح (قلعة الجنوب) كما يحلو للحمساويين أن يسمونها.
    هذه الفتاة كانت في طريقها للمدرسة حين قام الجنود الاسرائيليين بإطلاق النار عليها وأصابوها ب15 رصاصة وبعد سقوطها على الأرض حضر قرب الجثة الضابط المسئول عن الجند وأطلق من مسدسه الشخصي 5 رصاصات عليها ليستقر في جسدها الغض 20 رصاصة صهيونية.
    وقد برر اليهود فعلتهم أنهم اعتقدوا أن ايمان تحمل عبوة متفجرات في حقيبتها المدرسية والتي بعد التفتيش لم يجدوا فيها سوى أدوات المدرسة. (أين المعتصم)
    وكل عام وأمراء المؤمنين بكل خير؟؟؟؟؟؟؟؟
    وإليكم القصة كما ترويها الصحافة اليهودية
    وكان الجنود قد أطلقوا، قبل أسبوع، النار على الفتاة الفلسطينية إيمان الهمص، حين كانت في طريقها إلى مدرستها. وادعى الجيش، في البداية أن الجنود أطلقوا النار على فلسطينية اشتبه بأنها كانت تحمل وسائل قتالية. وتم بعد ذلك اتضح أن الحقيبة التي كانت تحملها كانت تحوي كتبها التعليمية.

    وأمر النائب العسكري، العميد أفيحاي مندلبايت، يوم الأحد الماضي، بفتح ملف تحقيق في الحادث في أعقاب قيام موقع "ArabYnet" وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بنشر إفادات أشارت إلى قيام ضابط السرية بـ"التحقق من مقتل الفتاة"، من خلال إطلاق النيران على جثـتها.

    وقال أحد الجنود في حينه: "لقد اقترب قائد السرية من الفتاة وأطلق النيران عليها من نقطة الصفر، بعد أن كانت قد سقطت أرضًا وماتت". وأضاف الجندي: "تلقينا، في البداية، بلاغاً حول اقتراب مشبوه من الموقع العسكري. وتم ادخال الجميع في حالة تأهب خاصة، وهو نظام خاص نتبعه كلما اقتربت جهة مشبوهة من المنطقة. يجب أن نتذكر ونفهم بأن هناك منطقة معينة يمنع تحرك الفلسطينيين فيها، وكل من يقترب منها يمكن أن يكون انتحارياً أو شخص يحاول حرف أنظار القوات، في وقت يحاول فيه منفذ عملية آخر تنفيذ عملية. في هذه الحالة نعتبر الجميع مشبوهين".

    وروى الجندي أن قائده عاد الى سيارته بعد فعلته، وكأن شيئاً لم يحدث. وحاول جنود السرية مواجهة ما شاهدوه. "كان من الواضح لنا أن ما حدث هنا لم يكن ضرورياً. يمكن تفهم التوتر الذي يسود هذا القطاع الحساس، وحقيقة أن كل من يقترب من هنا يعتبر مشبوهاً، لكن هناك مبادئ للسلوك. كان يجب إصابة الفتاة ولكن ليس قتلها عمداً، ومن المؤكد كان يجب عدم القيام بإجراء "التحقق من مقتلها".

    "20 رصاصة، على الأقل، مزقت جسد الفتاة"

    بعد تسلمه الجثة في مستشفى "أبو يوسف النجار" في رفح، قال د. علي موسى إنه لم يشاهد حالة إطلاق نار كهذه. وأضاف: "إنها طفلة نحيفة. طفلة عمرها أقل من 13 عاماً، لكنها تكاد تبدو ابنة ثمانية أعوام فقط. لقد أصيبت في مختلف أنحاء جسدها، في وجهها، رأسها وعنقها. لقد مزقت جسدها 20 رصاصة، على الأقل. لم يكن ذلك إطلاق نار على الأقدام لمنعها من القيام بعمل ما، لا حاجة لأن تكون خبيراً كي تستخلص أن هذه الفتاة قتلت عمداً".

    وكان رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي، موشيه يعلون، قد تطرق، خلال جلسة الحكومة الأخيرة إلى الحادث وقال إنه تم إرسال الفتاة الفلسطينية إلى الموقع العسكري كي تحرف أنظار الجنود، ليتسنى للقناصة الفلسطينيين إصابة الجنود الذين سيقتربون منها. وأضاف: "عندما ألقت حقيبتها وركضت باتجاه الموقع، اعتقد الجنود أنها تحتوي على عبوة ناسفة".

    وتطرق يعلون، مرة أخرى، إلى الحادث أمام لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، أمس الثلاثاء، حيث قال إن "الجيش يفحص سلوك قائد السرية. هناك مشاكل في السرية، إنه ضابط جديد، لكن لا علاقة لذلك بالحدث. نحتاج إلى مهلة زمنية لإجراء تحقيق حقيقي. يجب التحلي بالصبر حتى انتهاء التحقيق الذي يتمحور حول ما إذا كان الضابط قد قام بالتحقق من قتل الفتاة".

    وقد هاجم عضو الكنيست، يوسي سريد، يعلون، خلال الجلسة، وقال: لقد أفلس الجيش الاسرائيلي من الناحية الأخلاقية والحديث عن طهارة السلاح والقيم بات مهزلة". :
    آخر تعديل بواسطة ابوبدر; 13-10-2004, 12:16 PM.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...